رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
تلاميذ «محمد فوزي الحوفي» في طريقهم للمعهد بأمان.. تحرك عاجل من محافظة البحيرة رئيس البرلمان العربي يهنئ جمهورية مصر العربية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة عفو رئاسى عن بعض المحكوم عليهم بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة محافظ أسيوط يعلن فتح باب التقدم لجائزة الدولة للمبدع الصغير في نسختها السابعة لعام 2026 ويدعو الموهوبين للمشاركة أحمد جمال الدين: الاستدامة والمدن الذكية حائط الصد الأول ضد ركود المبيعات العقارية محافظ جنوب سيناء يفاجئ مستشفى نويبع.. يتابع التشغيل ويستمع للمواطنين بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة.. محافظ البحيرة تقدم التهنئة لرئيس الجمهورية والقوات المسلحة والشعب المصري الامر كله لله ماجد راضي يضع القلق أمام الحقيقة التي لا تتغير في مدرسة السلام بسانت كاترين.. الغمريني يستعيد مع التلاميذ دروس نصر أكتوبر رئيس البرلمان العربي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته في الأراضي السورية

فن وثقافة

محسن جابر لـ"نجوم إف إم": "السح إدح أمبو" وراء نجاحي

الأحد 15/أكتوبر/2017 - 05:54 م
صدى العرب
طباعة
وسام امين


كشف المنتج الفني محسن جابر، عن بداياته في عالم الكاسيت ونشأته في طنطا وكيف أنها كانت السبب في وجوده على الساحة الفنية، في حوار ببرنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم على إذاعة "نجوم إف إم".

 

وقال محسن، إنه ولد في طنطا بمحافظة الغربية، حيث التحق بمدرسة الإصلاح الابتدائية ثم سعد زغلول الإعدادية وانتهاءً بالأحمدية الثانوية، حيث التحق عقب ذلك بكلية التجارة جامعة القاهرة عام 1971.

 

وأشار إلى أن والده رجل عصامي وكان مديرا عاما في مصلحة الضرائب بطنطا، موضحا أن والده هو الوحيد المتعلم بين أشقائه، قائلا: “عند خروجه على المعاش اشترى قطعة أرض 100 متر في مديرية التحرير وعمرها وزرعها برتقال ومانجو، حتى قبل وفاته وزعها عليّ وعلى أشقائي كل فرد 20 فدانًا”.

 

وأضاف محسن جابر، أن والده عند وفاته ترك الأرض في أفضل حال ولم يكن يجب أن تترك لتنهار بعد كل هذا الأمر، موضحًا: “تركها مثمرة وفي أفضل حال وتولى أحد أشقائي مسؤولية هذه الأرض بدلا من إهمالها”.

 

وأوضح أن العام الأول له في كلية التجارة وراء انطلاقته في عالم الفن، مشيرًا إلى أن الأسطوانات كانت منتشرة عام 1971، قبل ظهور الكاسيت عام 1973، مضيفًا أن سبب عدم استمرار الأسطوانات لفترة ليست بالطويلة يعود إلى كبر حجمها واستحالة سماعها داخل سيارة وعدم وجود منافذ بيع لها منتشرة.

 

وتابع محسن جابر: “في ذلك الوقت كنت أريد سماع أغنية جديدة لكنني لم أجدها على أسطوانة في طنطا، لذا فكرت في السفر لمصر وإحضارها ثم توزيعها على أصدقائي كنوع من أنواع العمل بجانب الكلية وبالفعل فعلت ذلك ولاقت الفكرة نجاحًا”.

 

واستطرد: “لي قريب يدعى عاطف منتصر اشترك في مشروع إنتاج فني وكان شقيقه الأكبر أحمد منتصر شريكًا في شركة للأفلام السينمائية وكان صديقه مأمون الشناوي الذي كتب السح إدح أمبو للفنان أحمد عدوية، ومن هنا جاءت الانطلاقة الرسمية، فحصلت على الأسطوانات وبدأت في التوزيع بطنطا والمنصورة”.

 

وأكد محسن، أن الأسطوانات في ذلك الوقت كانت بعيدًا تمامًا عن فكرة القرصنة، منوهًا: “الأسطوانات كانت حامية نفسها، لأن في ذلك الوقت كان مصنعا واحدا في مصر بمحافظة الإسكندرية هو المكلف بتصنيعها وتوزيعها”، مشددًا على أن “السح إدح أمبو” هي سبب نجاحه.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر