رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
وزيرا الإنتاج الحربي والعمل يتفقان على خطة تنفيذية للتكامل والتعاون في مجالات التدريب المهني وتأهيل الشباب لسوق العمل في الداخل والخارج نادي دبا الحصن يعقد الاجتماع التنسيقي استعداداً لانطلاق صيف الشارقة الرياضي الثقافي الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي المندوبين الدائمين بيبول أند بليسز توقع عقدًا بقيمة 1.4 مليار جنيه مع ريدكون للتعمير لتنفيذ أعمال إنشائية جديدة بمشروع The Med برأس الحكمة “آي براند” و” بان القابضة” السعودية توقعان شراكة استراتيجية لدعم التوسع والاستثمار في السوق المصري حصاد عام من إنجازات الطب البيطري بالمنيا المنشاوي تتفقد مشروع سكن العاملين المنتقلين إلى العاصمة الجديدة بمدينة بدر استجابة لشكاوى المواطنين: وزيرة الإسكان تتوجه إلى الحي المتميز بمدينة بدر مديرية العمل بالإسكندرية تعلن عن توفير 4210 فرص عمل بمشروع محطة الضبعة النووية طلاب الثانوية العامة بكفر الشيخ: امتحان اللغة الإنجليزية سهل ومباشر

فن وثقافة

محسن جابر لـ"نجوم إف إم": "السح إدح أمبو" وراء نجاحي

الأحد 15/أكتوبر/2017 - 05:54 م
صدى العرب
طباعة
وسام امين


كشف المنتج الفني محسن جابر، عن بداياته في عالم الكاسيت ونشأته في طنطا وكيف أنها كانت السبب في وجوده على الساحة الفنية، في حوار ببرنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم على إذاعة "نجوم إف إم".

 

وقال محسن، إنه ولد في طنطا بمحافظة الغربية، حيث التحق بمدرسة الإصلاح الابتدائية ثم سعد زغلول الإعدادية وانتهاءً بالأحمدية الثانوية، حيث التحق عقب ذلك بكلية التجارة جامعة القاهرة عام 1971.

 

وأشار إلى أن والده رجل عصامي وكان مديرا عاما في مصلحة الضرائب بطنطا، موضحا أن والده هو الوحيد المتعلم بين أشقائه، قائلا: “عند خروجه على المعاش اشترى قطعة أرض 100 متر في مديرية التحرير وعمرها وزرعها برتقال ومانجو، حتى قبل وفاته وزعها عليّ وعلى أشقائي كل فرد 20 فدانًا”.

 

وأضاف محسن جابر، أن والده عند وفاته ترك الأرض في أفضل حال ولم يكن يجب أن تترك لتنهار بعد كل هذا الأمر، موضحًا: “تركها مثمرة وفي أفضل حال وتولى أحد أشقائي مسؤولية هذه الأرض بدلا من إهمالها”.

 

وأوضح أن العام الأول له في كلية التجارة وراء انطلاقته في عالم الفن، مشيرًا إلى أن الأسطوانات كانت منتشرة عام 1971، قبل ظهور الكاسيت عام 1973، مضيفًا أن سبب عدم استمرار الأسطوانات لفترة ليست بالطويلة يعود إلى كبر حجمها واستحالة سماعها داخل سيارة وعدم وجود منافذ بيع لها منتشرة.

 

وتابع محسن جابر: “في ذلك الوقت كنت أريد سماع أغنية جديدة لكنني لم أجدها على أسطوانة في طنطا، لذا فكرت في السفر لمصر وإحضارها ثم توزيعها على أصدقائي كنوع من أنواع العمل بجانب الكلية وبالفعل فعلت ذلك ولاقت الفكرة نجاحًا”.

 

واستطرد: “لي قريب يدعى عاطف منتصر اشترك في مشروع إنتاج فني وكان شقيقه الأكبر أحمد منتصر شريكًا في شركة للأفلام السينمائية وكان صديقه مأمون الشناوي الذي كتب السح إدح أمبو للفنان أحمد عدوية، ومن هنا جاءت الانطلاقة الرسمية، فحصلت على الأسطوانات وبدأت في التوزيع بطنطا والمنصورة”.

 

وأكد محسن، أن الأسطوانات في ذلك الوقت كانت بعيدًا تمامًا عن فكرة القرصنة، منوهًا: “الأسطوانات كانت حامية نفسها، لأن في ذلك الوقت كان مصنعا واحدا في مصر بمحافظة الإسكندرية هو المكلف بتصنيعها وتوزيعها”، مشددًا على أن “السح إدح أمبو” هي سبب نجاحه.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads