رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
اتحاد شمال أفريقيا برئاسة أبو ريدة يقرر إسناد تنظيم بطولة تحت 20 سنة إلى مصر لجنة المصورين تحتفي بـ الشاذلي تقديرًا لمسيرته المهنية الحافلة وعطائه المتميز وكيل وزارة الشباب بالإسكندرية تحيل العاملين بمركزي أحمد عرابي والمطار للتحقيق جولات مفاجئة على منشات دهب السياحية لتطبيق قانون العمل الجديد محافظ البحيرة ووزير الأوقاف ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام يشهدون احتفالية كبرى لتكريم حفظة القرآن الكريم بقرية دست الأشراف بكوم حمادة جمعية الرحمن الرحيم بالبهنسا تحتفي بحفظة القرآن الكريم وتمنح 7 رحلات عمرة للفائزين منتخب المجر للشباب لكرة اليد يزور الأهرامات في جولة تاريخية بتنظيم اتحاد اليد وزير الشباب والرياضة يهنئ بعثة الكونغ فو بالإنجاز التاريخي في كأس العالم بماكاو محمد فاروق: ما يحققه أبطال مصر في رفع الأثقال إعجاز رياضي.. وتحطيم عبد الرحمن للرقم العالمي انجاز سيقف عنده العالم طويلا اتحاد عمال الجيزة يكرم ٣ عاملين من وزارة الزراعة

الشارع السياسي

المركز الفرنسي للدراسات: الدول الأوروبية تعمل على محاصرة الفكر المتطرف

الإثنين 18/يوليو/2022 - 03:47 م
صدى العرب
طباعة
ساجد النورى
قالت الدكتورة عقيلة دبيشي ، مديرة المركز الفرنسي للأبحاث و السياسات الدولية، إن أوروبا وعلى رأسها فرنسا تعتبر أن الجماعات الإرهابية والمنظمات التي على شاكلته، تمثل خطرا على المجتمعات الغربية، إذ تقدم رؤية مختلفة للعالم، وتؤسس لقيم متعارضة مع قيم المجتمع الغربي، فهي تؤسس لمنطق الجماعة ضد الفرد، ومنطق المعايير الدينية ضد الفردية الليبرالية، ومبدأ اللامساواة بين الرجل والمرأة ضد الطموح نحو المساواة". 


وأضافت مدير المركز الفرنسي للدراسات الدولة في بيان أنه ما كان مفصليا هو دور الإخوان  في المشهد السياسي في منطقة الشرق الأوسط، هو بمثابة ناقوس أوربا لمرحلة ما يمكن تسميتها "إدراك مخاطر الإسلام السياسي"، وقد تعززت هذه المدركات لطبيعة الانتشار لمؤسسات الإخوان في أوروبا بعد عمليات التفجيرات الإرهابية التي اجتاحت أوروبا، ولا سيما فرنسا، وكذلك بعدما سلطت العيد من المؤتمرات الضوء على تلك المؤسسات ودعمها للفكر المتطرف.

وأوضحت أن الأعمال الارهابية دفعت أوروبا وفرنسا الى المسارعة الى العمل على محاربتها من خلال عدة مراحل، بداية من تكيف والملاءمة مع السياق الثقافي الفرنسي، ودفعها نحو الاعتدال أو الاندماج في النسق الثقافي والسياسي، وذلك من خلال تفكيك الأيديولوجية، ومحاصرة مجال امتدادها، بكل الأدوات الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمنية والاستخباراتية والقانونية والتشريعية والدبلوماسية إذا لزم ذلك.

ولفتت أنه سعت فرنسا لذلك من خلال خطة مكونة من أربع نقاط للحد من تأثير التهديدات، تمثلت، أولها، في تحرير المساجد والمدارس من التأثيرات الأجنبية، والتخلص تدريجياً من الأئمة المبعوثين، في الوقت نفسه رفع عدد الأئمة المدربين في فرنسا، بالإضافة إلي مراقبة التبرعات المالية، من خلال الجمعية "الجمعية الإسلامية للإسلام في فرنسا" التي أعلن عنها ماكرون في  يناير/ كانون الثاني 2019. ثانيا، ضرورة التنسيق بين ممثلي المسلمين بشكل واسع ودقيق. ثالثا، مكافحة محاولات الانفصال عن المجتمع الفرنسي، مثل مناطق الاستحمام في حمامات السباحة العامة وساعات الصلاة في النوادي الرياضية وانتهاكات قانون المساواة بين الفتيات والفتيان، ورابعا، الاهتمام في الأحياء الفرنسية الفقيرة، من خلال تعزيز العروض الاجتماعية والثقافية والرياضية، والرعاية الصحية، وتأهيل المناطق السكنية المهملة.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads