رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
نائب محافظ كفر الشيخ يكرم فريق غرب تيرة في الدورة الرمضانية لخمسيات كرة القدم مياه البحيرة تعلن رفع حالة الطوارئ القصوى وانتشار واسع للمعدات وفرق الطوارئ بالمحافظة فن الحرب الحلقة 25.. ريم مصطفى تقتل حليفها بعد خيانته سفير تركيا في القاهرة يؤكد استمرار التعاون مع مصر لتفعيل المرحلة الثانية من خطة السلام التنمية المحلية تتلقى تقريراً من الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة حول متابعة سوء الأحوال الجوية وعدم الاستقرار في الطقس بالمحافظات قيادية بحماة الوطن: تحركات الرئيس السيسي الدبلوماسية تؤكد أن مصر ركيزة الاستقرار والسلام في المنطقة مسلسل إفراج الحلقة 25.. عمرو سعد يقترح عمل صدقة جارية على روح عمه ويخطط لفضح قاتله سلمى أبو ضيف تساعد كابونجا في دفن جثة زقزوق في في مسلسل "عرض وطلب" البحيرة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة عدم الاستقرار وسقوط أمطار خفيفة مع نشاط للرياح «الجيل الديمقراطي» بالإسكندرية يوزع ملابس العيد بالمجان ووجبات إفطار على أهالي الكيلو 22.5 بالعجمي

الشارع السياسي

المركز الفرنسي للدراسات: الدول الأوروبية تعمل على محاصرة الفكر المتطرف

الإثنين 18/يوليو/2022 - 03:47 م
صدى العرب
طباعة
ساجد النورى
قالت الدكتورة عقيلة دبيشي ، مديرة المركز الفرنسي للأبحاث و السياسات الدولية، إن أوروبا وعلى رأسها فرنسا تعتبر أن الجماعات الإرهابية والمنظمات التي على شاكلته، تمثل خطرا على المجتمعات الغربية، إذ تقدم رؤية مختلفة للعالم، وتؤسس لقيم متعارضة مع قيم المجتمع الغربي، فهي تؤسس لمنطق الجماعة ضد الفرد، ومنطق المعايير الدينية ضد الفردية الليبرالية، ومبدأ اللامساواة بين الرجل والمرأة ضد الطموح نحو المساواة". 


وأضافت مدير المركز الفرنسي للدراسات الدولة في بيان أنه ما كان مفصليا هو دور الإخوان  في المشهد السياسي في منطقة الشرق الأوسط، هو بمثابة ناقوس أوربا لمرحلة ما يمكن تسميتها "إدراك مخاطر الإسلام السياسي"، وقد تعززت هذه المدركات لطبيعة الانتشار لمؤسسات الإخوان في أوروبا بعد عمليات التفجيرات الإرهابية التي اجتاحت أوروبا، ولا سيما فرنسا، وكذلك بعدما سلطت العيد من المؤتمرات الضوء على تلك المؤسسات ودعمها للفكر المتطرف.

وأوضحت أن الأعمال الارهابية دفعت أوروبا وفرنسا الى المسارعة الى العمل على محاربتها من خلال عدة مراحل، بداية من تكيف والملاءمة مع السياق الثقافي الفرنسي، ودفعها نحو الاعتدال أو الاندماج في النسق الثقافي والسياسي، وذلك من خلال تفكيك الأيديولوجية، ومحاصرة مجال امتدادها، بكل الأدوات الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمنية والاستخباراتية والقانونية والتشريعية والدبلوماسية إذا لزم ذلك.

ولفتت أنه سعت فرنسا لذلك من خلال خطة مكونة من أربع نقاط للحد من تأثير التهديدات، تمثلت، أولها، في تحرير المساجد والمدارس من التأثيرات الأجنبية، والتخلص تدريجياً من الأئمة المبعوثين، في الوقت نفسه رفع عدد الأئمة المدربين في فرنسا، بالإضافة إلي مراقبة التبرعات المالية، من خلال الجمعية "الجمعية الإسلامية للإسلام في فرنسا" التي أعلن عنها ماكرون في  يناير/ كانون الثاني 2019. ثانيا، ضرورة التنسيق بين ممثلي المسلمين بشكل واسع ودقيق. ثالثا، مكافحة محاولات الانفصال عن المجتمع الفرنسي، مثل مناطق الاستحمام في حمامات السباحة العامة وساعات الصلاة في النوادي الرياضية وانتهاكات قانون المساواة بين الفتيات والفتيان، ورابعا، الاهتمام في الأحياء الفرنسية الفقيرة، من خلال تعزيز العروض الاجتماعية والثقافية والرياضية، والرعاية الصحية، وتأهيل المناطق السكنية المهملة.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads