رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
رئيس جامعة دمنهور: مشروع SQEPIA بكلية التمريض خطوة نحو مواءمة البرامج مع المعايير الدولية متابعة مستجدات ملفات التصالح والتقنين وتسريع معدلات الإنجاز وتذليل المعوقات أمام المواطنين بالبحيرة محافظ الشرقية يتابع تطورات حريق مصنعي (بويات - كرتون) بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان نائب محافظ الإسكندرية تترأس اجتماع لجنة مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة” بالتعاون مع التنمية المحلية ومعهد اليونسكو تكريم النائب أسامة أبو العز الأتربي في احتفالية مميزة بمدرسة حسن كلبوش الثانوية بكفر الشيخ مفاجآت ودعم غير مسبوق.. النائب اللواء أسامة أبو العز الأتربي يخصص 130 ألف جنيه لدعم طلاب احدى مدارس كفر الشيخ السفير أمجد العضايلة يؤكد أهمية تعزيز التعاون الأردني الكرواتي ودعم الاستقرار الإقليمي فرغل: مشاركة مصر في اجتماعات البريكس تعزز توسيع الشراكات الاقتصادية في زراعة الزقازيق.. نائب رئيس جامعة الزقازيق يكرم اللقاني لاختياره أفضل استشاري اقتصاد زراعي في احتفالية رسمية بأبورديس أوقاف جنوب سيناء تكرم مدير الإدارة تقديرا لمسيرة عطاء ممتدة

اخبار

المفتى: المنهج الأزهري يحقق الاستقرار لانه يحمل الوسطية وتعاليم الإسلام السمحة

الأحد 06/نوفمبر/2016 - 04:56 م
صدى العرب
طباعة
أ.ش.أ
أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أن "المنهج الصحيح الذي يحقق الاستقرار هو ذلك المنهج الأزهري الذي يحمل الوسطية وتعاليم الإسلام السمحة".
جاء ذلك خلال احتفال دار الإفتاء المصرية اليوم بتخريج الدفعة العاشرة من البرنامج التدريبي لتأهيل المبعوثين على الإفتاء، الذي استمر لمدة 3 سنوات، حيث تخرج 17 مبعوثًا من ثماني دول من قارات العالم المختلفة وهي: سويسرا، هولندا، إندونيسيا، ماليزيا، طاجيكستان، الصين، تايلاند، وقيرغيزستان، وبحضور سفير ماليزيا، والملحق الثقافي الإندونيسي، وسفير طاجيكستان وعدد من الممثلين لبعثات الطلاب.
وأضاف مفتي الجمهورية، خلال كلمته في حفل تخريج الدفعة العاشرة من الطلاب الوافدين المُتدربين على الإفتاء،: "نحن في دار الإفتاء المصرية اكتسبنا المنهج الصحيح للدين من خلال الخبرة والمشاكل والصعاب التي واجهتنا منذ نشأة الدار حتى وصلنا إلى مبادئ العلم الصحيح الوسطي الذي أمرنا بها النبي والتي تتماشى مع كل العصور والأزمان ومختلف الفئات والأجناس البشرية".
وأوضح أن "عدم النظر الصحيح إلى الفتوى وتأخر الردود العلمية عليها يؤدى إلى إرباك العالم كله وخاصة في ظل انتشار الفتاوى المتطرفة التي أرقت البشرية جميعًا، وتأخرها صعب الأمر علينا كثيرًا باعتبارنا مؤسسات دينية كبيرة تسعى لمواجهة الفكر الشاذ والمتطرف ومحاربة مُدعي حمل لواء الإسلام الذين يستغلون كل الفرص لإبراز فتواهم".
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن "دار الإفتاء تعتمد في التدريب على أهل الاختصاص والعلم ليس فقط في التخصصات الشرعية، ولكن كذلك العلوم الأخرى حتى يكون الطالب على دراية شاملة بشتى جوانب الفتوى القانونية والعلمية والشرعية".
ولفت مفتي الجمهورية إلى أن هناك أمورًا تتغير بتغيير الزمان والمكان والأحوال والأشخاص، ولكن ذلك لم يغير منهج الفتوى عند علماء المسلمين، منذ أن خلق الله البشرية وحتى يوم القيامة وسيظل منهج الدين واضحًا نافعًا لكل شيء متجددًا وكأنه ينزل لما يحدث.
ووجه مفتي الجمهورية رسالة إلى الطلبة الخريجين قال فيها: "أنتم ستعودون إلى بلادكم كرسل للوسطية؛ لذا عليكم أن تحرصوا أن يكون هذا المنهج الوسطي الذي تعلمتموه راسخًا فيكم حتى يسري في مجتمعاتكم، فأنتم الركيزة التي نعتمد عليها وأنتم دعاة لمنهج الإسلام الصحيح في بلادكم".
ومن جانبه أكد الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو هيئة كبار العلماء، أن دار الإفتاء تتميز بالعلم الوافر والدعوة الوسطية والحفاظ على الدعوة إلى المحبة والتعاون والمودة بين جميع أطياف البشر، وأن دار الإفتاء الآن لا تقتصر مهمتها على إصدار الفتوى داخل مصر التي تتزعم العالم الإسلامي وتنير الطريق أمام كل قاصد للعلم، بل هي تحارب التطرف والإرهاب كذلك.
وأضاف، خلال كلمته، أن دار الإفتاء تحولت من مجرد إصدار فتوى إلى منارة علمية كبرى، بفضل المجهودات المبذولة في نشر الدعوة، والتصدي للفكر الشاذ الذي تسبب في نشره بعض الفئات الضالة التي تسيء للإسلام بداعي الخلافة ونشر الدين وهم بعيدون عن ذلك كل البعد.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء، أن جولات علماء الدين في الغرب تسهم في تغيير أفكار البعض التي تدور حول ربط الإسلام بالغلو والتطرف والعنف، وتساعد في خلق جو عالمي متوازن بين الأديان السماوية والملل المختلفة.
وقال للطلاب الخريجين: "أنتم إحدى ثمرات دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف فحافظوا على الإسلام من الذين يحاربونه؛ لأننا أصبحنا نعيش في العصر الذي تنبأ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي يزداد فيه الفكر المتشدد والغلو والتطرف دون علم أو قواعد".
وتابع: "أدعو الله أن يكون المتدربون سفراء للأزهر ودار الإفتاء داخل البلاد الإسلامية وغير الإسلامية، والأمل كبير في أن ينشروا العلم الوسطي الداعي إلى الخير".
إلى ذلك، أعلن الدكتور عمرو الورداني مدير إدارة التدريب وأمين الفتوى بدار الإفتاء عن مبادرتين تقوم بهما دار الإفتاء: الأولى عقد برنامج تدريبي للوافدين المتدربين لتفكيك الأفكار والفتاوى المتشددة، والثانية برنامج تدريبي لإدارة المؤسسات الإفتائية في مختلف بلاد العالم، عبر الخبرات المتبلورة مع رجال الإفتاء القائمين على تدريب الوافدين.
وأضاف الدكتور الورداني، خلال كلمته، أن الدورات التدريبية يحصل عليها الطالب الوافد على مدى 3 سنوات متتالية، يخرج بعدها ويكون قادرًا على الفتوى في شتى المجالات المختلفة، وخاصة التي يحتاجها المجتمع ويعانى من الجهل بها بعض المسلمين حول العالم.
وأشار إلى أن الطلبة الخريجين تدربوا عمليًّا بأنفسهم، على كتابة الفتاوى وإعداد الأبحاث الشرعية، والتدريب العملي مع أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، كما درسوا جملة من العلوم طيلة عامين دراسيين؛ كالأحوال الشخصية ومسائل الأسرة لأهميتها وعلم الميراث وأحكام الوصية والتعمق في تحليل ودراسة بعض القضايا الفقهية المعاصرة، والاطلاع على مناهج البحث والتمكن من مهارات الإفتاء والتعمق في اللغة العربية وقواعدها وأساليبها والفهم العميق للعقيدة الإسلامية والفرق والمذاهب الإسلامية ودراسة علوم الحديث، وكيفية تخريج الأسانيد ودراستها، والفهم العميق لقواعد أصول الفقه ومسائله.
وتوجه السفير الماليزي بالشكر إلى مفتي الجمهورية وأعضاء هيئة التدريس على ما بذلوه من جهد لتجريح دفعات جديدة من المفتين من دول مختلفة ليحملوا لواء الوسطية، كما هنأ الطلبة المتخرجين على تخرجهم.
وأضاف السفير أن العالم اليوم مليء بالتحديات والصراعات التي نواجهها، كما أن الإسلام يواجه هجمة شرسة؛ لذا علينا أن نظهر الوجه الحقيقي للإسلام وننشر أخلاقه السمحة

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads