اخبار
مصر تستضيف أول دورة في العالم لتدريب قوات حفظ السلام
الأحد 09/أكتوبر/2016 - 08:17 م
طباعة
sada-elarab.com/636
أفتتح السفير هشام بدر مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولي نيابة عن وزير الخارجية سامح شكري اليوم الأحد فعاليات الدورة التدريبية التي تنظمها الأمم المتحدة بالتعاون بين مركز القاهرة الإقليمي للتدريب على تسوية المنازعات وحفظ السلام في أفريقيا.
وأوضح مساعد وزير الخارجية أن الأمم المتحدة اختارت مصر لعقد هذه الدورة للمرة الأولى إذ تستهدف تلقين المتدربين بالمواد الجديدة التي أعدتها الأمم المتحدة لتدريب القوات التي سيتم نشرها في بعثات حفظ السلام الأممية بحيث يجري تدريب أكثر من 30 متدرب يمثلون أكبر الدول المساهمة بقوات في بعثات حفظ السلام.
وإستعرض مساعد وزير الخارجية ثوابت الموقف المصري في مجال حفظ السلام، خاصة التأكيد على التزام مصر بالمبادئ الأساسية لعمليات حفظ السلام وهي: موافقة الأطراف، الحياد، عدم استعمال القوة إلا دفاعاً عن النفس أو دفاعاً عن الولاية وتناول الجهود التى تبذلها مصر فى صيانة السلم والأمن الدوليين، خاصة في ظل عضوية مصر الحالية في مجلس الأمن وقال أن اختيار القاهرة لتنظيم هذه الدورة الرائدة يُبرز تقدير الأمم المتحدة للدور القيادي، الذي تضطلع به مصر كأحد أكبر الدول المساهمة ضمن عمليات حفظ السلام، متصدرة قائمة الدول العربية فى هذا المجال من جهة، والخبرة المتراكمة التي اكتسبها المركز في التدريب على موضوعات حفظ السلام من جهة أخرى.
وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أن هذه الدورة تأتي في ظل تعقد البيئة التي تعمل فيها بعثات حفظ السلام نتيجة تغير طبيعة الصراعات في العالم، حيث تواجه البعثات التحديات المرتبطة بإنهيار مؤسسات الدولة في العديد من الدول وكذا صعود التنظيمات الإرهابية بالإضافة إلى تزايد النزاعات على أسس دينية وعرقية مما يُضاعف من الجهود المطلوبة لتسويتها.
وأوضح مساعد وزير الخارجية أن الأمم المتحدة اختارت مصر لعقد هذه الدورة للمرة الأولى إذ تستهدف تلقين المتدربين بالمواد الجديدة التي أعدتها الأمم المتحدة لتدريب القوات التي سيتم نشرها في بعثات حفظ السلام الأممية بحيث يجري تدريب أكثر من 30 متدرب يمثلون أكبر الدول المساهمة بقوات في بعثات حفظ السلام.
وإستعرض مساعد وزير الخارجية ثوابت الموقف المصري في مجال حفظ السلام، خاصة التأكيد على التزام مصر بالمبادئ الأساسية لعمليات حفظ السلام وهي: موافقة الأطراف، الحياد، عدم استعمال القوة إلا دفاعاً عن النفس أو دفاعاً عن الولاية وتناول الجهود التى تبذلها مصر فى صيانة السلم والأمن الدوليين، خاصة في ظل عضوية مصر الحالية في مجلس الأمن وقال أن اختيار القاهرة لتنظيم هذه الدورة الرائدة يُبرز تقدير الأمم المتحدة للدور القيادي، الذي تضطلع به مصر كأحد أكبر الدول المساهمة ضمن عمليات حفظ السلام، متصدرة قائمة الدول العربية فى هذا المجال من جهة، والخبرة المتراكمة التي اكتسبها المركز في التدريب على موضوعات حفظ السلام من جهة أخرى.
وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أن هذه الدورة تأتي في ظل تعقد البيئة التي تعمل فيها بعثات حفظ السلام نتيجة تغير طبيعة الصراعات في العالم، حيث تواجه البعثات التحديات المرتبطة بإنهيار مؤسسات الدولة في العديد من الدول وكذا صعود التنظيمات الإرهابية بالإضافة إلى تزايد النزاعات على أسس دينية وعرقية مما يُضاعف من الجهود المطلوبة لتسويتها.









