اخبار
منبر الحضارة يقترح منظومة علمية للدراسات العليا بأقسام الآثار بالجامعات المصرية
الخميس 14/سبتمبر/2017 - 04:02 م
طباعة
sada-elarab.com/60686
قال الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بوجه بحري وسيناء بوزارة الآثار أن منبر الحضارة يقترح إنشاء قاعدة معلومات إلكترونية لكل كليات الآثار وأقسام الآثار بكليات الآداب بالجامعات المصرية تشمل حصر شامل لكل رسائل الماجستير والدكتوراه منذ إنشاء القسم وخطة واضحة بالموضوعات المقترحة للدراسة التى تخدم المجتمع من خلال الآثار وتساهم فى تطوير وحماية الآثار وتوثيقها والتربية المتحفية وطرق العرض المتحفى طبقًا لأحدث التقنيات العالمية وتلقى الضوء على دراسات جديدة تربط بين الآثار والعلوم الأخرى المتصلة بالتطبيقات العلمية والمعملية وكيفية الاستفادة من التقنيات الهندسية والعلمية للحضارات المختلفة للربط بين الماضى والحاضر على أن ترتبط القاعدة المعلوماتية لكل قسم ببقية الأقسام على مستوى الجمهورية لتكون هناك خطة شاملة موحدة للدراسات الأثرية على مستوى الجمهورية .
وأصاف ريحان أنه فى ظل عصر العلم والمعلومات يعانى الباحث فى مجال الآثار من مروره بنفسه على كل أقسام الآثار على مستوى الجمهورية ليحصل على موافقة من كل قسم بأن بحثه المتقدم به للماجستير أو الدكتوراه غير مكرر لعدم وجود قاعدة معلوماتية لحصر دراسات الماجستير والدكتوراه متوفرة إلا فى كلية الآثار جامعة القاهرة ومتاحة لكل باحث على شبكة المعلومات الدولية (ولو هناك كليات أخرى توفر ذلك برجاء ذكرها حتى لا يضيع حق أحد) رغم أن حصر هذه الدراسات بكل قسم وربطها بكل الأقسام ببنك معلومات شامل متاح على شبكة المعلومات الدولية أمر يسير لو تبنى عميد كل كلية ورئيس كل قسم لهذه الأطروحة من الآن .
وتابع مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بوجه بحري وسيناء بوزارة الآثارنقترح أن يكون شرط الحصول على تويفل فى اللغة الإنجليزية كشرط لمناقشة رسالة الماجستير أوالدكتوراه لمن يكتب الرسالة باللغة الإنجليزية أما الرسائل باللغة العربية فيشترط الحصول على دورة فى إتقان اللغة العربية لتيسير كتابة الرسالة حيث أن معظم الأخطاء فى الرسائل تكون أخطاء فى اللغة العربية وهكذا يشترط دورة فى لغة كتابة الرسالة وذلك لأن إجادة اللغة العربية هو الطريق لتعلم كل لغات العالم وقد أبهرنا عالم جليل هو الدكتور حمدى شاهين رئيس قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة المنصورة بفصاحته فى اللغة العربية الذى أشاد بها كل الحاضرين بمؤتمر الآثاريين العرب العام الماضى بجامعة المنصورة وقد اعتقد الجميع لأول وهلة أنه رئيس قسم اللغة العربية واتضح غير ذلك وهذا يؤكد أن اللغة العربية هى قاعدة لتعلم كل اللغات لأن كل مفردات لغات العالم بها وقد لمست ذلك بنفسى وانا أتعلم اللغة اليونانية بجامعة أثينا فقد كان العرب أكثر تفوقًا فى اللغة على أبناء أوروبا وأنا كنت ألفت نظر أستاذتى فى اللغة اليونانية للعديد من الكلمات اليونانية أصلها فى العربية ومنها "خصابص" بمعنى جزار وهى قصّاب باللغة العربية وغيرها من الكلمات لدرجة أنها قالت لى جئت لتتعلم اليونانية أم لتعلمنا العربية؟ فقلت لها جئت لأتعلم وأعلّم لأنى من البلد التى علمت العالم كل شئ وشهد بذلك علماء اليونان قديمًا وأنتم تعلمون ذلك أكثر من غيركم ومن بعدها كانت ترجع لى فى كل شئ يخص الحضارة المصرية واللغة العربية .
ونؤكد أن المنظومة المعلوماتية الشاملة للدراسات العليا فى مجال الآثار وتطبيقها فى كل المجالات سيسهم فى تحقيق الربط بين العمل النظرى والتطبيقى وإتاحة الفرص للتعريف بالأبحاث المصرية محليًا وعالميًا لوضع مصر فى مكانها اللائق بها وتوفير المعلومات الكاملة للمستثمرين لحسن استغلال دراسات هامة تاهت فى طى النسيان وإرساء قاعدة علمية أساسية وهى أن تبدأ الدراسات الحديثة من حيث انتهت السابقة وعدم تكرار الدراسات مع تغيير العناوين فقط توفيرًا للوقت والجهد والمال.










