رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
وزيرة التضامن الاجتماعي توجه برفع درجات الاستعداد بمناسبة عيد الفطر المبارك التنمية المحلية تتابع تطورات الأوضاع بالمحافظات خلال أيام عيد الفطر المبارك وكيل وزارة الصحة بأسيوط يقود فريق الطوارئ للمرور على المستشفيات والتأكد من جاهزيتها. مع اول أيام عيد الفطر.. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور من داخل غرفة التحكم والسيطرة بديوان عام المحافظة.. متابعة إنتظام سير العمل بكافة القطاعات الخدمية خلال أيام عيد الفطر المتعافون من الإدمان يحتفلون بعيد الفطر المبارك 2026 بمراكز العزيمة لصندوق مكافحة الإدمان اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية بيان كويتي شديد اللهجة يدين قصف منشآت عسكرية داخل سوريا ريم الهاشمي: الاعتداءات الإيرانية تهدد الاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية تحذير إماراتي من تداعيات التصعيد الايراني على سلاسل الإمداد وأمن الطاقة
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

ما وراء التغريدة

الإثنين 04/أكتوبر/2021 - 09:52 ص
طباعة
قرأت بمرارة ممزوجة بالألم تصريح وزارة الخارجية الأمريكية على تويتر الذي أبدت فيه انزعاجها من مقتل أحد زعماء مسلمي الروهينغا في بنغلاديش وقالت إن العالم سيتذكر محب الله كمدافع شجاع وقوي عن حقوق الإنسان لمسلمي الروهينغا في جميع أنحاء العالم.

فها هي أمريكا راعية حقوق الإنسان قد انزعجت من مقتل مسلم من الروهينغا بينما لم نرَها تنزعج أو تدافع عن آلاف المهجرين والمقتولين من ذات الأقلية المضطهدة في ميانمار والتي تشهد انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان منذ سنوات دون بواكي لهم.

ولمن لا يعرف محب الله الأركاني فهو ناشط حقوقي من أبرز المدافعين عن حقوق المسلمين الروهينغا ورئيس جمعية السلام وحقوق الإنسان لروهينغيا أراكان، وكان يقيم في أحد مخيمات المهجرين ببنغلاديش عندما قام مجهولين باستهدافه أثناء خروجه من مكتبه واغتياله، نحسبه عند الله شهيداً.

لكن ما أثار دهشتي في هذه الواقعة رد فعل أمريكا التي لديها معايير خاصة في قضايا حقوق الإنسان، فترى أحدهم أجدر بالانزعاج وملايين لا يرمش لها جفن عند قتلهم وتهجيرهم، ولم أعرف ما السر وراء هذه التغريدة ولماذا هذا الرجل المسلم بالذات، ولماذا لم تتخذ أمريكا إجراءات صارمة وقاسية ضد حكومة ميانمار وغيرها من أصدقائها الذين ينتهكون حقوق الإنسان بأكثر صور الانتهاكات بشاعة على مدار سنوات، مثلما فعلت مع دول أخرى؟!

وبينما قتلت أمريكا ملايين البشر حول العالم، لم يرد اسمها أبداً في سجلات الدول الإجرامية الكبرى، بل إن شخصيات مثل هتلر تتضاءل جرائمه أمام تاريخ أمريكا الأسود في انتهاكات حقوق الإنسان منذ نشأتها وحتى نشر هذا المقال.

معايير حقوق الإنسان بالنسبة لأمريكا تنحصر في أتباعها ومن تتوافر لديهم الخصائص الفريدة للإنسان من المنظور الأمريكي، فالقتل والتهجير والانتهاكات تحدث كل يوم في شتى بقاع الأرض، لكن يجب أن تحظى بمعايير الجودة الأمريكية حتى يطلق عليها لقب «حقوق الإنسان».

وللأسف هناك كثيرون يرون في أمريكا جنة حقوق الإنسان، رغم أنها تنتهك حتى حقوق مواطنيها وتصنف بعضهم بحسب لون البشرة في التعاطي مع قضاياهم، فلاهي حافظت على حقوق الإنسان الأمريكي، ولا دافعت عن حقوق غيره من البشر، بل إنها تتجاوز حقوق الإنسان وتطبق عقوبتها وتنزل لعناتها على الذين خرجوا من تصنيفها الإنساني، فهل سنعرف يوماً من هو الإنسان الذي تقصده أمريكا وتحاول أن تصون حقوقه، وما هي مقاييس هذا الإنسان لكي يستطيع البشر تفصيل رداء مناسب ترضى عنه أمريكا.

* قبطان - رئيس تحرير جريدة «الديلي تريبيون» الإنجليزية


إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads