رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
المغرب يجدد التزامه بدعم الشراكة الإفريقية الأطلسية خلال اجتماع كوتونو «الوعي النقابي» تثمن دعم معاشات الصحفيين.. وتتطلع إلى زيادة البدل بمدى سير يبلغ 1500 كم.. "شاومي" تكشف عن سياراتها الفاخرة ( SkyNomad N90 ) درع الجنوب.. المتحدث العسكري يرصد التعامل مع عناصر مقبوض عليها بالحدود الجنوبية البنك التجاري الدولي يحصد جائزة أفضل بنك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر للمرة الثانية على التوالي من MEED الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب يستقبل رئيس اتحاد أطباء السودان ووفدًا من سفارة جمهورية السودان بالقاهرة محكمة النقض تأكد الصفة القانونية لعلي أحمد أبو سيف أميناً عاماً والممثل القانوني لاتحاد الأطباء العرب شركة Driventic تواصل تطوير أنظمة الدفع الكهربائية للمركبات التجارية مع نظام VEDS وزير الشباب والرياضة يشهد حفل تكريم المنتخب الوطني باستاد القاهرة بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم بالفيديو.. المستشار أحمد ابو دقة في ضيافة الإعلامى طه اليوسفى والحديث عن الجلسات العرفية
د. هبة شعوط

د. هبة شعوط

أحذروا ضياع العمر في منظومة العمل الحكومي

الجمعة 02/يوليو/2021 - 04:28 م
طباعة
مما لا شك فيه إن بعض المهام بالقطاع الحكومي لا يمكن الاستغناء عنها نهائيا مثل العمل بالشرطة والجيش وجميع الوظائف الحيوية لخدمة المواطن وبعض الوظائف الحكومية محتاجه إعادة هيكلة.. 
في العصر الماضي:
كان يتميز العمل في القطاع الحكومي علي الاستقرار والأمان الوظيفي و الترقيات المنتظمه و التوزيع العادل للمهام والتدرج الوظيفي الثابت والمعاش بعد فتره التقاعد...
وفي العصر الحالي :
. اختفت اغلب المميزات وتبقي المعاش الذي لا يتناسب نهائيا مع الحياه الكريمه..
فاصبح الموظف يعمل من أجل نجاح وترقي رؤسائه في العمل واصبح الموظف المطيع هو من يتحمل كل الأعباء الوظيفيه بدلا من زملاءه. ده غير العبئ النفسي واللوم الذي يقع عليه عندما يقصر زملاءه في المهام المسنده إليهم... 
أختلفت المعايير والموازيين بسبب بعض المسؤولين الفاسدين..
بعض المسؤولين بالقطاع الحكومي لا يسعوا من أجل رد المستحقات الماليه المتأخره للعاملين من أجل إن يكون هناك فائض ميزانيه في نهايه العام توزع علي أصحاب المناصب.. فيقوم الموظف أحيانا بمهام اضافيه وساعات عمل اضافيه وتتاخر مستحقاته الماليه بالاعوام إلي أن يسقط حقه أو يمل من كثره السؤال عن حقه المتأخر لأكثر من عام ولا يسمع من المسؤولين سوي جمل الصبر و المسكنات والوعود الزائفه المؤجلة لأجل غير مسمي... 

واصبحت  اللوائح تفصل خصيصا لخدمه أصحاب المناصب. فضاعت العداله و ضاع الحق ولجمت الألسنة خوفا علي فقد الكراسي والمناصب...
 
حتي الامان والاستقرار والرضا الوظيفي أصبح به خلل
عندما يفقد الموظف الحكومي التقدير المعنوي و المالي. يفقد الشغف وحبه وانتمائه للمكان...

لا أوقع اللوم علي نظام الدوله لأن الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم المشاريع الصغيرة و المتناهية الصغر منذ تولية حكم البلاد عام ٢٠١٤ وانشئ جهاز تنميه المشروعات عام ٢٠١٧ لتسهيل استخراج الاوراق الرسميه.. وايضا الرئيس يحاسب كل شخص يقصر في مهامه وانتمائه للوطن..

وأنما أوقع كل اللوم علي المسؤولين الفاسدين الذين غيروا مفاهيم العمل الحكومي...

الشخص الناجح يعمل في أي قطاع والعمل بالقطاع الخاص و الأعمال الحره أصبح أفضل بكثير.. فاصبح له تأمينات و معاشات و منظومه تأمين علاجي محترم...
الرزق يحب السعي 
لا تضيعوا اعماركم هباء
ابحثوا عن التوازن الصحي والسلام النفسي
 عيشوا حياه كريمه. فأنتم تستحقون كل التقدير والاحترام..
مصر تحتاج أبناء مخلصين لاعاده هيكله الكثير من القطاعات بالدولة.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads