رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس أبحاث السياسات بالحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزيرة خارجية جمهورية الكونجو الديمقراطية قمة 2026 WorkShift تناقش مستقبل العمل الرقمي بمشاركة «إيتيدا» وبرئاسة شرفية للدكتورة هدى بركة 65 ألف طالبا أدوا امتحانات الشهادة الإعدادية داخل 353 لجنة بكفر الشيخ بلا شكاوي محافظ كفر الشيخ : تطوير شامل للمنظومة الصحية لتطبيق التأمين الصحي الشامل كتب: وسام امين قبل وصولها للمستهلكين.. إعدام 915 كيلو دواجن فاسدة و2973 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية ببيلا برعاية مميزة من إيركايرو.. القنصلية المصرية بفرانكفورت تحتفل باليوم المصري و46 عامًا من التعاون والصداقة بين القاهرة وفرانكفورت النيل للطيران تواصل التوسع والتحديث.. أسطول حديث وتكنولوجيا متطورة لدعم النمو في السعودية والخليج وأوروبا الإفتاء: دفع المال لتخطي الطوابير وإنهاء المصالح يعد رشوة محرمة شرعا روجر شميث خارج حسابات الأسماء المرشحة لتدريب الأهلي في الموسم الجديد
د. هبة شعوط

د. هبة شعوط

أحذروا ضياع العمر في منظومة العمل الحكومي

الجمعة 02/يوليو/2021 - 04:28 م
طباعة
مما لا شك فيه إن بعض المهام بالقطاع الحكومي لا يمكن الاستغناء عنها نهائيا مثل العمل بالشرطة والجيش وجميع الوظائف الحيوية لخدمة المواطن وبعض الوظائف الحكومية محتاجه إعادة هيكلة.. 
في العصر الماضي:
كان يتميز العمل في القطاع الحكومي علي الاستقرار والأمان الوظيفي و الترقيات المنتظمه و التوزيع العادل للمهام والتدرج الوظيفي الثابت والمعاش بعد فتره التقاعد...
وفي العصر الحالي :
. اختفت اغلب المميزات وتبقي المعاش الذي لا يتناسب نهائيا مع الحياه الكريمه..
فاصبح الموظف يعمل من أجل نجاح وترقي رؤسائه في العمل واصبح الموظف المطيع هو من يتحمل كل الأعباء الوظيفيه بدلا من زملاءه. ده غير العبئ النفسي واللوم الذي يقع عليه عندما يقصر زملاءه في المهام المسنده إليهم... 
أختلفت المعايير والموازيين بسبب بعض المسؤولين الفاسدين..
بعض المسؤولين بالقطاع الحكومي لا يسعوا من أجل رد المستحقات الماليه المتأخره للعاملين من أجل إن يكون هناك فائض ميزانيه في نهايه العام توزع علي أصحاب المناصب.. فيقوم الموظف أحيانا بمهام اضافيه وساعات عمل اضافيه وتتاخر مستحقاته الماليه بالاعوام إلي أن يسقط حقه أو يمل من كثره السؤال عن حقه المتأخر لأكثر من عام ولا يسمع من المسؤولين سوي جمل الصبر و المسكنات والوعود الزائفه المؤجلة لأجل غير مسمي... 

واصبحت  اللوائح تفصل خصيصا لخدمه أصحاب المناصب. فضاعت العداله و ضاع الحق ولجمت الألسنة خوفا علي فقد الكراسي والمناصب...
 
حتي الامان والاستقرار والرضا الوظيفي أصبح به خلل
عندما يفقد الموظف الحكومي التقدير المعنوي و المالي. يفقد الشغف وحبه وانتمائه للمكان...

لا أوقع اللوم علي نظام الدوله لأن الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم المشاريع الصغيرة و المتناهية الصغر منذ تولية حكم البلاد عام ٢٠١٤ وانشئ جهاز تنميه المشروعات عام ٢٠١٧ لتسهيل استخراج الاوراق الرسميه.. وايضا الرئيس يحاسب كل شخص يقصر في مهامه وانتمائه للوطن..

وأنما أوقع كل اللوم علي المسؤولين الفاسدين الذين غيروا مفاهيم العمل الحكومي...

الشخص الناجح يعمل في أي قطاع والعمل بالقطاع الخاص و الأعمال الحره أصبح أفضل بكثير.. فاصبح له تأمينات و معاشات و منظومه تأمين علاجي محترم...
الرزق يحب السعي 
لا تضيعوا اعماركم هباء
ابحثوا عن التوازن الصحي والسلام النفسي
 عيشوا حياه كريمه. فأنتم تستحقون كل التقدير والاحترام..
مصر تحتاج أبناء مخلصين لاعاده هيكله الكثير من القطاعات بالدولة.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads