حوادث وقضايا
زوجة تطلب الطلاق لرغبة زوجها الزواج من حماة ابنه
وقفت سيدة أربعينية أمام قاضى محكمة الأسرة بمصر الجديدة، تطلب الطلاق من زوجها المحامى الشهير بعد ثلاثين عاما من زواجهما وتصر الزوجة على الطلاق لوقوع ضرر عليها بزوج زوجها من أخرى .
قالت الزوجة للمستشار هشام
مصطفى، رئيس المحكمة، "تزوجت زوجي وكنا لا نزال ندرس بكلية الحقوق جامعة القاهرة،
وقف والدي إلى جوار زوجي بعد أن طرده أهله لأنهم رفضوا زواجنا بسبب مكانة والدي الاجتماعية
الراقية، وبسبب ثرائنا وهم كانوا فقراء يعمل والده ببيع المناديل الورقية بإشارات المرور !!".
وتابعت "أبى وافق
على زواجنا نزولا على رغبتي لإنى توسمت في زوجي الأخلاق العالية، ومرت السنوات الأولى
على زواجنا بخير بعدما أنجبت ابني الوحيد وكنا نقيم بفيلا يمتلكها أبى، وبمساعدة والدي
التحق زوجي للعمل بأحد مكاتب المحاماة الشهيرة ".
وأكدت "كان والدي
يساعده بالمال من وقت لآخر دون أن أعلم، ولكن ظل زوجي يتدخل في العلاقة بين أبى وأخوتى
ونجح في جعل أبى يقوم بطرد شقيقي من العمل
والسكن، ومرت السنوات وزوجي يظهر على حقيقته يوما بعد آخر، يقوم بإقامة علاقات مشبوهة
مع سيدات ساقطات، وأقوم بدفع الأموال حتى يترك هذه العلاقات".
واستطردت "كثيرا ما
طلبت الطلاق ولكنه كان يرفض ويستمر في إيذائى إلى أن حدث ما لا أتوقعه وهو قيامه بعلاقة
غير مشروعة مع حماة ابني بل وإصراره على الزواج منها، وللأسف ابني وافق على ارتباط
أبيه بوالدة خطيبته حتى لا يفسد أبيه زواجه.. واليوم أقدم لهيئة
المحكمة صور زفاف ابني كدليل على إضرار زوجي نعم بعدما أصر على أن يزف إلى عروسته وهى حماة ابني في ذات اليوم الذي يشهد فرح ابني وبنفس
قاعة الزفاف كبرى قاعات أحد فنادق القاهرة".
وقرر المستشار هشام مصطفى طلاق الزوجة طلقة بائنة للضرر، وأن يقوم الزوج بتعويضها على كل ما سببه لها من آلام نفسية، ولم يراعِ حق الله فيها .









