محافظات
افتتاح معرض وثائقي لمعركة ستالينجراد بالمركز الروسي بالإسكندرية
الأحد 31/يناير/2021 - 11:32 م
طباعة
sada-elarab.com/564580
افتتح المركز الروسي للعلوم والثقافة بالإسكندرية معرضًا للصور الوثائقية لتاريخ "معركة ستالينجراد"، وذلك بالمشاركة مع القنصلية العامة لروسيا الإتحادية بالإسكندرية، والذي يتزامن مع الذكرى الثمانين لبداية الحرب العظمى.
وقال مدير المركز الروسي للعلوم والثقافة بالإسكندرية، القنصل مارات جاتين، إن المعرض الذي تم افتتاحه يعرض صورًا وثائقية المتعلقة بمعركة ستالينجراد، والتي تعد من أهم المعارك في الحرب العالمية الثانية، لإنسحاب الجيوش الألمانية من الأراضي السوفيتية.
وأضفاف "جاتين"، أنه شارك العديد من الدبلوماسيين، والجالية الروسية بالإسكندرية في المعرض، وذلك في إطار الاحتفال بالعام الإنساني المشترك المصري الروسي 2021، من بين الفعاليات زيارة معرض "معرض ستالينجراد".
وأكد أن الهدف الأساسي من المعرض وهو تعريف المواطنين المصريين والجالية الروسية بالإسكندرية، على معركة ستالينجراد، وما هي نتائج تلك المعركة وعلاقتها بمصر.
وأشار إلى أنه هناك علاقة أخري بمصر حيث أنه خلال العدوان الثلاثي في 1956، دمرت مدينة بورسعيد تمامًا، وتم إطلاق عليها اسم ستالينجراد المصري، ومنذ ذلك الوقت، نشأت علاقة قوية بين مدينة ستالينجراد الروسية ومدينة بورسعيد المصرية.
يذكر، أن معركة ستالينجراد هي إحدى أهم المعارك الكبرى والفاصلة التي شهدتها الحرب العالمية الثانية، و كانت في مدينة ستالينجراد (فولغوغراد اليوم) خلال الحملة العسكرية الألمانية على الاتحاد السوفياتي، واستمرت حوالي 6 أشهر بين 21 أغسطس 1942 و2 فبراير 1943.
بدأ الهجوم على ستالينغراد في صيف 1942، حيث سبق سلاح الجو الألماني وصول القوات البرية منفذا حملات قصف جوي عنيف ومتواصل حولت المدينة إلى أنقاض وأطلال. لكن ذلك انعكس بعدها سلبا على الجيش الألماني وأرغمه على التخلي عن تكتيكه الناجح الـ"Blitzkrieg" أو حرب البرق الذي يعتمد بصفة كبيرة على سلاح الدبابات والهجمات السريعة الخاطفة، ليجد نفسه غارقا في حرب مدن من بيت لبيت ومن شارع لشارع.
بلغت الخسائر البشرية في معركة ستالينغراد حوالي 2 مليون ضحية، ما يصنفها كإحدى أكبر المعارك دموية في تاريخ الحروب. الجيش الألماني تعرض لثاني أكبر خسارة له في الحرب العالمية الثانية، والتي كان لها الدور الأكبر في تحول مجرى الحرب العالمية الثانية فلم يستعد النازيون قوتهم السابقة ولم يحققوا بعدها أي انتصار استراتيجي في الشرق.









