حوادث وقضايا
النيابة تستمع إلى أقوال مسئولي "السكة الحديد" في حادث قطاري الإسكندرية
تستمع نيابة شرق الكلية بالإسكندرية، برئاسة المستشار مصطفي حلمي، رئيس النيابة، الي أقوال 10 مسؤولين بهيئة السكة الحديد يتقدمهم رئيس مجلس ادارة الهيئة والتحقيق معهم بشأن الأسباب التى أدت الى وقوع حادث تصادم قطارين بالقرب من محطة خورشيد ما تسبب فى مقتل 41 واصابة 167 آخرين.
كانت النيابة قررت استدعاء كل من نائب رئيس مجلس إدارة هيئة السكك الحديدية لقطاع الصيانة، ورئيس الإدارة المركزية لتشغيل القطارات، ومدير عام التشغيل بالمنطقة المركزية، ومدير عام صيانة البنية الأساسية، ومدير عام التشغيل لمنطقة غرب، ومراقب فنى القبارى، ومراقب حركة القبارى، وملاحظ بلوك منطقة البيضا، ومدير محطة سيدى جابر.
كما قررت النيابة حبس سائقي قطاري الإسكندرية " بورسعيد والقاهرة" المتعطل والمصطدم به ومساعديهما وهم كلا من " ف. ع. ف، سائق القطار 13 القاهرة ـ الإسكندرية" المُصطدم، ومساعدة "أ. ت. إ" و" ع. ح. ع، سائق القطار 571 بورسعيد ـ الإسكندرية" المُتعطل، ومساعده "م. ج. ب" 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وإخلاء سبيل بعض ملاحظي القطارين "الكمثرية" وموظفي المحطات القريبة من الحادث ووجهت لهم النيابة تهمة التسبب فى الحادث
وأدلى المتهم عماد حلمي، 41 سنة، سائق القطار رقم 13 اكسبريس القاهرة، بأقواله حيث اتهم سائق القطار الثانى " بورسعيد" هو سبب الخطأ الذى وقع لأنه تلقى اشارة خاطئة بالوقوف ولم يبلغ برج المراقبة الرئيسى بتلك الاشارة ولم يقم بأخذ الاجراءات الاحترازية لمنع وقوع الحادث ومنها وضع كبسولات متفجرة على بعد 1 كم على الأقل من مكان التعطل لتنبيه القطارات القادمة بوجود عوائق.
كما قررت النيابة، إجراء التحليلات لسائق القطار رقم 13 " اكسبريس" سريع القاهرة، والذي إصطدم بالقطار رقم 571 "اكسبريس" سريع من بورسعيد، والاثنين تصادمًا في منطقة خورشيد، على مشارف الإسكندرية، وذلك بأخذ عينات "بول، ودم" لبيان ما إذا كان يتعاطى مخدرات من عدمه.
كما واصلت النيابة الاطلاع على التقارير الطبية للمصابين الـ132، بعد أن غادر المستشفيات منهم 47 حالة، فيما لا يزال 85 مصابًا يتماثلون للشفاء، بينهم 12 حالة حرجة، كما استعجلت النيابة تحليل الـDNA لأشلاء الضحايا الذين تم العثور عليهم في محيط الحادث، للتعرف على هويتهم وتسليمهم لذويهم.
كان محامي عام نيابات الإسكندرية، أمر بتشكيل لجنه من كلية الهندسة ـ جامعة الإسكندرية، لمعاينة القطارات، والمزلقانات، للوقوف على أسباب الحادث، بعد تبادل الاتهامات بين سائقي القطارين ومراقبي الأبراج.










