رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
وزيرة التضامن الاجتماعي توجه برفع درجات الاستعداد بمناسبة عيد الفطر المبارك التنمية المحلية تتابع تطورات الأوضاع بالمحافظات خلال أيام عيد الفطر المبارك وكيل وزارة الصحة بأسيوط يقود فريق الطوارئ للمرور على المستشفيات والتأكد من جاهزيتها. مع اول أيام عيد الفطر.. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور من داخل غرفة التحكم والسيطرة بديوان عام المحافظة.. متابعة إنتظام سير العمل بكافة القطاعات الخدمية خلال أيام عيد الفطر المتعافون من الإدمان يحتفلون بعيد الفطر المبارك 2026 بمراكز العزيمة لصندوق مكافحة الإدمان اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية بيان كويتي شديد اللهجة يدين قصف منشآت عسكرية داخل سوريا ريم الهاشمي: الاعتداءات الإيرانية تهدد الاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية تحذير إماراتي من تداعيات التصعيد الايراني على سلاسل الإمداد وأمن الطاقة

فن وثقافة

باحث أثري يكشف مكانة الطفل في عهد المصريين القدماء

الإثنين 16/نوفمبر/2020 - 03:16 م
صدى العرب
طباعة
سميرة سالم
قال الباحث الأثري أحمد عامر، أن الطفل في مصر القديمة حظي بمكانة خاصة داخل الأسرة وبين أفراد المجتمع، فقد تم وضع قانوناً إجتماعياً لحمايتهم والحفاظ علي حقوقهم، وأن نصوص ذلك القانون كانت بمثابة إلتزام أخلاقي ومجتمعي من قبل العائلات وكافة مكونات المجتمع آنذاك برعاية الأطفال يل ومنحهم الحق في التعَلُم واللعب أيضا، ف كان مسموحاً للعامة بالتعلم في المدراس المقامة داخل القصور الملكية، ثم تطور الأمر وصارت كل حرفة تحتاج لأن يكتسب صاحبها قدراً من التعليم الرسمي، فإنتشرت المدارس في البلاد، كما كان الآباء في مصر القديمة كانوا مسؤولين عن تعليم أبنائهم وأبناء غيرهم.
وأشار "عامر" إلي أن المصريين القدماء تبنوا الأطفال الأيتام، ورعايتهم، وكان هناك ثلاث مدارس، أحدها بمعبد "موت" في الكرنك، والثانية خلف معبد "الرامسيوم"، أما المدرسة الثالثة فكانت في مدينة العمال التي تعرف اليوم باسم "دير المدينة"، حيث يقيم العمال وعائلاتهم، حيث كان قدماء المصريين يعلمون الصناع والحرفيين تعليما أوليا يتضمن أسس القراءة والكتابة وبعض العلوم قبل أن يبدأوا العمل في المهن والحرف والصناعات.
وتابع "عامر" إلي إهتمام القدماء المصريين بتعليم الأطفال، كما إهتموا أيضاً بالترفيه عنهم، فإبتكروا الألعاب، ومنحوا أطفالهم الوقت للتنزه واللعب الجماعي، بل كان الأطفال في مصر القديمة يتمتعون بحقوق كاملة ويعيشون في مجتمع يوفر لهم كل ما يحتاجونه من تعليم ووسائل ترفيه، و لم يكن يُسمح للطفل بتعلم الحرف إلا بعد أن يصل إلى سن النضوج، ويُترَك في مرحلة الطفولة الأولى للتعلم واللعب والتمتع بسنواته الأولى، وكانت الأم في مصر القديمة لها حق إختيار إسم الطفل، وقد تعددت أسماء الأطفال لدى قدماء المصريين، وهناك أسماء إرتبطت بالآلهة، وقد أطلق المصريين القدماء على اليتيم اسم "تفن"، حيث كان الإهتمام باليتيم ورعايته جزءاً من عقيدة المصري القديم.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads