رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
تامر مصطفى: مصر والهند شريكان طبيعيان داخل بريكس.. وقناة السويس بوابة للتعاون بين آسيا وأفريقيا عمر هشام: نجاح منتج عقاري لا يعني أن تكراره هو القرار الصحيح حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بطريق الكورنيش بـ كامب شيزار.. والمحافظ: لن نسمح بعودة التعديات نائب وزير الخارجية الهندي: مصر صوت مهم لأفريقيا والعالم العربي داخل بريكس لأول مرة في مصر والشرق الأوسط.. 20 أغسطس انطلاق معرض Smart Home Technology Expo لتكنولوجيا المنازل والمباني الذكية إيركايرو تواصل تألقها الدولي بمشاركتها في الدورة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران 2026 محمد العرابي: انضمام مصر إلى بريكس يفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع الهند برعاية وزير الصناعة.. 20 أغسطس انطلاق الدورة الثامنة من معرض Middle East Lighting Expo 2026 لتكنولوجيا الإضاءة والليد سفير الهند بالقاهرة: أكثر من 5 مليارات دولار استثمارات هندية في مصر و75 مصنعًا سفير الهند بالقاهرة: مصر شريك محوري.. وصوتها في بريكس يعزز قوة المجموعة

فن وثقافة

باحث أثري يكشف مكانة الطفل في عهد المصريين القدماء

الإثنين 16/نوفمبر/2020 - 03:16 م
صدى العرب
طباعة
سميرة سالم
قال الباحث الأثري أحمد عامر، أن الطفل في مصر القديمة حظي بمكانة خاصة داخل الأسرة وبين أفراد المجتمع، فقد تم وضع قانوناً إجتماعياً لحمايتهم والحفاظ علي حقوقهم، وأن نصوص ذلك القانون كانت بمثابة إلتزام أخلاقي ومجتمعي من قبل العائلات وكافة مكونات المجتمع آنذاك برعاية الأطفال يل ومنحهم الحق في التعَلُم واللعب أيضا، ف كان مسموحاً للعامة بالتعلم في المدراس المقامة داخل القصور الملكية، ثم تطور الأمر وصارت كل حرفة تحتاج لأن يكتسب صاحبها قدراً من التعليم الرسمي، فإنتشرت المدارس في البلاد، كما كان الآباء في مصر القديمة كانوا مسؤولين عن تعليم أبنائهم وأبناء غيرهم.
وأشار "عامر" إلي أن المصريين القدماء تبنوا الأطفال الأيتام، ورعايتهم، وكان هناك ثلاث مدارس، أحدها بمعبد "موت" في الكرنك، والثانية خلف معبد "الرامسيوم"، أما المدرسة الثالثة فكانت في مدينة العمال التي تعرف اليوم باسم "دير المدينة"، حيث يقيم العمال وعائلاتهم، حيث كان قدماء المصريين يعلمون الصناع والحرفيين تعليما أوليا يتضمن أسس القراءة والكتابة وبعض العلوم قبل أن يبدأوا العمل في المهن والحرف والصناعات.
وتابع "عامر" إلي إهتمام القدماء المصريين بتعليم الأطفال، كما إهتموا أيضاً بالترفيه عنهم، فإبتكروا الألعاب، ومنحوا أطفالهم الوقت للتنزه واللعب الجماعي، بل كان الأطفال في مصر القديمة يتمتعون بحقوق كاملة ويعيشون في مجتمع يوفر لهم كل ما يحتاجونه من تعليم ووسائل ترفيه، و لم يكن يُسمح للطفل بتعلم الحرف إلا بعد أن يصل إلى سن النضوج، ويُترَك في مرحلة الطفولة الأولى للتعلم واللعب والتمتع بسنواته الأولى، وكانت الأم في مصر القديمة لها حق إختيار إسم الطفل، وقد تعددت أسماء الأطفال لدى قدماء المصريين، وهناك أسماء إرتبطت بالآلهة، وقد أطلق المصريين القدماء على اليتيم اسم "تفن"، حيث كان الإهتمام باليتيم ورعايته جزءاً من عقيدة المصري القديم.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads