حوادث وقضايا
دجل وشعوذة واغتصاب وتعاطي مخدرات.. نهاية الأب الشيطان
نهاية مأسوية لأب تجرد من كل مشاعر الأبوة، على يد زوجته وابنته وخطيبها.. كان مصيره الخنق حتى الموت، وإلقاء جثته في مصرف مثل النفايات.. مارس أعمال الدجل والشعوذة ضد "أهل بيته"، اغتصب ابنته وفض بكارتها، وأضاع أحلامها.. لم يكتفي المجني عليه سيد.ع.ع 49 سنة "مبيض محارة" بما فعله من جرم، بل أشاع بين أهالي المنطقة التي يقطنون بها، بأن زوجته وابنته يمارسون الرذيلة مقابل مبالغ مالية، وأساء معاملتهم وأجبرهم على توفير مبالغ مالية لتعاطي المواد المخدرة، حتى جاءت ساعة الانتقام.
جلست زوجة المجني عليه برفقة ابنتها يفكرون
في كيفية التخلص من عذاب الأب الجاحد، لم يجدوا سبيلا لإنهاء الحياة البائسة سوى محو
رب الأسرة الذي لم يعرف معنى تلك الكلمة، من على قيد الحياة.. وعرضت ابنته فكرة التخلص
من والدها على خطيبها، الذي لم يتردد بالمشاركة في إنهاء معاناة خطيبته والدتها.. في
يوم الحادث، حضر خطيب ابنة المجني عليها لمنزلهم وأجهزوا الثلاثة عليه، وقاموا بخنقه
حتى فارق الحياة.. جلسوا أمام الجثة يفكرون في كيفية التخلص منها، وقاموا بلف الجثة
ووضعها في سيارته وقام بإلقائها في مصرف "الدلاله" بمنطقة العياط.
تحريات فريق البحث، الذي أمر بتشكيله اللواء
هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، توصلت إلى هوية مرتكبي الواقعة،
بعد تحريات مكثفة أجريت تحت إشراف اللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة لمباحث
الجيزة، وتبين أن المتهمين هم أسرة المجني عليه، نتيجة وجود خلافات بينهم، أعدت خطة
محكمة برئاسة اللواء محمد عبد التواب مدير
المباحث الجنائية، وتم رصد تحركاتهم والأماكن التي يترددوا عليها، وتمكنت قوة أمنية
برئاسة المقدم علي عبد الرحمن مفتش مباحث البدرشين والعياط، من إلقاء القبض على المتهمين،
وهم سيده.م.ع 41 سنة "ربة منزل"، وابنته حنان 21 سنةن وخطيبها محمد.ه.ع
227 سنة "عامل"، وبمواجهتهم.. اعترفوا تفصيليا بإرتكاب الواقعة، وتحرر محضر
وأخطرت النيابة للتحقيق.










