رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

محافظات

«برنامج تنمية الصعيد» يعيد للصعيد حقه في التنمية والإستثمارات ويحارب النزوح للقاهرة الكبري

الثلاثاء 25/أغسطس/2020 - 09:36 م
صدى العرب
طباعة
تحقيق : نهي شهاب
محمد قناوي : برنامج تنمية الصعيد سيوفر فرص عمل للشباب ويحسن مستوي معيشة الأفراد


خالد الشافعي : تنمية الصعيد يهدف لإستغلال الإمكانيات المتاحة في محافظات الوجه القبلي


عادل عامر : المناطق اللوجستية بالصعيد والتي تلعب دوراً كبيراً علي الإقتصاد الوطني والدخل القومي


حسين أبوصدام : الاستثمار الزراعي كلمة السر لإحداث نهضة حقيقية في صعيد مصر





بعد غياب كبير يصل إلى نحو نصف قرن تطرق التنمية محافظات الصعيد التى يسكنها 30% تقريباً من إجمالي عدد السكان؛ ولا شك أن السنوات الأربع الماضية شهدت اهتمامًا واضحًا تجلى فى افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي العديد من المشروعات القومية الكبري في صعيد مصر مثل محطة كهرباء بني سويف؛ وهي الأكبر من نوعها عالميًا والتي تم افتتاحها ضمن أكبر 3 محطات في الشرق الأوسط وإفريقيا لتوليد الكهرباء وأكبر مصنع للأسمنت في الشرق الأوسط بمحافظة بني سويف وقناطر أسيوط الجديدة ومشروع الطاقة الشمسية بأسوان؛ وهو أكبر مشروع طاقة شمسية في العالم وكوبري جرجا بسوهاج ومحطة محولات كهرباء غرب مغاغة ومجمع صناعي عملاق بأسيوط والذي يضم 3 مصانع كبرى للأسمنت تنتج 20% من إنتاج مصر ، والسؤال : ما هى فرص الاستثمار والتنمية فى الصعيد الذى يذخر بموارد طبيعية وبشرية تؤهلة أن يكون قاطرة للتنمية فى مصر؟ .



أكد محمد قناوي، خبير إقتصادي، أن برنامج التنمية المحلية في صعيد مصر غرضه تنمية المناطق الفقيرة وجذب الاستثمارات وتحسين البنية التحتية ، مشيراً إلى أن هذا البرنامج حقق عددًا من المشروعات التي يجرى تنفيذها، والتي استفاد منها 5 مليون مواطنا من أصل 8 مليون بالمحافظتين، ما أدى إلى القضاء على نسبة كبيرة من البطالة بتوفير فرص العمل وتراجع معدلات الفقر .


أضاف "قناوي" أن برنامج تنمية الصعيد يُعد أحد المشروعات القومية، الذي أعدته القيادة السياسية والحكومة، أحدث نقلة نوعية في محافظتي قنا وسوهاج، ما أدى إلى توفير فرص العمل وتحسن مستوى معيشة الأفراد ، مشيداً بتوفير وزارة التنمية المحلية 6 مليار جنيه لترفيق المناطق الصناعية بمحافظتي قنا وسوهاج وحل مشكلة الغاز بها، فضلا عن توفير نفقات التشغيل والصيانة وإدراج مخصصات مالية لبدء عقود صيانة المشروعات .


إستطرد قائلاً : " من الجيد إيضاً السعى لفتح أسواق جديدة كالمنصات الإلكترونية وشراء المنتجات الخاصة بالحرف اليدوية وصناعة الأثاث، بالإضافة لتوفير نظم إقراض تتناسب مع طبيعتهم ، إلي جانب أنه يساهم في تفعيل دور المشاركة المجتمعية للقطاع الخاص لتطوير أداء المحافظتين .


ودعا شريف الدمرداش ، الخبير الإقتصادي ، بضرورة التوسع في إنشاء المنصات الإلكترونية لتسويق المنتجات الخاصة بالحرف اليدوية وصناعة الأثاث وبقية منتجات المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تنتجها محافظات الصعيد لمساعدتهم فى تسويق تلك المنتجات بداخل وخارج مصر لزيادة الصادرات من ناحية وزيادة دخل الأفراد والدخل القومى من ناحية أخرى .


أشار " الدمرداش " إلى أن الحكومة كانت قد قررت بالعمل على تخصيص استثمارات بقيمة 1.66 مليار جنيه لتنفيذ 316 مشروعًا تستفيد منها 143 قرية في 11 محافظة تتضمن محافظات أسيوط ، سوهاج ، قنا ، الأقصر ، أسوان ، المنيا ، البحيرة ، الوادى الجديد ، مطروح ، القليوبية ، الدقهلية ، وفقا لبيان وزارة التخطيط ، مؤكدا أن هذه الاستثمارات ستقضى على نسبة كبيرة من البطالة بهذه المحافظات .


ويري الخبير الاقتصادى ، خالد الشافعى، أنه من الضروري إلي تنمية الصعيد والتوجه نحوها سواء بالاستثمارات أو التسهيلات للمصانع الجديدة بكافة أنواعها سواء الكبيرة او المتوسطة والصغيرة ، مؤكداً علي أن الدولة عازمة على تطوير قطاع الصعيد وهو اتجاه يوفر ملايين من فرص العمل التي من شأنها تخفف حدة الضغط علي القاهرة الكبرى وتحارب ظاهرة النزوح من محافظات الصعيد للقاهرة الكبري .


أضاف "الشافعي" أن برنامج تنمية الصعيد يعتبر توجه جيداً يهدف لاستغلال الإمكانيات المتاحة في محافظات الصعيد سواء الإمكانيات البشرية والمواد الخام والأراضي الواسعة هناك .


وأوضح مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، أن برنامج التنمية المحلية في صعيد مصر مهم للغاية خاصة أن صعيد مصر محروم من التنمية، والكثير من الخدمات الأساسية مما أدى إلى عدم جذب الاستثمار إلى تلك البقعة من مصر .


لفت "نافع" إلي أنه يجب تنمية صعيد مصر حتى لا يصبح الصعيد طارد للسكان والمستثمرين ، إلي جانب أن الدولة لديها مشكلات في مستوى التنمية البشرية، كما أن الحكومة تعمل علي  العمل على تطوير محاور التعليم والصحة والبحث العلمي .


وأكد الخبير الاقتصادى ، وائل النحاس ، أن زيادة المناطق الاستثمارية والمناطق اللوجستية بالصعيد يقضى على البطالة ويقضى على الهجرة من الصعيد للقاهرة ويزيد الانتاج القومى ما يؤدى لزياردة الصادرات وتقليل الواردات ، هذا بالاضافة الى أن التنمية بالصعيد تقضى على ظاهرة الثأر بالفعل ، كما أن هذه الاستثمارات ستقضى على نسبة كبيرة من البطالة بهذه المحافظات .


أضاف " النحاس" أن برنامج تنمية الصعيد و إتجاه الدولة لتنمية الخطط الاستثمارية فى محافظات الصعيد يخفف من حدة الفقر فى القرى الأكثر احتياجا ويحسن جودة حياة المواطنين خاصة أن هذه المحافظات هى الأكثر فقرا وكانت مهمشة على مدى العقود السابقة .


وكشف الدكتور أشرف كمال ، خبير اقتصادي، أن محافظات الصعيد تشتهر بالصناعات المنزلية التقليدية للنسيج في أخميم بسوهاج والكليم والسجاد بأسيوط، مستكملاً أن الأمر يستلزم عمل خريطة استثمارية لجميع فرص الاستثمار بصعيد مصر لجذبي المستثمر المحلى والأجنبي أليها وكذلك الاستمرار في سياسة تقديم حوافز استثمارية للرجال الأعمال عند أقامت مشروعاتهم في الصعيد .


أوضح "كمال" أن برنامج التنمية المحلية ساهم في إعطاء الصعيد وزن نسبى أكبر في الخطط التنموية خاصاً من حيث حجم التمويل المخصص له وكذلك التمويل الأجنبي المتاح من خلال المنح والقروض الدولية، مؤكداً على توافر مجالات خصبة للاستثمار الزراعي والصناعي والخدمي فى محافظات الصعيد على سبيل المثال التركيز على زراعة وتصدير النباتات الطبية والعطرية بمحافظات شمال ووسط الصعيد "الفيوم، وبنى سويف والمنيا وأسيوط" وكذلك أنتاج البلح بأصنافه الجافة وقصب السكر بمحافظة أسوان وقنا .


ولفت الدكتور عبد الرؤوف الإدريسي ، الخبير الاقتصادي ، إلي أن تنمية البنية التحتية هي الأهم لجذب الاستثمار لهدف تحقيق التنمية وتعظيم الاستفادة من الموارد المخصصة لدول الصعيد، موضحاً أن الدولة تخطط وتسعى جاهدا لجعل الصعيد قيمة مضافة لتعظيم الاستفادة من مواردها الطبيعية .


تابع " الإدريسي "  قائلاً : " أن محافظات الصعيد كانت من المناطق التي واجهت التهميش لسنوات طويلة وعقود كثيرة وهذا واضح من خلال ارتفاع الفقر والأمية، مستكملاً أن الدولة بدأت في السنوات الأخيرة الاهتمام بمحافظات الصعيد ،مشيراً إلى أنه تم أنشاء العديد من المشروعات المتعلقة بالطاقة وبالأخص مشرعات الطاقة الشمسية مثل مشروع "بنبان" بمحافظة أسوان والتي تعد أكبر تجمع لمحطات الطاقة الشمسية في العالم والذي بلغ أجمالي تكلفته 40 مليار جنيه، لتعظيم الاستفادة من مواردها الطبيعية. 


ومن ناحيته ، يقول الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصرى للدراسات الاقتصادية، والخبير الاقتصادي، أن أهم المعوقات التى تعطل الاستثمار في الصعيد هى عدم وجود البنى التحتية، إضافة لعدم وضوح الرؤية بالنسبة لطريقة تنمية الاستثمارات المُستدامة ، موضحًا أن الرئيس عبدالفتاح السيسى كان واعيًا بمشكلة نقص الطرق وإهمالها فى الصعيد ، لذا تم إنشاء الطرق العرضية التى ربطت محافظات الصعيد بالبحر الأحمر، للإسهام فى ربط هذه المحافظات بالبحر، وبالتالى إمكانية تشغيل الشباب فى المناطق السياحية.


أضاف " عبده " أن أهم مشكلة فى صعيد مصر، هى نقص البنية التحتية فى كل المحافظات ، خاصة كلما توغلنا إلى داخل القرى والنجوع ، كما أن المناطق اللوجستية هى البنية الأساسية لتنشيط التجارة الداخلية، كما أنها تمثل عاملًا رئيسيًا في خفض أسعار السلع لما لها من دور هام في تقليل الفاقد من السلع خلال عمليات النقل والتوزيع بنسبة تصل إلى 15% .


وفى سياق متصل ،  قال حسين أبو صدام نقيب عام الفلاحين ، أن برنامج التنمية المحلية في الصعيد و الاهتمام به هو الحل الأمثل للتنمية والقضاء علي العشوائيات والبطالة خاصة أن هذا الاتجاه سوف يحافظ علي أملاك الدولة ويقوي الاقتصاد ويرفع سعر الأراضي ويضمن في الوقت نفسه حصول أبناء الصعيد علي فرص للعمل ويجذب المستثمرين لهذه المناطق المهمشة ويقضي علي الفقر والإحباط الذي يصيب الشباب بتحقيق التنمية من ضمن محاربة الفقر والإرهاب .


أوضح " أبوصدام " أن محافظات الصعيد في حاجة لإقامة مدن عمرانية متكاملة حني نقضي علي الهجرة الداخلية والاعتداء علي الأراضي الزراعية ألقديمه بالبناء ولنفتح طرق للاستثمار في الصحراء الغربية ، كما أن الاستثمار الزراعي سيكون هو له دور كبير في إحداث نهضة حقيقية في صعيد مصر .


تابع قائلاً : " أن الحكومة تُركز في خططها على خفض معدلات الفقر ومعالجة الفجوات التنموية، مع الاهتمام بمعالجة الفجوات التنموية بين المحافظات، خاصة فيما يتعلق بمؤشرات الفقر والبطالة والأمية والتنمية البشرية في الصعيد " .


وأبدي عادل عامر ، الخبير الإقتصادي ، إعجابه ببرنامج تنمية الصعيد الذي سوف يتم به مشروعات تنموية بالمحافظتين من خلال إحلال وتجديد وتوصيل شبكات المياه والصرف الصحى، علاوة على توصيل المياه النقية إلى المناطق المحرومة، بجانب تطوير الحرف اليدوية والتراثية، وإنشاء مناطق صناعية كبرى لتوسيع دائرة الاقتصاد الوطنى وجلب فرصة استثمارية للصعيد .


أشار  " عامر " إلى أن يجب  تحويل محافظات الصعيد إلى مناطق جاذبة للاستثمار وقادرة على إدارة التنمية وتقديم الخدمات وخلق فرص عمل للشباب، مؤكدا أن البرنامج يطبق التجربة فى محافظتى سوهاج وقنا ليبدأ تعميمها على باقى محافظات الصعيد وكافة المحافظات التى تشهد ظروفا تنموية مشابهة .


إستطرد قائلاً : " من المناطق اللوجستية بالصعيد والتي تلعب دوراً كبيراً علي الإقتصاد الوطني المنطقة الصناعية لصناعة الألواح الشمسية فى قرية كلاحين بقنا ، و محطة استكمال الصرف الصحى للمعالجة الثلاثية بقرية الهجارسة بمحافظة سوهاج ، إلى جانب
محور جرجا من المشروعات العملاقة التى قام بتمويلها برنامج تنمية صعيد مصر ، إلي جانب 
أن برنامج تنمية صعيد مصر يلعب دوراً بارزاً فى الوصول إلى أصغر القرى بالمراكز ومنح الحياة إلى المناطق المحرومة والمعدومة من الخدمات والمرافق .

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads