رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق الزراعة: "بحوث تكنولوجيا الأغذية" يواصل تدريب طلاب الجامعات لتأهيلهم لسوق العمل وتطوير التصنيع الغذائي وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره الفرنسي سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية فنادق ومنتجعات سينتارا تقدّم تجارب مميزة للاحتفال باليوم الوطني السعودي في عددٍ من فنادقها رئيس اقتصادية قناة السويس يشارك بمنتدى "البنية التحتية للمواني والابتكار البحري Turnitin تُوسِّع نطاق كشف الكتابة بالذكاء الاصطناعي ليشمل التسليمات باللغة العربية كلية إدارة الأعمال في جامعة أبوظبي تحصل على الاعتماد الرسمي من رابطة ماجستير إدارة الأعمال (AMBA)لتحصد "التاج الثلاثي" للاعتمادات الدولية قرارات وجزاءات عاجلة من الهيئة العامة للرقابة المالية في واقعة قروض تمويل المدرسة الدولية الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يبحث مع سفير الهند بالقاهرة تعزيز الاستثمارات الهندية في مصر المجلس القومي للمرأة ينظم يومًا تعريفيًا لطلاب الجامعات ضمن التدريب الصيفي
أشرف كــاره

أشرف كــاره

الصراع الإعلامى والإعلانى المحتدم بين أطراف السوق

الخميس 13/أغسطس/2020 - 03:38 م
طباعة
فجرت أزمة فيروس كورونا خلال الأشهر الأخيرة أزمة شرسة بين طرفى القطاع الإعلانى والإعلامى بالسوق المصرية (المتمثل بالشركات المعلنة بكافة القطاعات الإقتصادية من جانب والمؤسسات الصحفية وكذلك الوكالات الإعلانية المتلقية لتلك الإعلانات من جانب آخر) ، وبنفس الوقت ما بدأت فيه تلك الشركات المعلنة بممارسته من ضغط على تلك المؤسسات فيما يخص نشر الأخبار الإعلامية عن نشاطها من الناحية الصحفية – سواء أكانت على صفحات مطبوعة أو على صفحات الأليكترونية – الأمر الذى صعد من درجات الخلاف بين كافة هذه الأطراف.

 فالشركات المعلنة (وبخاصة الكبرى منها) قامت بتمثيل دور "القلب الطيب" وقامت بالتبرع بعشرات وربما بمئات الملايين للقطاع الطبى الذى يحظى فى الأصل بدعم الحكومة وصناديقها السيادية !!، ولتأتى تلك الشركات نفسها وتدعى "الفقر" أمام القطاعات الإعلانية المختلفة وهو ما رأيناه من فراغ لوحات الطرق الإعلانية لمدة شهور كاملة ، فراغ صفحات الصحف من الإعلانات ، إحتجاب ملاحق إعلانية عن الصدور ، إختفاء مجلات من السوق ، وليس ذلك فحسب .. بل ومعاناة العديد من المواقع الأليكترونية من ضعف التمويل الإعلانى ...

على الجانب الآخر، مارست تلك الشركات ضغوطها على ما تبقى من مؤسسات إعلامية – بعد خروج أو إحتجاب كثيرين من السوق – فى طلبها بنشر أخبارها (وبخاصة تباهيها بما قامت بالتبرع به لصالح القطاع الطبى) وغيرها من الأنشطة الإعلامية .. وهو أمر لا غبار عليه من ناحية المبدأ ، ولكن كيف لمؤسسات إعلامية (غير حكومية) الصغيرة منها والمتوسطة تضمن إستمرارها بدون تمويلات إعلانية – وهو أمر مشروع لها – وفى المقابل توفر مطالب تلك الشركات المعلنة من الناحية الإعلامية (فقط)؟

المعادلة بدأت فى الإختلال بين تلك الأطراف ، ومن ثم بدأت الصراع يدب بين البعض – وكأنها معركة لإختبار القدرة على البقاء – وهو الأمر الذى بات واضحاً فى أروقة السوق الإعلانى والإعلامى. فما هو الحل؟

الأمر بسيط ، فالبداية تبدأ من أصحاب تلك الشركات ومدراء تسويقهم الذين أتوا من كواكب أخرى ... والمطلوب منهم أن ينزلوا إلى أرض الواقع ويتعاطوا مع الأمور بتوازن (وأن لا يضعوا بيضهم فى سلة واحدة)، وأن يكون شعار التوازن بين ما يأخذون وما يعطون هو سيد الموقف.

ومن ناحية أخرى، يجب أن يتم الإهتمام بين كافة الأطراف بمبدأ الشفافية ... فلقد إزداد مؤخراً مبدأ النفاق والكذب بين العديد من أطراف السوق وهو ما يعتقدون أنه سبيلهم للنجاح ، وهو قمة الهراء.

وأخيراً، يجب أن يتفهم هؤلاء المتغطرسون بأن سلاح القلم أحد من سلاح السيف ، وهو الأمر الذى بدأت بعض الأقلام بالصحافة المصرية فى ممارسة هوايتها بفضح أعمال الكثيرين من هؤلاء وهو ما شهدناه ببعض التعليقات والأخبار (الواقعية للأسف) على صفحات التواصل الإجتماعى وكذا بعض الوسائل الإخبارية الأخرى ... الأمر الذى سيهدد من بقاء وإستمرار بعض تلك الشركات بسمعة حسنة فى السوق كما حدث للبعض وشهدناه جميعاً.


إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads