رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
مؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر تجدد شراكتها مع مؤسسة إبراهيم أحمد بدران لدعم الرعاية الصحية لنحو 120 ألف طفل. مديرية التضامن الاجتماعي تشارك في اجتماع بحث استعدادات إطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية فيفا يقرر إيقاف التوأم 3 مباريات وزيكو 5 لقاءات بسبب أزمة مباراة الأرجنتين داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة براعم أوبرا الإسكندرية يعزفون في حب الوطن احتفالا بانتصارات أكتوبر مجدي البدوي: الاصطفاف الوطني وتكاتف الجهود ضرورة لمواجهة التحديات واستكمال مسيرة التنمية النقابة العامة للعاملين بالنقل البري تنظم ندوة تثقيفية لتأهيل الكوادر النقابية أحمد الشريف: وعي الشعب المصري وتماسكه ركيزة أساسية لحماية الدولة وبناء القوات المسلحة حدائق العاشر تشهد تطورًا وتغييرًا جذريًا على يد محمد متولي صابر رئيس الجهاز تويوتا تطلق هايلوكس "بيك أب" الكهربائية بالكامل (Toyota Hilux BEV)
أشرف كــاره

أشرف كــاره

الصراع الإعلامى والإعلانى المحتدم بين أطراف السوق

الخميس 13/أغسطس/2020 - 03:38 م
طباعة
فجرت أزمة فيروس كورونا خلال الأشهر الأخيرة أزمة شرسة بين طرفى القطاع الإعلانى والإعلامى بالسوق المصرية (المتمثل بالشركات المعلنة بكافة القطاعات الإقتصادية من جانب والمؤسسات الصحفية وكذلك الوكالات الإعلانية المتلقية لتلك الإعلانات من جانب آخر) ، وبنفس الوقت ما بدأت فيه تلك الشركات المعلنة بممارسته من ضغط على تلك المؤسسات فيما يخص نشر الأخبار الإعلامية عن نشاطها من الناحية الصحفية – سواء أكانت على صفحات مطبوعة أو على صفحات الأليكترونية – الأمر الذى صعد من درجات الخلاف بين كافة هذه الأطراف.

 فالشركات المعلنة (وبخاصة الكبرى منها) قامت بتمثيل دور "القلب الطيب" وقامت بالتبرع بعشرات وربما بمئات الملايين للقطاع الطبى الذى يحظى فى الأصل بدعم الحكومة وصناديقها السيادية !!، ولتأتى تلك الشركات نفسها وتدعى "الفقر" أمام القطاعات الإعلانية المختلفة وهو ما رأيناه من فراغ لوحات الطرق الإعلانية لمدة شهور كاملة ، فراغ صفحات الصحف من الإعلانات ، إحتجاب ملاحق إعلانية عن الصدور ، إختفاء مجلات من السوق ، وليس ذلك فحسب .. بل ومعاناة العديد من المواقع الأليكترونية من ضعف التمويل الإعلانى ...

على الجانب الآخر، مارست تلك الشركات ضغوطها على ما تبقى من مؤسسات إعلامية – بعد خروج أو إحتجاب كثيرين من السوق – فى طلبها بنشر أخبارها (وبخاصة تباهيها بما قامت بالتبرع به لصالح القطاع الطبى) وغيرها من الأنشطة الإعلامية .. وهو أمر لا غبار عليه من ناحية المبدأ ، ولكن كيف لمؤسسات إعلامية (غير حكومية) الصغيرة منها والمتوسطة تضمن إستمرارها بدون تمويلات إعلانية – وهو أمر مشروع لها – وفى المقابل توفر مطالب تلك الشركات المعلنة من الناحية الإعلامية (فقط)؟

المعادلة بدأت فى الإختلال بين تلك الأطراف ، ومن ثم بدأت الصراع يدب بين البعض – وكأنها معركة لإختبار القدرة على البقاء – وهو الأمر الذى بات واضحاً فى أروقة السوق الإعلانى والإعلامى. فما هو الحل؟

الأمر بسيط ، فالبداية تبدأ من أصحاب تلك الشركات ومدراء تسويقهم الذين أتوا من كواكب أخرى ... والمطلوب منهم أن ينزلوا إلى أرض الواقع ويتعاطوا مع الأمور بتوازن (وأن لا يضعوا بيضهم فى سلة واحدة)، وأن يكون شعار التوازن بين ما يأخذون وما يعطون هو سيد الموقف.

ومن ناحية أخرى، يجب أن يتم الإهتمام بين كافة الأطراف بمبدأ الشفافية ... فلقد إزداد مؤخراً مبدأ النفاق والكذب بين العديد من أطراف السوق وهو ما يعتقدون أنه سبيلهم للنجاح ، وهو قمة الهراء.

وأخيراً، يجب أن يتفهم هؤلاء المتغطرسون بأن سلاح القلم أحد من سلاح السيف ، وهو الأمر الذى بدأت بعض الأقلام بالصحافة المصرية فى ممارسة هوايتها بفضح أعمال الكثيرين من هؤلاء وهو ما شهدناه ببعض التعليقات والأخبار (الواقعية للأسف) على صفحات التواصل الإجتماعى وكذا بعض الوسائل الإخبارية الأخرى ... الأمر الذى سيهدد من بقاء وإستمرار بعض تلك الشركات بسمعة حسنة فى السوق كما حدث للبعض وشهدناه جميعاً.


إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر