عربي وعالمي
محمد بن زايد يزور مصابي الهجمات الأخيرة ويؤكد تضامن القيادة مع الضحايا
السبت 07/مارس/2026 - 01:21 ص
طباعة
sada-elarab.com/799134
في مشهد يعكس قرب القيادة من شعبها في أوقات الأزمات، وحرصها على الوقوف إلى جانب المتضررين في أصعب اللحظات، حرص صاحب والسمو محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة على توجيه رسالة إنسانية واضحة مفادها أن التضامن والدعم لا يتوقفان في مواجهة التحديات، وذلك من خلال زيارة المصابين جراء الهجمات الأخيرة للاطمئنان على حالتهم الصحية.
وقام رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، بزيارة تفقدية لعدد من المصابين الذين يتلقون العلاج في أحد مستشفيات الدولة، وذلك في أعقاب الهجمات التي استهدفت مناطق داخل البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وخلال الزيارة، اطمأن سموه على الحالة الصحية للمصابين، واستمع إلى شرح مفصل من الكوادر الطبية حول أوضاعهم الصحية والخدمات العلاجية المقدمة لهم، موجهاً بتوفير أفضل سبل الرعاية الصحية لهم حتى تماثلهم للشفاء التام.
كما حرص سموه على الحديث مع المصابين وذويهم، معبراً عن تمنياته لهم بالشفاء العاجل، ومؤكداً أن القيادة تقف إلى جانبهم وتولي سلامتهم ورعايتهم أولوية قصوى، في رسالة إنسانية تعكس اهتمام الدولة بأبنائها والمقيمين على أرضها.
وتأتي هذه الزيارة في إطار النهج الإنساني الذي تنتهجه القيادة الإماراتية في التعامل مع الأزمات، حيث تحرص على التواجد الميداني والاطمئنان المباشر على المتضررين، بما يعزز روح التضامن والتكاتف داخل المجتمع.
وفي الوقت الذي لم تكشف فيه الجهات الرسمية عن تفاصيل طبيعة الهجمات أو الجهة المسؤولة عنها، فإن الزيارة حملت دلالات رمزية مهمة، إذ أكدت دعم القيادة للضحايا وحرصها على تقديم كل أشكال المساندة لهم في هذه الظروف.
بالتوازي مع ذلك، تواصل الجهات المختصة جهودها لتقييم الأضرار الناجمة عن الهجمات، والعمل على تقديم المساعدات اللازمة للمتضررين، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتعزيز أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.
وتؤكد هذه الزيارة مجدداً الرسالة التي تحرص دولة الإمارات على ترسيخها في مختلف الظروف، وهي أن التكاتف والوحدة يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات، خصوصاً في ظل ما يشهده الإقليم من توترات متصاعدة تفرض على الدول رفع درجة الاستعداد وتعزيز منظومات الأمن والاستقرار.










