حوادث وقضايا
ضبط وإحضار لـ 19 متهمًا جديدًا في أحداث جزيرة الوراق
رئيس حي الوراق : حاولنا إزالة 700 تعدي على أراضي "الري والأوقاف" واقناع الأهالي بعدم المساس بمنازلهم ولم يستمعوا لنا
واصلت نيابة شمال الجيزة الكلية بإشراف المستشار محمد عبد السلام المحامى العام الأول التحقيق في الاشتباكات التي وقعت بين قوات الامن واهالي جزيرة الوراق اعتراضا علي ازالة تعديات علي اراضي الدولة حيث امرت النيابة بضبط واحضار 19 متهما اخرين بعد حبس 9 اخرين علي ذمة التحقيقات .
وخاطبت النيابة برئاسة المستشار مصطفي بركات رئيس نيابة شمال الجيزة الكلية كلا من مديرية امن الجيزة وقطاع الامن المركزي وطالبتهما بارسال بيان مفصل عن قوام القوات المشاركة في الحملة علي جزيرة الوراق والتسليح الذي كان بحوزتهم وايضا بيان بارقام تلك الاسلحة ونوعية الذخائر ، كما قررت استدعاء باقي افراد القوة المصابين ممن خرجوا من المستشفي عقب تلقيهم العلاج وقبل سماع اقوالهم من قبل النيابة العامة .
واستمعت النيابة لاقوال رئيس حي الوراق حول الاحداث والذي قرر في اقواله بالتحقيقات انه تم رصد 700 حالة تعدي علي اراضي تابعة لوزارتي الري والاوقاف بجزيرة الوراق فتم تشكيل لجنة من محافظة الجيزة مع مندوبي الوزارتين وتم الاستعانة بقوات الامن لزالة تلك التعديات ، واشار الي انهم فور دخولهم ارض الجزيرة حاولوا اقناع الاهالي ان قرارات الازالة لن تمس منازلهم وانهم سيقومون بهدم الاسوار المقامة علي الاراضي والمنازل غير المأهولة الا انهم لم يستمعوا لهم وبدأ تعديهم علي قوات الامن بالرشق بالحجارة واطلاق الاعيرة الخرطوش تجاههم وشاهد اصابة العديد من قوات الامن كما افاد ان عددا من العمال الذي رافقوهم من الحي اصيبوا ايضا ولكنه لم يتمكن من تحديد اسمائهم او اعدادهم .
وأمرت النيابة بعرض كل من الضباط المجني عليهم والمتهمين المحبوسين علي مصلحة الطب الشرعي لبيان ما بهم من اصابات كما قررت استدعاء اسرة قتيل الاحداث "سيد الطفشان" لسماع اقوالهم حول الواقعة .
وأمر قاضي المعارضات بتجديد حبس 9 متهمين في المحضر الذي حمل رقم ١١٤٠٣ جنح الوراق باتهامات التجمهر بغرض منع تنفيذ قرارات جهات حكومية وحيازه اسحله ناريه و ذخائر والاعتداء على قوات الشرطه ومنع موظف عام من تأديه عمله ومقاومة السلطات .
ومازالت فرق البحث باشراف اللواء هشام العراقي مدير امن الجيزة واللواء ابراهيم الديب مدير الادارة العامة للمباحث تجري تحرياتها للتوصل الي هوية المحرضين مما اثاروا الاهالي ضد قوات الامن واستخدم بعضهم ماذن المساجد لحشدهم ضد قوات الامن والتعدي عليهم بحجة الدفاع عن منازلهم .










