اخبار
فرج عامر: "الفيسبوك" إعصار "التقاعس" الذى ضرب شريحة كبيرة من المصريين
الأربعاء 12/يوليو/2017 - 06:41 م
طباعة
sada-elarab.com/49683
أكد المهندس محمد فرج عامر، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، رئيس نادى سموحة، أن الاستغلال الخاطىء لموقع التواصل "فيسبوك" فى مصر، تسبب فى تقاعس شريحة كبيرة من المصريين وإهمال وظائفهم وأعمالهم، لإهدار ساعات العمل فى وضعية الجلوس والانحناء أمام "الفيسبوك" عبر الهواتف الذكية.
وكشف عدد من الإحصائيات التى أجرتها وسائل إعلام غربية، أن الشعوب العربية الأكثر من حيث عدد ساعات الجلوس على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك.
وأشار "عامر" إلى أن شريحة كبيرة من المصريين توقف حياتهم وعقارب الساعة، ويغرقون فى مغارة العالم الافتراضي "فيسبوك"، وأصابت حياتهم ما يشبه الشلل التام.
وقال "عامر": "هذه الكارثة ساهمت فى تزايد ظاهرة انعدام الضمير فى تأدية العمل، فى الوقت الذى يحتاج فيه الوطن، كل لحظة عمل، للخروج من المحنة الاقتصادية التى تعانى منها البلاد، وتسديد فاتورة سنوات الفوضى التى سبقت عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى".
ويرى "عامر" أن "الفيسبوك" له العديد من الوجوه الجيدة، على الصعيد الإعلامى، وتوضيح وجهات النظر، والتواصل الاجتماعى، والشق الإعلانى، بحكم ملايين المشتركين، لكنه انقلب لدى شريحة كبيرة من المصريين إلى "مضيعة للوقت"، وتسبب فى تسريحهم من أعمالهم بعد أن فقدوا القدرة على الابتعاد عنه خلال ممارسة أعمالهم.
وقال رئيس لجنة الشباب والرياضة: "على الجانب الآخر من البحر المتوسط، فى الدول الأوروبية، يقدسون الحياة العملية لا تخاذل أو تقاعس، لامجال لانشغالهم عن أعمالهم لحساب أى وسيلة مهما كنت شديدة الجاذبية، فالجاذبية الأكبر لأعمالهم ومصالحهم، للحفاظ على بقاء أوطانهم متقدمة على خريطة العالم، هذا هو الانتماء الحقيقى للوطن (العمل) ليس إلا.. فهو الذى يقود الأوطان إلى مكانة متقدمة، وليس بالشعارات على (الفيسبوك) وإهدار ساعات العمل فى متابعة التعليقات، والسفر بين صفحاته ومجموعاته المختلفة".
ويؤكد "عامر" أن شعوب الغرب كانت أكثر ذكاء فى استخدام "الفيسبوك" وسخرته ليصبح وسيلة للعمل والبيزنس، ولكن لدى شريحة كبيرة من المصريين وسيلة للرفاهية.
وقال رئيس نادي سموحة: "هنا يكمن الفرق بين شعوب جنوب وشمال البحر المتوسط، فى الشمال يسخرون أى وسيلة للعمل وتحقيق طموحاتهم، بينما شريحة كبيرة فى الجنوب تسخر أى وسيلة لمضيعة الوقت والرفاهية".
ويعتقد "البرلمانى المرموق" أن "الفيسبوك" تحول من وسيلة تواصل إلى "انشقاق" بين الأسرة المصرية، فأصبح كل فرد من أفراد الأسرة مسافراً فى عالمه الخاص على "الفيسبوك"، وأصبح يندر النقاش الأسرى، مؤكداً أن هذا الأمر سيكون له عواقب خطيرة على المستقبل الاجتماعى للأسرة المصرية".









