اخبار
مستشار وزير البيئة : من المحتمل ظهور انواع اخرى من قناديل البحر العام القادم
الإثنين 10/يوليو/2017 - 12:57 م
طباعة
sada-elarab.com/49313
طالب الدكتور مصطفى فودة مستشار وزير البيئة للتنوع البيولوجى، التحرك السريع من جانب الوزارات والمراكز البحثية والجامعات بتبنى ودراسة ظاهرة قناديل البحر ، وأن يتبنى معهد علوم البحار مشروع يسمح بدراسة هذه الظاهرة والخروج برؤية مستقبلية ..مشيرا الى أنه من المحتمل ظهور أنواع أخرى غير متواجدة حاليا من القناديل ، لأن أنواع القناديل تختلف من فترة لأخرى.
وشدد فودة - خلال جلسة الحوار المنعقدة لمناقشة ظاهرة انتشار القناديل بساحل البحر المتوسط - على الدور الهام لوزارة الصحة فى التعامل والتوعية مع المواطنين التى تصاب من القناديل.
وأشار فودة فى هذا الصدد الى ضرورة عدم اللجوء مباشرة الى استخدام أنواع من الكريمات واللجوء الى الإسعافات الأولية للسعة قنديل البحر ، ومنها عدم لمس المنطقة الملسوعة ووضع مياه دافئة فوق مكان اللسعة ووضع المياه المالحة ووضع خل أو ليمون على منطقة اللسع ، لمعادلة مادة اللسع قلوية التأثير ، وحذر إستخدام الماء العذب لغسل الجلد أو وضع الثلج عليه ، والمتابعة مع نقطة الإسعاف التابعة لوزارة الصحة المتواجدة بالشواطئ.
ونفى فودة مجددا أن تكون ظاهرة انتشار قناديل البحر بسبب قناة السويس القديمة أو الجديدة ، مشيرا الى أن هناك دراسات تقيييم اثر بيئى تم إجراؤها .
من جانبها ، قالت الدكتورة هالة راجى الباحثة بمركز بحوث قناة السويس انه تم عمل محطات مراقبة وقياسات عند البدء في مشروع تنمية قناة السويس ، حيث تم تقديم دراسة استراتيجية لوزارة البيئة حينها ، وأن تقديم الدراسات و التقارير لوزارة البيئة استمر أثناء وبعد تنفيذ مشروع تنمية قناة السويس ، وشاركت في تلك الدراسات شركة دار الهندسة..مشيرة الى أنه تم الاستفادة من دراسات جامعة السويس و معهد علوم البحار لقناة السويس و مشروع تنميتها ، كما تم تشكيل لجنة وطنية برئاسة وزير البيئة تضم أعضاء من هيئة قناة السويس و معهد علوم البحار.
ولفتت راجى الى انه يوجد خطة للإدارة البيئية لاستمرار الرصد حيث تم وضع برنامج لتحديد نوعية المياه و الرواسب وبرنامج آخر لدراسة وحصر الأحياء المائية الموجودة في نطاق القناة ، ومن خلالها تم التوصل لنتائج ومؤشرات تأكدنا من خلالها أن بيئة القناة لا تسمح بتنمية القناديل وازدهارها ، وتم التأكد من ذلك من خلال الدراسة الهيدروديناميكية للقناه.
وأشارت الي أن الهيئة يوجد بها قاعدة بيانات تضم جميع الكائنات البحرية بالقناة حيث تحاول الهيئة الحفاظ علي البيئة البحرية للقناة من خلال مركز إدارة الأزمات والمعدات الجاهزة ﻹدارة الأزمات الطارئة بشكل سريع.
وشدد فودة - خلال جلسة الحوار المنعقدة لمناقشة ظاهرة انتشار القناديل بساحل البحر المتوسط - على الدور الهام لوزارة الصحة فى التعامل والتوعية مع المواطنين التى تصاب من القناديل.
وأشار فودة فى هذا الصدد الى ضرورة عدم اللجوء مباشرة الى استخدام أنواع من الكريمات واللجوء الى الإسعافات الأولية للسعة قنديل البحر ، ومنها عدم لمس المنطقة الملسوعة ووضع مياه دافئة فوق مكان اللسعة ووضع المياه المالحة ووضع خل أو ليمون على منطقة اللسع ، لمعادلة مادة اللسع قلوية التأثير ، وحذر إستخدام الماء العذب لغسل الجلد أو وضع الثلج عليه ، والمتابعة مع نقطة الإسعاف التابعة لوزارة الصحة المتواجدة بالشواطئ.
ونفى فودة مجددا أن تكون ظاهرة انتشار قناديل البحر بسبب قناة السويس القديمة أو الجديدة ، مشيرا الى أن هناك دراسات تقيييم اثر بيئى تم إجراؤها .
من جانبها ، قالت الدكتورة هالة راجى الباحثة بمركز بحوث قناة السويس انه تم عمل محطات مراقبة وقياسات عند البدء في مشروع تنمية قناة السويس ، حيث تم تقديم دراسة استراتيجية لوزارة البيئة حينها ، وأن تقديم الدراسات و التقارير لوزارة البيئة استمر أثناء وبعد تنفيذ مشروع تنمية قناة السويس ، وشاركت في تلك الدراسات شركة دار الهندسة..مشيرة الى أنه تم الاستفادة من دراسات جامعة السويس و معهد علوم البحار لقناة السويس و مشروع تنميتها ، كما تم تشكيل لجنة وطنية برئاسة وزير البيئة تضم أعضاء من هيئة قناة السويس و معهد علوم البحار.
ولفتت راجى الى انه يوجد خطة للإدارة البيئية لاستمرار الرصد حيث تم وضع برنامج لتحديد نوعية المياه و الرواسب وبرنامج آخر لدراسة وحصر الأحياء المائية الموجودة في نطاق القناة ، ومن خلالها تم التوصل لنتائج ومؤشرات تأكدنا من خلالها أن بيئة القناة لا تسمح بتنمية القناديل وازدهارها ، وتم التأكد من ذلك من خلال الدراسة الهيدروديناميكية للقناه.
وأشارت الي أن الهيئة يوجد بها قاعدة بيانات تضم جميع الكائنات البحرية بالقناة حيث تحاول الهيئة الحفاظ علي البيئة البحرية للقناة من خلال مركز إدارة الأزمات والمعدات الجاهزة ﻹدارة الأزمات الطارئة بشكل سريع.









