اخبار
سحر نصر: مصر أكثر دولة بها ثروة شبابية فى المنطقة
سحر نصر: نسبة البطالة لا تتجاوز 24% .. والشباب المصرى من أذكى الشباب فى العالم ولديه قدرة الإبداع والتطوير
شاركت اليوم الدكتورة سحر نصر وزيرة الأستثمار والتعاون الدولى أفتتاح مؤتمر "الشباب والتوظيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. مهارات أفضل وظائف أكثر"، والذى نظمته الوزارة بالشراكة مع كل من مركز التكامل المتوسطي والبنك الدولي والوكالة الفرنسية للتنمية، ومؤسسة آنا ليند، واتحاد جامعات البحر الأبيض المتوسط.
أوضحت نصر أن المؤتمر هدفه دعم الشباب خلال الفترة المقبلة وتفعيل الكثير من القرارات التى تتخذها الحكومة سواء من ناحية التعليم والتدريب وتنمية المهارات، لافتة إلى أن الشباب يمثل نحو 50% من سكان مصر فتعد أكثر دولة بها ثروة شبابية فى المنطقة، والشباب المصرى من اذكى الشباب فى العالم ولديه قدرة على الابداع والتطوير من نفسه.
وأكدت الوزيرة، أن السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسى، داعم للشباب واطلق الكثير من المبادرات لدعمهم وحريص سيادته على الالتقاء بهم بشكل مستمر فى مؤتمر الشباب.
وأوضحت الوزيرة، أن هذا الموضوع الهام الذي لا يشغل بالي على الصعيد المهني فحسب، بل يأتي على رأس قائمة أولويات صانعي السياسات وشركاء التنمية في مصر والمنطقة بأسرها، ألا وهو الشباب والتوظيف.
وذكرت الوزيرة، أن الشباب مهم أن يقوم بتأسيس شركته بما يساهم فى توفير فرص العمل له، مشيرة إلى أن كافة الاحصائيات تقول أن الشباب يملون إلا الوظيفة الحكومية لما لها من استمرارية.
وأكدت الوزيرة، أن بقاء الشاب والترقى حتى فى الوظائف الحكومية اصبح مبنى على الاداء، موضحة أنه يجب أن نوفر مناخ مناسب ليلعب القطاع الخاص دور اكبر فى توفير الوظائف، داعية الشركاء فى التنمية إلى زيادة دعم القطاع الخاص.
وذكرت الوزيرة، أن الوزارة اسست مؤخرًا شركة مصر لريادة الاعمال والاستثمار لدعم الشركات الناشئة والشركات الصغيرة، برأس مال 451 مليون جنيه ونستهدف الوصول إلى مليار جنيه، مع التركيز على دور رواد الأعمال الشباب، من خلال سد الفجوة التمويلية عن طريق ضخ الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة، وفي الشهر الماضي، أطلقنا أيضًا، مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر أول صندوق استثماري تنموي في مصر وأفريقيا والمنطقة العربية، وسيركز الصندوق الجديد في المقام الأول على دعم رواد الأعمال الشباب وتشجيعهم على الاستثمار في الجهات الاستثمارية ذات البُعد الاجتماعي.
وأشارت الوزيرة، إلى أن قانون الاستثمار الجديد يتضمن العديد من الحوافز الاستثمارية التي من شأنها تهيئة وتوفير بيئة مواتية وملائمة لريادة الأعمال لتنمية وازدهار القطاع الخاص.
وفى غضون ذلك .. قدم المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، شكره وتقديره للوزيرة، على دعمها للشباب وحرصها على توفير التمويلات لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهيه الصغر والمتوسطة، مشيرا إلى أن نسبة البطالة تتراوح ما بين 12 إلى 13 % وفق تقرير الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء.
وأكد الوزير أن كافة اجهزة الدولة تعمل على تقليل نسبة البطالة، مشيرا إلى أن التغييرات السياسية فى مصر جعلت أن الكثير من الشباب يحرص على الوظائف الحكومية بعد تقليل بعض اغلاق بعض شركات القطاع الخاص وتقليل مرتبات العاملين فى اخرى، موضحا أن الشباب حريص أكثر على العمل فى التجارة عن الزراعة.
وأضاف، الوزير، أن الشاب المصرى اصبح يفكر نتيجة الظروف التى حصلت خلال السنوات الماضية، أن يعمل فى وظيفة حكومية لأنه بعد وصوله إلى سن 60 سنة سيحصل على المعاش، ولم يفكر فى سنوات الحالية وأنه من الممكن أن يصبح مبدع ورائد فى مجاله على مستوى العالم، مشيرا إلى أهمية العمل على وضع حلول للمشاكل التى تعزف الشباب عن التوجه لاقامة مشروعاته الخاصة وتفضيله للوظائف الحكومية.
والجدير بالذكر أن السيد/عماد الحمامي، وزير التكوين المهني والتشغيل بالجمهورية التونسية، دعا إلى تحقيق مقاربات تلبى احتياجات الشباب فى المنطقة، وتجعله يتمتع بعمل لائق، مقدما شكره للشركاء فى التنمية الذين قدموا دعم لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لمواجهة التحديات.
وأكد أن مكانة العمل ارتفعت بشكل واضح حيث أكدت الاهداف الانمائية على اقامة شراكة عالمية من أجل التنمية، والعمل على توفير العمالة المنتجة من أجل القضاء على الفقر، والتأكيد على تفعيل الشراكة بين الدول من أجل التنمية المستدامة.
وأوضح أن حلم الانضمام للعمل الحكومى مازال يراود الشباب عن العمل فى القطاع الخاص، مشيرا إلى أن الباحثين عن العمل بحاجة إلى زيادة التدريب والتشبع بثقافة ريادة الاعمال، مؤكدا أن التعاون الدولى يتيح مورد للتعليم المتبادل والاستفادة من فرص العمل فى الخارج والمنتديات الدولية لتبادل الخبرات.
كما قدم الدكتور اسعد عالم، شكره للوزيرة على استضافة مصر لهذا المؤتمر، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر هام من أجل الشباب لأنهم هم الأول.
وأضاف، لا بد من تشجيع الشباب على ريادة الأعمال، وأن يقوموا بتنفيذ مشاريعهم الخاصة وليس الاعتماد على الوظائف التى توفرها الدولة، مؤكدا على أهمية المؤتمر فى مناقشة تأهيل الشباب لمواكبة سوق العمل، وتشجيعهم على المشاركة فى اتخاذ وصناعة القرار، والعملية الاقتصادية.
وخلال جلسة نقاشية وزارية حول الجهود الرئيسية فى التعامل مع قضية توظيف الشباب، وذلك على هامش مؤتمر "الشباب والتوظيف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ..مهارات أفضل وظائف أكثر..
أكدت د. سحر نصر، أن نسبة البطالة نحو 13 % وبين الشباب فقط هى 24 %، ونسبة مساهمة المرأة فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة نحو 24 % وهو رقم قليل .. فيما تبلغ نسبة مساهمة المرأة فى المشروعات متناهية الصغر فقط 90 %.
وأوضحت الوزيرة، أن القطاع الخاص يفضل فى عدد من الوظائف الاعتماد على الذكور عن المرأة لأنه ينظر فى بعض الاوقات لالتزاماتها الاسرية، داعية إلى اعطاء فرص متساوية للمرأة لكى تساهم فى اقتصاد بلادها وتقديم دور تنموى بجانب دورها الاسرى.
وأشارت نصر، إلى أنه فى كافة المنح اصبح يتم الاشتراط مع الشركاء فى التنمية أن تكون نسبة المرأة 50 % فى المشروعات، وهناك وحدة متابعة من الوزارة تراجع ذلك فى كافة المشروعات.
و لفتت الوزيرة، أن بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة تعمل الوزارة على انهاء اجراءات تأسيس عمل مكتب لتسهيل اعمال سيدات الأعمال.
و أوضحت نصر .. أن ريادة الأعمال هي محور رئيسي للتغلب على بطالة الشباب حيث إنها تعمل على تحسين سبل العيش وتمكين الشباب اقتصاديًا، موضحة أن الحكومة اتخذت فعليًا خطوات رئيسية في تعزيز روح المبادرة لدى الشباب من خلال تشجيع المنافسة السليمة وخلق بيئة تنظيمية مواتية وتعزيز البنية الأساسية المالية مثل إصدار قانون التمويل متناهي الصغر، وتوفير منتجات مالية متخصصة مثل (التأجير، والتخصيم، ورأس المال الاستثماري، والتمويل الإسلامي)، وإصدار قواعد حوكمة الشركات لتعزيز الشفافية والحوكمة.
وأشارت إلى أن في مصر، وفقًا لأدلة تجريبية، فإن المشروعات الصغيرة هي المصدر الرئيسي لفرص العمل الجديدة، وتخلق المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، والتي تشكل أكثر من 98 % من المشروعات، ما يزيد عن 85% من فرص العمل في القطاعات الخاصة غير الزراعية، و40 % من إجمالي فرص العمل.
وأوضحت الوزيرة، أنه لن تحدث تنمية شاملة دون وضع حلول متكامل من الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى وممثلين عن الشباب والمرأة، مشيرة إلى أهمية الدخول فى شراكة مع الشباب لانجاح مشروعه فى ظل تخوف بعضهم من فشله وخسارة امواله، من أجل أن يكون الشباب مستثمر وموفر مشروعه لفرص العمل.
و ذكرت نصر، أن هناك أولوية لدعم البنية الاساسية فى المحافظات الاكثر احتياجا حتى تكون داعمة لجذب الاستثمارات، معربة عن سعادتها أن هذا المؤتمر لا يشمل مصر فقط ولكن ايضا منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
** ومن جانبه قال المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، إن الناس تشعر بسرعة تحرك وزارة الاستثمار والتعاون الدولى فى خروج قانون الاستثمار إلى النور ثم الاقتراب من خروج اللائحة التنفيذية للقانون قريبا.
وأشار الوزير إلى أنه يتم التعاون مع وزارة الاستثمار والتعاون الدولى فى توفير فرص عمل للشباب، موضحا أن الشباب فى حاجة إلى جرعة كبيرة لتحفيزه، مؤكدا أنه لولا الجهود الحكومية فى توفير فرص عمل للشباب كانت نسبة البطالة ستكون أكثر من 13 %، وذكر أن الشباب يفضل العمل فى الاعلام والرياضة، داعيا وسائل الاعلام إلى ابراز التعاون بين الوزارات من أجل دعم الشباب.
وأكد على ضرورة تدريب الشباب فى مختلف المجالات مثل استخراج المعادن والزراعة، مشيرا إلى أن
** وأكد عماد الحمامى، على أهمية وجود ثقة بين المسؤول والشباب، وهى ثقة اصبحت منقطعة منذ فترة، وعندما يصبح الشاب مسؤول يفقد الشباب الثقة فيه، لذلك يجب العمل على تعزيز الثقة مرة اخرى، والخطوة الأولى هى الحوارالمباشر وحسن الاستماع والانصات فى المكان الذى يختار الشباب وليس المكان الذي يختاره المسؤولة.
و لفت إلى أهمية أن يكون لدى الحكومة والمسؤول ثقة فى الشباب، وأنهم ستحملهم المسؤولية فى المستقبل.









