حوادث وقضايا
تمشيط المناطق الجبلية بحثاً عن منفذ هجوم العياط الإرهابي
واصلت الأجهزة الأمنية بمديرية الجيزة، إجراء تحرياتها المكثفة لكشف هوية الإرهابي منفذ الهجوم على كارته "البليده" بالعياط، والذي أسفر عن استشهاد ضابطين متقاعدين ومجند بالقوات المسلحة، حيث قام فريق البحث تحت الذي امر بتشكيله اللواء هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، بقيادة اللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة للمباحث، بتكوين فرق من ضباط من مباحث الجيزة، يعاونهم ضباط من الأمن العام، والأمن الوطني، تتولي كل منها مهمة محددة حسب خطة البحث، وتقوم القوات بتمشيط المنطقة المحيطة بالحادث علي مسافة عدة كيلومترات، وإجراء عملية فحص واسعة المنتمين إلى جماعة الإخوان الإرهابية، وعناصر الخلايا الارهابية الهاربين بعدد من قرى قطاع جنوب الجيزة.
وأعادت مباحث الجيزة مناقشة المجند الناجي
من الحادث والذي قرر في اقواله انه كان متواجدا في الكشك برفقة الشهداء الثلاثة وتركهم
قبل الحادث بفترة قليلة قد تصل الي دقائق للذهاب الي دورة المياه المجاورة للكارتة
لقضاء حاجته ومع اقتراب الساعة الثالثة فجرا سمع صوت وابل من الاعيرة النارية فانتابته
حالة من الفزع الشديد ولم يتمكن من مشاهدة الجاني واشار الي ان كل ما شاهده هو ظل شخص
يخرج مسرعا ليستقل دراجة بخارية ويفر هاربا من مسرح الحادث ولم يتمكن من التقاط ملامحه
نظرا للظلام الدامس كما لم يتمكن من تحديد اوصاف الدراجة البخارية ، وناقش ايضا فريق
البحث خفير ابلغ بوقوع الحادث والذي قرر انه كان في عمله بالقرب من محطة الرسوم وسمع
صوت اطلاق اعيرة نارية مع اقتراب اذان الفجر
واتجه ناحية الصوت فشاهد شخص يفر هاربا من امام كشك الكارتة ولم يتمكن من معرفة
اذا كان ملثما من عدمه.. ومن جانبهم يتولي ضباط الامن الوطني توسيع دائرة الاشتباه
السياسي ومناقشة عدد من العناصر الارهابية المضبوطة.
واكد مصدر أمني أنه تم استبعاد احتمالية
أن يكون الحادث جنائي، بعد العثور علي المبالغ المالية المحصلة من "الكارتة"
ورسوم مرور السيارات النقل داخل الكشك، فضلا عن العثور علي هواتف الشهداء، وتم تركيز
جهود البحث علي الجانب السياسي.. ورجح المصدر أن يكون الحادث ردا علي الحكم الصادر
بالسجن المشدد 15 عاما بحق 55 متهما في قضية اقتحام مركز شرطة اطفيح كما وضع في الحسبان
الحكم علي المتهمين في اقتحام مركز شرطة العياط ايضا للسير وراء كافة الاحتمالات .










