اخبار
"البحوث الفلكية" تفسر ظاهرة الموجات الحارة
الثلاثاء 04/يوليو/2017 - 12:53 م
طباعة
sada-elarab.com/48274
قال الدكتور حاتم عودة رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن وصول الأرض الليلة الماضية لأبعد نقطة في مدارها حول الشمس دليل براءة المسافة بين الشمس والأرض من الموجات الحارة التي تشهدها مصر ومنطقة الشرق الأوسط حاليا ، مشيرا إلى أن كوكب الأرض وصل في الساعة العاشرة مساء أمس الاأثنين لأبعد نقطة في مداره حول الشمس " نقطة الأوج " .
وأضاف عودة -في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء - أن الأرض تبعد عن الشمس بمسافة متوسطة قدرها 150 مليون كيلومتر، و هذه المسافة تزيد وتنقص في يومي ٣ يناير ، و ٤ يوليو من كل عام عن هذه القيمة المتوسطة بمقدار 4.2 مليون كيلومتر، لافتا إلى أنه حين تصبح الأرض أقرب ما يكون إلى الشمس في ٣ يناير، تعرف النقطة التي تحتلها في هذا الوضع "بالحضيض "، وعندما تكون في النقطة الأبعد عن الشمس يوم ٤ يوليو تكون الأرض في نقطة الأوج.
وأوضح أنه يترتب على اختلاف المسافة بين الشمس والأرض اختلاف كمية الطاقة التي تكتسبها الأرض من الشمس، مشددا على أنه ليس لهذا الاختلاف أثر في حدوث فصلى الصيف والشتاء بدليل وقوع الأرض في الحضيض (أي قريبة من الشمس ) مع أبرد أيام السنة (3 يناير)، في نصف الكرة الشمالي ووصولها لأبعد نقطة في عز الحر ( ٤ يوليو ) .
وأكد عودة أن العامل الذي يتحكم في درجات الحرارة على سطح الأرض خلال فصول السنة، هو زاوية سقوط أشعة الشمس، وليس المسافة التي تقطعها تلك الأشعة في الفضاء حتى تصل إلى الأرض إذ أن الأشعة التي تسقط عمودية على سطح الأرض، تعطى ضعف الطاقة على السنتيمتر المربع عن تلك التي تعطيها الأشعة التي تسقط بزاوية مائلة.
وأشار إلى أن القمر سيصل بعد غد (الخميس ) ،لأوج مداره حول الأرض وهى أقرب نقطة في مداره البيضاوى الشكل حول الأرض ، و يوم الأحد المقبل في الساعة السادسة و7 دقائق صباحا بالتوقيت المحلى لمدينة القاهرة يكتمل قمر شهر شوال للعام الهجري الحالي بدرا ، ويتقابل بلوتو مع الأرض والشمس يوم الاثنين القادم.
ونوه عودة بأن قمر شوال سيصل تربيعه الأخر يوم ١٦ يوليو الحالي ، وفى يوم ٢١ يوليو سيكون في الحضيض أي في أبعد نقطة عن الأرض ، لافتا إلى أنه في يوم 23 يوليو سيولد هلال شهر ذو القعدة لعام 1438 ، فيما يكون كوكب المريخ في اقتران مع الشمس في يوم ٢٧ يوليو ، ، ويصل كوكب عطارد لأقصى استطالة له حول الشمس في يوم ٣٠ يوليو.
وأضاف عودة -في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء - أن الأرض تبعد عن الشمس بمسافة متوسطة قدرها 150 مليون كيلومتر، و هذه المسافة تزيد وتنقص في يومي ٣ يناير ، و ٤ يوليو من كل عام عن هذه القيمة المتوسطة بمقدار 4.2 مليون كيلومتر، لافتا إلى أنه حين تصبح الأرض أقرب ما يكون إلى الشمس في ٣ يناير، تعرف النقطة التي تحتلها في هذا الوضع "بالحضيض "، وعندما تكون في النقطة الأبعد عن الشمس يوم ٤ يوليو تكون الأرض في نقطة الأوج.
وأوضح أنه يترتب على اختلاف المسافة بين الشمس والأرض اختلاف كمية الطاقة التي تكتسبها الأرض من الشمس، مشددا على أنه ليس لهذا الاختلاف أثر في حدوث فصلى الصيف والشتاء بدليل وقوع الأرض في الحضيض (أي قريبة من الشمس ) مع أبرد أيام السنة (3 يناير)، في نصف الكرة الشمالي ووصولها لأبعد نقطة في عز الحر ( ٤ يوليو ) .
وأكد عودة أن العامل الذي يتحكم في درجات الحرارة على سطح الأرض خلال فصول السنة، هو زاوية سقوط أشعة الشمس، وليس المسافة التي تقطعها تلك الأشعة في الفضاء حتى تصل إلى الأرض إذ أن الأشعة التي تسقط عمودية على سطح الأرض، تعطى ضعف الطاقة على السنتيمتر المربع عن تلك التي تعطيها الأشعة التي تسقط بزاوية مائلة.
وأشار إلى أن القمر سيصل بعد غد (الخميس ) ،لأوج مداره حول الأرض وهى أقرب نقطة في مداره البيضاوى الشكل حول الأرض ، و يوم الأحد المقبل في الساعة السادسة و7 دقائق صباحا بالتوقيت المحلى لمدينة القاهرة يكتمل قمر شهر شوال للعام الهجري الحالي بدرا ، ويتقابل بلوتو مع الأرض والشمس يوم الاثنين القادم.
ونوه عودة بأن قمر شوال سيصل تربيعه الأخر يوم ١٦ يوليو الحالي ، وفى يوم ٢١ يوليو سيكون في الحضيض أي في أبعد نقطة عن الأرض ، لافتا إلى أنه في يوم 23 يوليو سيولد هلال شهر ذو القعدة لعام 1438 ، فيما يكون كوكب المريخ في اقتران مع الشمس في يوم ٢٧ يوليو ، ، ويصل كوكب عطارد لأقصى استطالة له حول الشمس في يوم ٣٠ يوليو.









