حوادث وقضايا
إحكام السيطرة الأمنية على محاور وميادين الجيزة
تمشيط محيط الكنائس والمنشآت الحيوية.. وتفتيش الشقق المفروشة.. وقوات الانتشار السريع تجوب الشوارع.. والهدوء التام سيد الموقف
شهدت محاور وميادين الجيزة، حالة من الاستنفار الأمني، تزامناً مع الذكرى الرابعة لثورة 30 يونيو، التي انتفض فيها الشعب، ضد الحكم الإخواني الغاشم.
تمركزت قوات الأمن في الأماكن المخصصة لها، وتم إجراء عملية تمشيط واسعة من جانب خبراء المفرقعات قبل تمركز القوات، للتأكد من عدم وجود أجسام غريبة.
واحكمت قوات الأمن قبضتها على كافة المحاور والميادين، تنفيذا لخطة التأمين الموضوعة بإشراف اللواء هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، الذي عقد عدة اجتماعات مكثفة، مع القيادات الأمنية في كافة القطاعات بالمديرية، لإحكام السيطرة الأمنية داخل أرجاء المحافظة.
وعززت قوات الأمن من تواجدها في محيط الكنائس والمنشآت الحيوية، لتأمينها والتصدي لأي محاولات للتخريب من جانب الخارجين عن القانون.. كما انتشر رجال المباحث تحت إشراف اللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة للمباحث، في كافة الشوارع وتمركزوا في أماكن الخدمات المخصصة لهم، وجابت قوات الانتشار السريع في جميع الشوارع والميادين، لرصد أي خروج عن القانون.
وقام خبراء المفرقعات بإجراء عملية تمشيط واسعة في محيط الكنائس والمنشآت الحيوية، للكشف عن أي متفجرات، وقام رجال المرور برفع جميع السيارات المتروكة في محيط تلك المنشآت، وتجري قوات الأمن عملية تفتيش دقيقة لكافة المترددين على الكنائس، عن طريق البوابات الالكترونية، وأجهزة الكشف عن المتفجرات، والتأكد من وجود حرم آمن حول الكنائس.
كما عززت القوات من تواجدها في المناطق التي يتواجد فيها أنصار الجماعة الإرهابية، بقطاع جنوب الجيزة، لمواجهة أي دعوات للتظاهر أو إرتكاب أعمال غير سلمية.. واقتحمت قوات الأمن عددا من البؤر الإجرامية، والتي يتخذها الخارجين على القانون مأموى لهم، وأجرت عملية تفتيش واسعة لعددا من الشقق المفروشة، للتأكد من عدم تواجد أي عناصر إرهابية بداخلها، ويتم إجراء عميلة حصر لكافة الشقق المفروشة لمعرفة بيانات قانطيها.
ولم يتم رصد أي دعوات للتظاهر، أو وجود مسيرات بمناطق الجيزة، وسادت حالة من الهدوء التام في كافة الشوارع والميادين.










