رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
رئيس جامعة دمنهور: مشروع SQEPIA بكلية التمريض خطوة نحو مواءمة البرامج مع المعايير الدولية متابعة مستجدات ملفات التصالح والتقنين وتسريع معدلات الإنجاز وتذليل المعوقات أمام المواطنين بالبحيرة محافظ الشرقية يتابع تطورات حريق مصنعي (بويات - كرتون) بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان نائب محافظ الإسكندرية تترأس اجتماع لجنة مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة” بالتعاون مع التنمية المحلية ومعهد اليونسكو تكريم النائب أسامة أبو العز الأتربي في احتفالية مميزة بمدرسة حسن كلبوش الثانوية بكفر الشيخ مفاجآت ودعم غير مسبوق.. النائب اللواء أسامة أبو العز الأتربي يخصص 130 ألف جنيه لدعم طلاب احدى مدارس كفر الشيخ السفير أمجد العضايلة يؤكد أهمية تعزيز التعاون الأردني الكرواتي ودعم الاستقرار الإقليمي فرغل: مشاركة مصر في اجتماعات البريكس تعزز توسيع الشراكات الاقتصادية في زراعة الزقازيق.. نائب رئيس جامعة الزقازيق يكرم اللقاني لاختياره أفضل استشاري اقتصاد زراعي في احتفالية رسمية بأبورديس أوقاف جنوب سيناء تكرم مدير الإدارة تقديرا لمسيرة عطاء ممتدة

اخبار

ستون عاما تمر اليوم على بداية العدوان الثلاثي على مصر

السبت 29/أكتوبر/2016 - 04:15 م
صدى العرب
طباعة
أ ش أ

ستون عاما تمر اليوم السبت على بداية العدوان الثلاثي على مصر والذي مثل ملحمة وطنية وخطوة هامة ونقطة تحول تاريخية في منطقة الشرق الأوسط، حيث وضع انتصار مصر في هذه المعركة نقطة النهاية للاستعمار الأنجلوفرنسي على دول منطقة، ما ساعدها على التخلص من سيطرته.

رقم مشترك يجمع التاريخ ويرصد رؤية ممتدة لمؤمرات كثيرة على مصر، رؤية ممتدة بلا انقطاع من عام 1956 إلى عام 2016 وبينهما 60 عاما، ففي عام 1956 سجل الشعب المصري بطولات عارمة في كيفية قهر الغزا ، خاصة الشعب البورسعيدي الذي تعرض لهجمات وغارات وحشية، وكان الانتصار حليفا لعزيمة وإرادة شعب حر، وتتويجا لعمل فدائي نشط، وتعظيما لاتحاد الجيش والشرطة والشعب، وانتهت الحرب بهزيمة كبرى لقوات العدوان الثلاثي، إذ فشلت طلعات الطائرات البريطانية والفرنسية، في تحقيق أهداف حرب السويس.

تأميم قناة السويس كان الطريق إلى الأزمة، حيث شنت كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل عدوانها على مصر، إثر قيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتأميمها، وكان سيناريو المعركة عبارة عن مؤامرة ثلاثية تلاقت فيها مقاصد الاستعمار الغربي مع مقاصد إسرائيل، ورسمت ملامحها بقيام القوات الإسرائيلية بمهاجمة سيناء وحين يتصدى لها الجيش المصري تقوم بريطانيا وفرنسا بالتدخل وإنزال قواتهما في منطقة قناة السويس ومحاصرته، مما يعني فقدان مصر سيطرتها على قناة السويس.

كان واضحا أن ما حدث هو مؤامرة بين الدول الثلاث فأصدر الاتحاد السوفيتي "حينذاك" إنذارًا بضرب لندن وباريس وواشنطن وتل أبيب بالصواريخ الذرية، فأمرت أمريكا بريطانيا وفرنسا بالانسحاب الفوري من الأراضي المصرية وانتهت الحرب بفضيحة كبرى وخرج الرئيس الراحل جمال عبد الناصر منتصرًا سياسيًا. 

وانفردت تلك الحرب عن سابقتها ولاحقاتها بتعدد اتجاهات العدوان وشمولها على كل أوجه المعركة الحديثة للأسلحة المشتركة من تقدم إلى أرض المعارك، وهجوم ودفاع، وانسحاب منها، وغزو بحري واقتحام جوي وقتال جوي وبحري منفرد.

خريطة الخطة الدفاعية المصرية للجبهة الشرقية "منطقة قناة السويس وسيناء والحدود مع إسرائيل"، تم إعدادها إعدادا جيدا وتركزت على حماية الشواطيء والمياه المصرية في مناطق البحرين المتوسط وقناة السويس وشواطيء سيناء والحدود مع إسرائيل، وضم السلاح البحرى "ميزان القوى للسفن الحربية المصرية" من مجموعة المدمرات الفرقاطات وكاسحات الألغام وغواصات.

مرت الأعوام الستون كفاحا ونضالا، ومازالت معركة مصر مع المؤمرات الكبرى مستمرة، والتاريخ يؤكد أن مصر أقوى من أي مؤامرة طالما وقف الشعب يقظا، اليوم تتطلب المعركة التصدي لقوى إقليمية وعالمية تريد هدم مصر، وتتطلب أيضًا مكافحة الإرهاب والقضاء على الفساد والفقر وضرب الاحتكار، وقبل ذلك كله استنهاض الهمم للعمل والصبر والوعي بما يحاك لمصر.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads