اخبار
وزيرا الصناعة والزراعة ومحافظ مطروح وسفير الامارات يفتتحون مكتبة
افتتح المهندس طارق قابيل وزير الصناعة ومحافظ
مطروح اللواء علاء ابو زيد وسفير الإمارات بمصرود. عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة
خليفة التمور مكتبة مركز التراث بمنطقة تيزيرتي بسيوة على هامش المهرجان الدولي الثاني
التمور و يهدف المركز الثقافي إلى الحفاظ على الموروثات الثقافية التقليدية بالواحة
والصناعات البيئية وتشجيع شباب سيوة على دراسة تاريخ اجدادهم وثقافتهم والحرف اليدوية
بها كالتطريز .والمصنوعات من جريد النخل والملح وتطويرها.بالإضافة إلى الحفاظ علي العلوم
الثقافية وورش العمل والحفاظ على الخطوط العربية وذلك بالتعاون مع أهالي سيوة وتشجيع
الشباب خاصة على القراءة والإطلاع
كما قام اللواء علاء ابو زيد محافظ مطروح والمهندس طارق قابيل وزير الصناعة والدكتور عصام فايد وزير الزراعة والدكتور عبد الوهاب زايد امين عام جائزةخليفة الدولية للتمور بتدشين مصنع تعبئة تمور سيوة بعد تنفيذ مشروع تأهيل وتشغيل المصنع بالتعاون بين محافظة مطروح وجائزة خليفة الدولية النخيل التمر والابتكار الزراعي وذلك بهدف تحقيق أقصى فائدة اقتصادية لتمور الواحة وزيادة انتاجيتها وذلك في إطار احتفالات واحة سيوة بالمهرجان السنوي الدولي الثاني لتمور سيوة حيث تم التعرف على مراحل الانتاج بداية من استقبال المنتج من المزارعين مرورا بمراحل الغسل والتعقيم والتعبئة على أحدث تقنية
حيث أكد اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح أن الإحتفال بتدشين وتطوير مصنع التمور بسيوةحدثا هاما خاصة بعد توقف 10 سنوات دون استغلاله ..وتجهيزه بأحدث الأجهزة والمعدات الخاصة طبقاً لأحدث أساليب الجمع والتعقيم والتغليف والتخزين المتعارف عليها من خلال الخبرة الإماراتية المشهورة فى ذلك المجال مساهمةً من جائزة خليفة الدولية لتحقيق الهدف والميزة الإنتاجية والوصول بالمنتج إلى مستوى الجودة العالية بما نطمح إليه جميعا مع الحفاظ على التمور دون اهدارها ،والحفاظ أيضا على الطابع البيئى بالواحة .
واشار الى انه تم توقيع مذكرة تفاهم وتعاون بشأن تطويره وإعادة
تأهيله فى 16 مارس 2016 بدولة الامارات الشقيقة ..حيث سيعمل تطوير المصنع على
الحفاظ على منتج التمور بالواحة وتعظيم العائد الاقتصادي منه مع توفير حوالى 80
فرصة عمل خاصة بأبناء مطروح
واوضح محافظ مطروح أن سيوة موجود بها نحو 700ألف نخلة تنتج نحو84
ألف طن تمور أى بمعدل 120 كجم للنخلة.. وهى إنتاجية عالية يمكن استغلالها
اقتصادياً مع جودة ذلك المنتج العالمى..مع تحسين الإمكانيات الفنية اللازمة للاستفادة
من هذا الانتاج الهائل ..والذي يمكن استثماره و التوسع فى تصديره إلى العديد من
الدول خاصة الأوربية. وفتح أفاق وفرص عمل جديدة للشباب خاصة مع تدريب الجانب
الإماراتي العمالة بالمصنع لمدة ثلاثة أشهرونقل الخبرة الإماراتية الكبيرة في ذلك
المجال وفق المواصفات والمقاييس العالمية
![]()









