حوادث وقضايا
انتحار طالب بالثانوية العامة في بولاق الدكرور
"متحزنيش عليا ياماما.. بابا بيحب أخواتي أكثر مني.. ادعيلي"، تلك هي آخر الكلمات التي قالها طالب بالثانوية العامة لوالدته في رسالة قبل انتحاره بمنطقة بولاق الدكرور.. الحزن يخيم على سكان العقار رقم (2) الكائن في شارع مصطفى رياض، لم تتخيل الأم أن ترى نجلها معلقا أمام أعينها جثة هامدة.. صراخ وعويل وبكاء حزنا على فراق "محمود".
رسوبه في الثانوية العامة العام الماضي..
أداءه السيئ في امتحان اللغة الانجليزية العام الحالي.. شعوره بحب والده لأشقائه أكثر
منه، كانت هي الأسباب التي تسببت في سوء الحالة النفسية لـ"محمود" البالغ
من العمر 19 عاما، ودفعته يفكر في الانتحار.
مشهد مرعب تعرض له والدا الطالب المنتحر،
عندما فوجئا بابنهما معلقا داخل دورة مياه الشقة، لم يتخيلا أن يقوم بهذا التصرف البشع،
لحظات عصيبه عاشها الأب والأم وأشقاء "محمود" من هول المشهد، إلى أن تم اخطار
الأجهزة الأمنية بالواقعة.
تفاصيل الواقعة بدأت عندما تلقى اللواء
هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، اخطارا من مأمور قسم شرطة
بولاق الدكرور، يفيد بورود بلاغا من المستشفى بوصول محمود.ع.م 19 سنة جثة هامدة.. انتقلت
قوة أمنية برئاسة العقيد طارق حمزة مفتش مباحث قطاع غرب الجيزة، لموقع الحادث، وبمناقشة
والدي المتوفي أفادا بأنهما استيقظا من النوم وعثرا على جثة نجلهما داخل دورة المياه
وملفوف حول رقبته "ستارة".
كشفت التحريات التي أجريت تحت إشراف اللواء
إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة للمباحث، وبرئاسة العميد عبد الحميد أبو موسى رئيس
مباحث قطاع الغرب، أن المتوفي كان يمر بأزمة نفسية سيئه، عقب رسوبه في امتحان الثانوية
العامة العام الماضي، وأداءه السيئ في امتحان اللغة الانجليزية في العام الحالي، وعثر
بجوار جثته على خطاب بخط يده موجه لوادته مفاده أنه أقدم على الانتحار لأنه يعلم أن
والده لا يحبه ويفضل أشقائه عنه، ورساله أخرى على هاتفه المحمول يطالب والدته بالدعاء
له وألا تحزن عليه، تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة للتحقيق.










