عربي وعالمي
عشرات العراقين يتظاهرون أمام سفارة أنقرة في بغداد احتجاجا على تصريحات مسؤولين أتراك
السبت 08/أكتوبر/2016 - 07:11 م
تظاهرات
طباعة
sada-elarab.com/414
تظاهر عشرات العراقين ، اليوم السبت ، أمام مبنى السفارة التركية في بغداد
احتجاجا على تصريحات المسؤولين الأتراك التى تتدخل في الشأن الداخلي
العراقي وتجديد بقاء القوات العسكرية التركية في معسكر "بعشيقة شمال شرقي
الموصل.
وهاجم المتظاهرون الذين رفعوا الأعلام العراقية وتجمعوا أما مقر السفارة ببغداد الحكومة التركية،بسحب قواتها من معسكر التدريب في ناحية بعشيقة بالموصل مركز محافظة نينوى، ورددوا هتافات تنتقد انتهاك أنقرة للسيادة العراقية، ورفعوا لافتة مكتوب عليها "تركيا بره بره".
ومن جانبه، لفت النائب عن مجلس النواب العراقي عن نينوي حنين القدو إن معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم(داعش) ستكون
حاسمة وتنهي التحديات والمخاطر على مستقبل العراق، ومنها التدخل التركي في الشؤون الداخلية العراقية.
ونبه القدو، في تصريح صحفي اليوم/السبت/، إلى أن أطراف إقليمية تشجع أطراف داخلية عراقية تحاول إجهاد الحكومة التى تسعي لتحرير نينوى واستغلال معاناة النازحين والأسرى في المناطق تحت سيطرة داعش ولاسيما في مدينة الموصل لتحقيق أجندات طائفية وإخراج عملية تحرير نينوى بالطريقة التي تخدم أهدافهم الاستراتيجية من خلال تمزيق النسيج الاجتماعي لنينوى.
واعتبر تصريحات رئيس وزراء تركيا بن على يلدريم الأخيرة "متغطرسة" وتحاول فرض شروط ورؤى الحكومة التركية على الحكومة العراقية بمنع مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير المحافظة وتعطي لأنقرة الحق في التواجد على الأراضي العراقية والمشاركة في تحرير الموصل وكأنها جزء من الدولة التركية.
ودعا الحكومة العراقية إلى تشكيل تخالف دولي ضد تواجد القوات التركية لإخراجهم من الأراضي العراقية، وتعزيز قدرات وإمكانيات الحشد الشعبي بمقاتلي العشائر من كافة المكونات العراقية للمشاركة في تحرير مناطقهم من داعش.. مطالبا مجلس القضاء الأعلى والادعاء العام إلى ضرورة تحريك دعاوي قضائية ضد الأطراف والأشخاص الذين يتعاونون مع القوات التركية وضد من قام بدعوة هذه القوات إلى التواجد على الأراضي العراقية.
وأضاف: إن معركة تحرير الموصل ستحدد مستقبل العراق وللحفاظ عليه، مؤكدا أن تضافر الجهود الوطنية والقوى السياسية سيسهم في تحرير الأراضي العراقية من الإرهابيين وإلحاق الهزيمة بداعش والحفاظ على العراق كبلد موحد.
يذكر أن الحكومة العراقية طالبت تركيا مرارا باحترام علاقات حسن الجوار وسحب قوات لها دخلت معسكر تدريب "بعشيقة" بالموصل /يوم الخميس 3 ديسمبر 2015/ دون طلب أو إذن من السلطات الاتحادية في بغداد.
وحذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تركيا من مواجهة عسكرية وحرب إقليمية بسبب تدخلها في الموصل، وقال: إننا "نخشي من أن تتحول المغامرة التركية في الموصل إلى مواجهة إقليمية وندعو الحكومة التركية إلى عدم التدخل في الشأن العراقي ".. كما عقدت جامعة الدول العربية اجتماعا ديسمبر الماضي أدان توغل القوات التركية وأكد دعمه للعراق في مساعيه الداعية لانسحابها بشكل كامل.
وهاجم المتظاهرون الذين رفعوا الأعلام العراقية وتجمعوا أما مقر السفارة ببغداد الحكومة التركية،بسحب قواتها من معسكر التدريب في ناحية بعشيقة بالموصل مركز محافظة نينوى، ورددوا هتافات تنتقد انتهاك أنقرة للسيادة العراقية، ورفعوا لافتة مكتوب عليها "تركيا بره بره".
ومن جانبه، لفت النائب عن مجلس النواب العراقي عن نينوي حنين القدو إن معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم(داعش) ستكون
حاسمة وتنهي التحديات والمخاطر على مستقبل العراق، ومنها التدخل التركي في الشؤون الداخلية العراقية.
ونبه القدو، في تصريح صحفي اليوم/السبت/، إلى أن أطراف إقليمية تشجع أطراف داخلية عراقية تحاول إجهاد الحكومة التى تسعي لتحرير نينوى واستغلال معاناة النازحين والأسرى في المناطق تحت سيطرة داعش ولاسيما في مدينة الموصل لتحقيق أجندات طائفية وإخراج عملية تحرير نينوى بالطريقة التي تخدم أهدافهم الاستراتيجية من خلال تمزيق النسيج الاجتماعي لنينوى.
واعتبر تصريحات رئيس وزراء تركيا بن على يلدريم الأخيرة "متغطرسة" وتحاول فرض شروط ورؤى الحكومة التركية على الحكومة العراقية بمنع مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير المحافظة وتعطي لأنقرة الحق في التواجد على الأراضي العراقية والمشاركة في تحرير الموصل وكأنها جزء من الدولة التركية.
ودعا الحكومة العراقية إلى تشكيل تخالف دولي ضد تواجد القوات التركية لإخراجهم من الأراضي العراقية، وتعزيز قدرات وإمكانيات الحشد الشعبي بمقاتلي العشائر من كافة المكونات العراقية للمشاركة في تحرير مناطقهم من داعش.. مطالبا مجلس القضاء الأعلى والادعاء العام إلى ضرورة تحريك دعاوي قضائية ضد الأطراف والأشخاص الذين يتعاونون مع القوات التركية وضد من قام بدعوة هذه القوات إلى التواجد على الأراضي العراقية.
وأضاف: إن معركة تحرير الموصل ستحدد مستقبل العراق وللحفاظ عليه، مؤكدا أن تضافر الجهود الوطنية والقوى السياسية سيسهم في تحرير الأراضي العراقية من الإرهابيين وإلحاق الهزيمة بداعش والحفاظ على العراق كبلد موحد.
يذكر أن الحكومة العراقية طالبت تركيا مرارا باحترام علاقات حسن الجوار وسحب قوات لها دخلت معسكر تدريب "بعشيقة" بالموصل /يوم الخميس 3 ديسمبر 2015/ دون طلب أو إذن من السلطات الاتحادية في بغداد.
وحذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تركيا من مواجهة عسكرية وحرب إقليمية بسبب تدخلها في الموصل، وقال: إننا "نخشي من أن تتحول المغامرة التركية في الموصل إلى مواجهة إقليمية وندعو الحكومة التركية إلى عدم التدخل في الشأن العراقي ".. كما عقدت جامعة الدول العربية اجتماعا ديسمبر الماضي أدان توغل القوات التركية وأكد دعمه للعراق في مساعيه الداعية لانسحابها بشكل كامل.









