اخبار
نصار: المجتمع يحتاج لتجديد الرؤية لفهم أصول الدين وأهدافه
الأربعاء 10/مايو/2017 - 12:27 م
طباعة
sada-elarab.com/39803
أكد الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة أن المجتمع بكل مكوناته بحاجة إلى تجديد الرؤية من أجل فهم صحيح لأصول الدين وأهدافه.
وقال نصار -خلال مؤتمر "الخطاب الديني بين التجديد والحفاظ على الثوابت" الذي تنظمه شعبة اللغة الإنجليزية بكلية الإعلام، اليوم الأربعاء- إن :"الذين تبنوا الأفكار الإرهابية نموا بيننا، فنحن جزء من الأزمة سواء أردنا أم أبينا"، مضيفا أنه عندما تولى مسئولية رئاسة جامعة القاهرة كان الأستاذ لا يأمن على نفسه حين يمشى في طرقاتها والطلاب أيضا.
وتابع قائلا :"عندما أردنا أن نحل المشكلة لم نتحدث في كيفية تطوير الخطاب الديني فقط ولكن تجفيف المنابع التي تؤدي إلى وصول الخطاب المتطرف إلى المتلقين، لأن من يؤمن بفكرة يكون من الصعب التخلي عنها..البعض يجيدون صناعة العقول المتطرفة منذ الصغر من خلال بث الأفكار غير الصحيحة في القرى والمناطق النائية".
وأشار نصار إلى أنه استشعر بالمسئولية تجاه كل طالب يأتي إلى الجامعة وكيف يبعد عنه الأفكار المغلوطة، مضيفا أنه مع التطرف تتحول الفرائض إلى شكل وأن التدين لم يكن أبدا من خلال الشكل، ولكن من خلال تقديم الوجه الحقيقي للدين الذي يستهدف تنظيم حياة الإنسان بشكل صحيح.
من جانبها، قالت الدكتورة أماني فهمي رئيسة الشعبة الإنجليزية بكلية الإعلام جامعة القاهرة إن اختيار موضوع المؤتمر جاء في وقت يعاني فيه المجتمع المصري من غياب الفهم الصحيح للدين، وهو ما أدى إلى وقوع البعض أسرى لتفسيرات مغلوطة، ودفع آخرين إلى الوقوع في براثن تبني أفكار متطرفة.
وأضافت أن المؤتمر يأتي في لحظة مكاشفة تتطلب منا قراءة واعية متأنية لهذا الخطاب، وكيفية إنتاجه وتأثيراته في عقول وقلوب أتباع الديانات المختلفة.
ويتضمن المؤتمر جلستين بمشاركة نخبة من أساتذة الأزهر الشريف ورجال الدين المسيحي.
وقال نصار -خلال مؤتمر "الخطاب الديني بين التجديد والحفاظ على الثوابت" الذي تنظمه شعبة اللغة الإنجليزية بكلية الإعلام، اليوم الأربعاء- إن :"الذين تبنوا الأفكار الإرهابية نموا بيننا، فنحن جزء من الأزمة سواء أردنا أم أبينا"، مضيفا أنه عندما تولى مسئولية رئاسة جامعة القاهرة كان الأستاذ لا يأمن على نفسه حين يمشى في طرقاتها والطلاب أيضا.
وتابع قائلا :"عندما أردنا أن نحل المشكلة لم نتحدث في كيفية تطوير الخطاب الديني فقط ولكن تجفيف المنابع التي تؤدي إلى وصول الخطاب المتطرف إلى المتلقين، لأن من يؤمن بفكرة يكون من الصعب التخلي عنها..البعض يجيدون صناعة العقول المتطرفة منذ الصغر من خلال بث الأفكار غير الصحيحة في القرى والمناطق النائية".
وأشار نصار إلى أنه استشعر بالمسئولية تجاه كل طالب يأتي إلى الجامعة وكيف يبعد عنه الأفكار المغلوطة، مضيفا أنه مع التطرف تتحول الفرائض إلى شكل وأن التدين لم يكن أبدا من خلال الشكل، ولكن من خلال تقديم الوجه الحقيقي للدين الذي يستهدف تنظيم حياة الإنسان بشكل صحيح.
من جانبها، قالت الدكتورة أماني فهمي رئيسة الشعبة الإنجليزية بكلية الإعلام جامعة القاهرة إن اختيار موضوع المؤتمر جاء في وقت يعاني فيه المجتمع المصري من غياب الفهم الصحيح للدين، وهو ما أدى إلى وقوع البعض أسرى لتفسيرات مغلوطة، ودفع آخرين إلى الوقوع في براثن تبني أفكار متطرفة.
وأضافت أن المؤتمر يأتي في لحظة مكاشفة تتطلب منا قراءة واعية متأنية لهذا الخطاب، وكيفية إنتاجه وتأثيراته في عقول وقلوب أتباع الديانات المختلفة.
ويتضمن المؤتمر جلستين بمشاركة نخبة من أساتذة الأزهر الشريف ورجال الدين المسيحي.









