حوادث وقضايا
على طريقة "ريا وسكينه".. نهاية الطفله "شهد" على يد زوجة والدها الخائنه بـ"قطعة قماش"
"شهد" طلفه تبلغ من العمر 6 سنوات، كتب لها القدر أن تعيش مع زوجة أبيها بعد أنفصاله عن والدتها.. وكانت نهايتها على يد زوجة أبيها الخائنه، التي كتمت انفاسها حتى فارقت الحياه، بعدما اكتشفت الطفله الضحيه خيانتها، عبر الهاتف، وهددتها بفضح أمرها وإبلاغ والدها، فكان مصيرها الموت.
"قطعة قماش"، كانت الأداه التي استخدمتها المتهمة في التخلص من الطفله البريئه، التي دفعت حياتها ثمنا للتفكك الأسري.. تقمصت المتهمه دور "ريا وسكينه" للتخلص من الطفله، ووضعت قطعة القماش على فمها، ولم تتركها إلا جثة هامده، وتركتها على فراش الموت، وكأنها لم تفعل شيئا، حتى اكتشف والد الطفله وفاتها.
تفاصيل الجريمه البشعه، بدأت عندما تلقى اللواء هشام العراقي مساعد أول وزير الداخليه لأمن الجيزه، اخطارا من مأمور قسم شرطة العجوزه، يفيد بورود بلاغا من المستشفى، بوصول الطفله شهد.م.ص 6 سنوات، جثه هامده وبها إصابات بالوجه وزرقان بالشفتين، فأمر مدير الأمن بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعه وضبط المتهم.
انتقلت قوة أمنيه برئاسة النقيب عمرو نصير رئيس مباحث نقطة شرطة المهندسين للمستشفى، وقام بمناظرة الجثه، واكتشف إصابتها بعدة إصابات متنوعه، توضح أن الحادث وراءه شبهه جنائيه.
تحريات مكثفه أجريت تحت إشراف اللواء إبراهيم الديب مدير الإداره العامه للمباحث، وبرئاسة العميد شريف الجمل رئيس مباحث قطاع شمال الجيزه، تم التوصل من خلالها إلى أن زوجة والد الطفله المجني عليها وراء إرتكاب الجريمه.. قوة أمنيه قاده المقدم فوزي عامر رئيس مباحث العجوزه، والنقيب أحمد فاروق معاون المباحث، تمكنت من ضبط المتهمه وتدعى ضحى.م.ر 22 سنه، والتي أنكرت إرتكابها الجريمه، وبتطوير مناقشتها وتضييق الخناق عليها، اعترفت أمام العقيد إيهاب شلبي مفتش مباحث وسط الجيزه، بإرتكاب الجريمه، حيث أفادت بأن الطفله سمعتها وهي تتحدث مع أحد الأشخاص ترتبط به بعلاقه، وهددتها بإبلاغ والدها وفضح أمرها، فقامت باستدراجها لغرفتها وأحضرت قطعة قماش وكتمت أنفاسها حتى فارقت الحياه، وأرشدت عن الأداه المستخدمه في إرتكاب الجريمه، وتحرر محضر بالواقعه وأخطرت النيابه للتحقيق.










