اخبار
"استقلال الصحافة" تطالب بإعادة النظر فى "تنظيم الصحافة والإعلام الموحد"
طالبت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ، بإعادة النظر فى مشروع قانون تنظيم الصحافة والإعلام الموحد ، المقرر مناقشته فى الهيئات الصحفية والإعلامية التى تم تشكيلها مؤخرا بناء على قانون التنظيم المؤسسى للصحافة والإعلام.
وقال بشير العدل مقرر اللجنة ، إن مشروع
قانون الصحافة والإعلام بصيغته الحالية ، لن يحقق الأداء الصحفى أو الإعلامى المنشود
فى البلاد ، فضلا عن حالة التمييز الشديدة التى يمارسها بين الصحف المملوكة للدولة
من ناحية ، والصحف الحزبية والخاصة من ناحية أخرى، وهو ما ينعكس بدوره ،وسلبا ، على
حقوق وواجبات الصحفيين عموما.
أوضح العدل إن مشروع القانون خصص بابا كاملا
، وهو الباب الرابع ، للمؤسسات الصحفية القومية ، وتجاهل فى كامل بنوده الصحف الحزبية
والخاصة ، باستثناء مادة واحدة وهى المادة "51" التى أشارت إلى التزامها
بمشاركة الصحفيين فى الإدارة.
وكشف العدل عن وجود تعارض بين قانون التنظيم
المؤسسى ، الذى تم إقراره وتشكيل الهيئات الصحفية والإعلامية على أساسه ، وبين مشروع
قانون تنظيم الصحافة والإعلام المقرر مناقشته ، خاصة فيما يتعلق باختصاصات الهيئة الوطنية
للصحافة، واختيار رؤساء تحرير الإصدارات الصحفية وتشكيل مجالس إدارات الصحف المملوكة
للدولة.
وطالب العدل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام،
والهيئة الوطنية للصحافة ، باعتبارهما الجهتين ذاتا الاختصاص بشئون الصحافة،باعادة
النظر فى مشروع القانون ،بما يضمن العدالة بين الصحفيين جميعهم ، دون تمييز على أساس
مؤسسى ، فضلا عن أنه واجه من قبل اعتراضات شديدة من جانب شخصيات بارزة فى الوسط الصحفى
، أصبحت الآن فى موقع المسئولية وحق اتخاذ القرار.
كما طالب العدل الهيئة الوطنية للصحافة
، بارجاء اختيار رؤساء مجالس إدارات وتحرير الصحف المملوكة للدولة لحين الانتهاء من
إقرار قانون تنظيم الصحافة والإعلام ، الذى يحتوى موادا تختص بعملية الاختيار ، وفى
المقدمة منها تشكيل اللجان الاستشارية فى المؤسسات المختلفة.









