رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

محافظات

أوقاف الإسكندرية تنظم قافلة دعوية تحت عنوان مفهوم العمل الصالح والعمل السيئ

الجمعة 28/فبراير/2020 - 02:19 م
صدى العرب
طباعة
كتب محمد عبد الغني
نظمت مديرية اوقاف الأسكندرية بقيادة فضيلة الشيخ محمد خشبة وكيل وزارة الاوقاف فضيلة د عبدالرحمن نصار وكيل المديرية وإشراف فضيلة الشيخ حسن عبد البصير مدير عام الدعوة قافلة دعوية لاداء خطبة الجمعة فى المساجد التابعة لإدارة الرمل
تحت عنوان " مفهوم العمل الصالح والعمل السيئ"
العمل الصالح الحسن هو الغاية والحكمة من خلق السماوات والأرض، وما جعل على الأرض من زينة، بل ومن الموت والحياة، قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ ، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ ، وقال تبارك اسمه: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾
وإذا كان ذلكم شأن العمل الحسن الصالح فإن محققه المستقيم عليه هو العبد الصالح الفائز من الله تبارك وتعالى بالمتجر الرابح، وإن فاقده أو مسيئه هو العبد الطالح الشقي الخاسر دنيا وآخرة، لما ارتكبه من الكفر والموبقات المهلكات القبائح، فاعملوا صالحاً تجدوه، ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
والعمل هو كل فعل يفعله الإنسان بقصده من نية القلب وإرادته وميله وحركته وقول اللسان وسكوته، وفعل الجوارح وتركها والحسن الصالح منه ما ابتغي به وجه الله ومرضاته من حيث القصد والنية، وكان على وفق الشرع في أصل المشروعية، وتحقق به التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في الأداء والكيفية، وما كان بضد ذلك فهو عمل طالح قبيح لكونه شركاً في القصد والنية، أو البدعة في الأصل والكيفية، قال تعالى في الحديث القدسي: ((أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري فهو للذي أشرك وأنا عنه غني))، وفي رواية: ((تركته وشركه))، وفيما صح من الحديث النبوي أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((من أحدث في أمرنا هذا -وفي رواية- من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، فالعمل الصالح ما ابتغي به وجه الله تعالى في النية وكان على وفق الشرع في الأصل والكيفية، وهو الحسن الذي يترتب عليه الثواب الحسن في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ ، وقال سبحانه: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads