اخبار
انطلاق جلسة الحوار بين مجلسي حكماء المسلمين والكنائس العالمي
الأربعاء 26/أبريل/2017 - 11:37 ص
طباعة
sada-elarab.com/37557
أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، في كلمته في افتتاح جولة الحوار بين مجلسي حكماء المسلمين والكنائس العالمي اليوم، أهمية تفعيل المواطنة باعتبارها الضامن الأكبر لتحقيق المساواة في الحقوق والواجبات بين المسلمين وغير المسلمين..مطالبا قادة الأديان بالاهتمام بتلك القضية للرد العملي على الأوهام التي يتم إلصاقها بالإسلام..مشيرا إلى التعاون في مصر بين الأخوة المسيحيين والمسلمين والتنسيق بينهما من خلال مبادرة بيت العائلة.
ونفى شيخ الأزهر ما يتردد بأن الإرهاب مرتبط بالإسلام واصفا ذلك بالأكاذيب..مؤكدا أن الإرهاب يقتل المسلمين قبل المسيحيين وهو ما تؤكده مراكز الإحصاء، وأن الإرهاب لا دين ولا وطن له وهدفه ضرب الاستقرار من خلال مسجد أو كنيسة أو سوق.
وناشد الدكتور الطيب مجلس الكنائس في جنيف بالتصدي للإسلاموفوبيا..معربا عن مخاوفه من أن تتطور الظاهرة إلى ظاهرة الدين فوبيا في القريب، وتضر بالأديان.
وشدد على ضرورة عدم الانشغال في الصراع بين الأديان السماوية، وإن الخطوة الأولى للحل هي إزالة ما بينها من توترات، ومن مواريث تاريخية لا يصح أن نصطحب آثارها السلبية، أو نستدعيها في الوقت الذي نواجه فيه نذر معركة طويلة مع أعداء الأديان.
وأكد أهمية التعارف والتفاهم بين المؤسسات الدينية، مشيرا إلى سعى الأزهر للقاء قادة المؤسسات الدينية الكبرى في أوروبا في الفاتيكان ولندن وجنيف وفلورنسا وباريس وبرلين، وإيفاده قوافل سلام طافت الكثير من عواصم العالم في آسيا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا.









