اخبار
فلسفة فرج عامر عن " السياحة الداخلية " و " دعم الرئيس" و " طواغيت الغدر"
روج المهندس محمد فرج عامر، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، رئيس نادى سموحة، للسياحة الداخلية بطريقته الخاصة، حيث حرص على نشر صور تعكس جمال المدن السياحية المصرية، عبر صفحته الشخصية، على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك".
كما نشر "عامر" صورا للرحلة التى قام بها بمدينة الجونة، منذ عدة أيام، وأبحر خلالها فى أعماق البحر الأحمر، لممارسة هوايته المفضلة فى اصطياد الأسماك الضخمة، ولم يتوقف عن التقاط الصور، وبثها عبر صفحته الشخصية، فى محاولة عملية للترويج للسياحة الداخلية.
وقال رئيس لجنة الشباب والرياضة ل "صدى العرب": "الدعوة للسياحة الداخلية، فعل وطنى بصبغة إنسانية، خاصة وأن هناك مئات الآلاف من المصريين العاملين فى قطاع السياحة، والمسؤولين عن آلاف الأسر، غرقوا فى أعماق الإفلاس، بسبب الطعنات التى تعرضت لها السياحة المصرية، فى غضون سنوات الفوضى، التى سبقت عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، الذى يسعى لإعادة النبض لقلب السياحة الداخلية، لفك كرب هذه الأسر، وإنعاش الاقتصاد القومى".
وبدا رئيس لجنة الشباب والرياضة "مندهشا" من المصريين الذين يتباهون بالتقاط الصور فى المدن الأوروبية، بينما تعانى السياحة المصرية من الركود، وقال "عامر": "لماذا لا يوفرون العملة الصعبة، بتغيير مسارها من جيوب الأجانب، إلى جيوب أبناء وطنهم، خاصة وأن مصر تضم تشكيلة سياحية ممتعة وساحرة، لا تجتمع فى دولة واحدة، على كوكب الأرض سوى فى مصر، سواء أثرية (ثلث آثار العالم مصرية) أو شاطئية (يجتمع فيها البحران الأبيض والأحمر) أو العلاجية (سيوة عندما يخاطب البشر الطبيعة الخلابة فى صمت)، وكانت مصر مقصدا للملايين من السائحين الأجانب، فلماذا لا ندعم العمالة المصرية، ونتمتع بجمال البقاع السياحية الساحرة فى مصر؟".
وأشاد المهندس فرج عامر، بدور الرئيس السيسى، فى إيجاد حلول ابتكارية لأزمة السياحة، بعيداً عن ضجيج من يبحثون عن السلبيات، مشدداً أن أزمة السياحة المصرية ستشهد إنفراجة فى المستقبل القريب، رغم "المناوشات الإرهابية".
وارتسمت علامات الاستغراب على وجه القطب الصناعى والرياضى المصري، عندما تحدث عن الشريحة التى لا تكف عن انتقاد الرئيس، ومطالبته بإيجاد حلول عاجلة لأزمات مستفحلة فى جسد الوطن منذ عقود، وقال"عامر": "زمن المعجزات ولى، والرئيس يكاد لا يعرف النوم من كثرة الأزمات التى على كاهله، وإصراره على تحصين البلاد من براثن الانهيار، وقيادة سفينة الوطن إلى بر الأمان الاقتصادى والاجتماعى، ولابد أن ندرك أن الرئيس يسدد فاتورة سنوات الفوضى التى تعرضت لها البلاد، والفئة القليلة التى تنتقد الرئيس، وتسعى لتشويه إنجازاته، عليهم أن يسألوا أنفسهم ماذا فعلوا من أجل الوطن؟.. ماذا فعلوا لتطوير أنفسهم؟.. لماذا يتعمدون أن يتناسوا أن هناك أزمات يصنعها الشعب للشعب؟ فأحد الأسباب الرئيسية، فى ارتفاع الأسعار الجنونى عدد من التجار الجشعين، الذين هم من الشعب، وليس الحكومة، عندما تذهب إلى مؤسسة حكومية وتجد موظفاً يتصرف بطريقة غير لائقة مع الجماهير، ولا يراعى ضميره فى عمله، فهذه الفئة من الموظفين ينتمون إلى الشعب فى النهاية.. لذلك لا تلقوا باللوم على الرئيس فى كل الأزمات.. إعملوا بضمير، واجتهدوا لتطوير أنفسكم، وراعوا ضمائركم قبل أن تتحدثوا عن الرئيس الذى يسير على درب الإنجازات منذ الوهلة الأولى لتوليه الحكم".









