اخبار
بالفيديو .. باحث: توظيف الخطباء لمصالح السلطة أفسد مصداقية الأزهر
أكد الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية احمد بان، أن الخطاب الديني يجب الا يخضع لأى سلطة سياسية او جماعات إسلامية لأن الأزمة ظهرت عندما وظف خطاب الأزهر لمصالح السلطة السياسية ففقد مصداقيته وأدى هذا الى إغراء بعض الحركات لإنشاء خطاب آخر متحرر من السلطة و يعبر عنهم و يخدم أفكارهم.
وأضاف بان خلال حديثه لبرنامج الشارع المصري
على قناة "الحدث اليوم": "هناك خطابات أخرى ظهرت مستقلة ليس لها علاقة
بأى حركة أو سلطة و على الرغم من أن هذا الخطاب من المفترض أن يحظى بالانتشار الأكبر
لأنه غير خاضع لأى جهة سياسية أو دولية".
من ناحية أخرى قال الشيخ محمود عامر الباحث فى شئون
الشريعة أنه ضد قصر الخطاب الديني على الأزهر و الأزهريين و لكنه أكد أنه ليس أى شخص يستطيع أن يقدم الخطاب الديني إلا إذا
كان لديه أهلية علمية و لديه قواعد البحث العلمي فى الدين و الشريعة و الفقه.
وأشار إلى أن كل المنتقدين للأزهر والأزهريين
حول الخطاب الديني بعضهم يستخدم اصطلاحات وفق فهمه أو علمنيته فلم نر من المنتقدين لمؤسسه الازهر من لديه خطوط
علمية واضحه لموضوع الخطاب الديني.
فيما أوضح
عامر أن الإعلام المصري يساعد على زرع داعش
من خلال الأمور التى يتناولها فى برامجها فهناك أمور لا يصح مناقشتها على الملأ و هناك
ممارسات لو تم الافصاح عنها تعمل على الفتنه أن لم تظهر بمظهر يراعي كيف يستقبله المشاهدين فإعلامنا غير مؤهل و يزيد نار الفتنة فزمان كان
المسئول عن الدعوه الشيخ محمد عبده اما الان الشيخ ميزو انتم باعلامكم غير المؤهل تعملون
على زيادة نار الفتنه وظهور خوارج هذا العصر الذين يتسمون بالخسه والندالة و القتل
الغدر.
ووجه عامر دعوة كل من يهاجم مؤسسة الأزهر الشريف
أن يبتعدوا عنه فهو حصن من حصون الإسلام نعم لديه بعض الخلل ويتم إصلاحه ولكن إياك
و المؤسسة فسقوط الأزهر يزيد الطين بله ولا يحل أى شيء.









