اخبار
اليونسكو: العالم في حاجة إلى 69 مليون معلم إضافي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
الجمعة 07/أكتوبر/2016 - 07:11 م
طباعة
sada-elarab.com/292
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ،يونسكو،أن العالم في حاجة إلى 69 مليون معلم إضافي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للمنظمة لعام 2030.
وشددت المنظمة - في أحدث توصياتها الصادرة بالاشتراك مع منظمة العمل الدولية بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين المصادف للخامس أكتوبر من كل عام - على "الأهمية القصوى" لمهنة التدريس والحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة نقص المعلمين في جميع أنحاء العالم.
وأشارت إلى أن "العالم سيكون في السنوات ال14 القادمة في حاجة إلى 24.4 مليون معلم في المرحلة الإبتدائية و44.4 مليون في المرحلة الثانوية لتأمين دخول كل طفل إلى المدرسة".
وحسب حصيلة لليونسكو ، فإن نقص المعلمين يعتبر أعلى في إفريقيا حيث تعد إفريقيا جنوب الصحراء المنطقة الأكثر تعرضا لمثل هذا العجز مقارنة ببقية بلدان العالم موضحة أن هذه المنطقة لوحدها في حاجة إلى أكثر من ربع حاجة العالم للمعلمين (نحو 18 مليون) والمقدرة بحوالي 69 مليون معلم لضمان تعليم كل طفل في المنطقة.
أما المركز الثاني بالنسبة للمناطق الأكثر حاجة إلى المعلمين فتحتله جنوب آسيا مع استمرار وجود أقسام دراسية تضم أعدادا أكبر من طاقة استيعابها.
ويحيي العالم منذ عام 1994 اليوم العالمي للمعلمين في الخامس أكتوبر من كل عام وهو بمثابة إحياء لذكرى توقيع التوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية واليونسكو عام 1966 والمتعلقة بأوضاع المعلمين.
وشددت المنظمة - في أحدث توصياتها الصادرة بالاشتراك مع منظمة العمل الدولية بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين المصادف للخامس أكتوبر من كل عام - على "الأهمية القصوى" لمهنة التدريس والحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة نقص المعلمين في جميع أنحاء العالم.
وأشارت إلى أن "العالم سيكون في السنوات ال14 القادمة في حاجة إلى 24.4 مليون معلم في المرحلة الإبتدائية و44.4 مليون في المرحلة الثانوية لتأمين دخول كل طفل إلى المدرسة".
وحسب حصيلة لليونسكو ، فإن نقص المعلمين يعتبر أعلى في إفريقيا حيث تعد إفريقيا جنوب الصحراء المنطقة الأكثر تعرضا لمثل هذا العجز مقارنة ببقية بلدان العالم موضحة أن هذه المنطقة لوحدها في حاجة إلى أكثر من ربع حاجة العالم للمعلمين (نحو 18 مليون) والمقدرة بحوالي 69 مليون معلم لضمان تعليم كل طفل في المنطقة.
أما المركز الثاني بالنسبة للمناطق الأكثر حاجة إلى المعلمين فتحتله جنوب آسيا مع استمرار وجود أقسام دراسية تضم أعدادا أكبر من طاقة استيعابها.
ويحيي العالم منذ عام 1994 اليوم العالمي للمعلمين في الخامس أكتوبر من كل عام وهو بمثابة إحياء لذكرى توقيع التوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية واليونسكو عام 1966 والمتعلقة بأوضاع المعلمين.









