رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة لبحث الاستعدادات للعام الدراسي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ الفنان محمود الدالي يحيي حفلات الصيف بأغاني الزمن الجميل بقرية الشلال البدوية بمرسى مطروح بنك التنمية الصناعية (IDB) والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات يوقعان بروتوكول تعاون لبناء قدرات مجتمع الأعمال ودعم الصادرات المصرية المستشار أحمد حبيب: 7.3 مليار دولار استثمارات جديدة في قناة السويس شهادة نجاح الصناعة المصرية بمشاركة منظمات اقليميه ودولية.. "مراكز معاك" باتحاد الأطباء العرب تنظم مؤتمر ها العربي السادس لتنمية قدرات الطفل خالص العزاء والمواساة لرئيس مدينة طور سيناء في وفاة شقيقه شروط القبول بالمعهد العالي لتكنولوجيا النقل بوردان محافظ الإسكندرية يتابع استعدادات استقبال بطولة الأمم الأفريقية للكرة الطائرة الشاطئية كوشنر يبحث في العلمين تسريع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة إصابة شخصين في حادث تصادم بطريق الزراعي الشرقي بأخميم

فن وثقافة

شارع سوق السلاح "شارع علوي حافظ"

السبت 01/فبراير/2020 - 02:45 م
صدى العرب
طباعة
محمد أبورية
يقع شارع سوق السلاح الذي يعود تاريخه إلى ما يزيد على 700 عام في منطقة الدرب الاحمر  وكان يطلق عليه في البداية «سويقة العزي» نسبة إلى الأمير عز الدين بهادر، أحد أمراء المماليك البحرية الذي يقال انه كان يسكن فيه. 
ولكن وبمرور الوقت بدأ الناس يطلقون على الشارع اسم «سوق السلاح» نظرا لوجود العديد من ورش ومصانع الأسلحة على اختلاف أنواعها فيه، من رماح وسيوف ودروع. حيث كان الشارع يقدم خدماته التسليحية للقلعة أثناء حكم المماليك بمصر. 
ولكن ومع تراجع الطلب على تلك النوعيات من الأسلحة، تحولت الورش الموجودة في الشارع إلى محلات لإصلاح الأسلحة من مسدسات وبنادق. 
وفي الخمسينيات من القرن الماضي اختفت هذه المهنة أيضا شيئا فشيئا وتحولت أنشطة المحلات إلى مجالات أخرى لا علاقة لها بنشأة الشارع كسوق سلاح. 
أول ما يلفت انتباهك عند دخولك الشارع تلك البوابة القابعة عند بدايته وتحمل اسم «منجك السلحدار»، وهي من أروع الآثار التي يرجع تاريخها إلى العصر المملوكي، وأنشأها الأمير «سيف الدين منجك السلحدار» عام 1347 وكانت تعد في العصور الأولى للشارع المدخل الرئيسي له، وتحتوي البوابة التي ما زالت تحتفظ برونقها التاريخي على الرغم من سنوات عمرها المديد، على بعض الرسومات لسيوف ودروع توضح ما كان عليه الشارع قديما كموقع لإنتاج السلاح. 
وعلى بعد خطوات من البوابة يأتي جامع «الجاي اليوسفي» الذي أنشأه الأمير «سيف الدين الجاي بن عبد الله اليوسفي» عام 1373 كمدرسة ومسجد. ويتميز المسجد بأبوابه العملاقة وساحته الداخلية الكبيرة. 
وإلى جانب هذا المسجد، هناك عدد آخر من المساجد من بينها جامع «قطلبغا الذهبي» الذي أنشئ في منتصف العصر المملوكي كمسجد وكتاب لتحفيظ القرآن، وقام الخديوي عباس حلمي بترميمه. كما يوجد في نهاية الشارع مسجد «عارف باشا».
المساجد والبوابة ليست الآثار الوحيدة التي تميز شارع سوق السلاح، حيث يضم أيضا بين جوانبه حمام «بشتاك» الذي يعد من أشهر وأندر الحمامات في مصر وأنشأه الامير «سيف الدين بشتاك الناصر» عام 742هجرية. وظل الناس يستخدمونه لسنوات طويلة.
وعلي بعد خطوات من حمام بشتاك يقع سبيل «رقية دودو» الذي أنشئ كصدقة جارية علي روح «رقية دودو بنت بدوية شاهين بنت الامير رضوان بك» عام 1174. 
وتقع الواجهة الرئيسية له على شارع سوق السلاح، وكان يجسد قمة التطور الفني لذلك العصر بما يضمه من مشغولات نحاسية وحوض سبيل، إلى جانب انه كان مدرسة لتحفيظ القرآن والأحاديث النبوية.
أطلق على الشارع فيما بعد اسم علوي حافظ نسبة الى احد اصغر الضباط الأحرار سنا  وكان قائدا لمعسكر  الفدائيين بالدرب الاحمر اثناء. مقاومة الإحتلال الإنجليزي.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads