اخبار
السفارة البريطانية تنظم ورشة عمل لصياغة حلول عالمية الطراز للمدارس المصرية
الإثنين 30/يناير/2017 - 03:01 م
طباعة
sada-elarab.com/22941
نظمت السفارة البريطانية بالقاهرة اليوم الإثنين بالمشاركة مع مجموعة من الخبراء العالمين من مجموعة ديليفري أسوسيتد ورشة عمل حول التعليم.
وذكرت السفارة - فى بيان صحفى - أنه يشارك فى ورشة العمل مجموعة من المفكرين العالميين والمصريين في مجال التعليم لتحديد فرص جديدة لتقوية تعليم الأطفال المبكر، وتدريب المعلمين، ودور الفاعلين من غير الدول في مجال التعليم.
وحضر الندوة عدد من اللاعبين المختلفين في قطاع التعليم المصري بما فيهم وزارة التعليم، مجتمع المنظمات الأهلية، المنظمات الدولية المعنية مثل اليونيسيف، مراكز بحثية و أكاديمية، و خبراء بريطانيين في مجال التعليم.
و قال السفير البريطاني بالقاهرة جون كاسن ان "المملكة المتحدة هي شريك مصر المثالي في مجال التعليم.
وأضاف أن الموضوعات التي يتم مناقشتها في هذه الورشة تم تحديدها بواسطة من خلال مؤسسات مصرية و خبراء كموضوعات ذات أولوية و نحن فخورون أن العديد من الخبراء البريطانيين والمصريين يعملون معا لمواجهة التحديات التي تواجه مصر خصوصا ما يتعلق منها بتعليم الأطفال المبكر.
ومن جانبها صرحت الخبيرة بمؤسسة ديليفري أسوسيتس، زهيرة سومار بان "ديليفري أسوسيتس هي هيئة استشارات رائدة في مجال القطاع العام و هي تلتزم بتحويل نوعية النظم المتبعة و قيادة تحسينات طموحة لما يمكن أن ينتجه المواطنون ، كنا و مازلنا ملتزمين بالشراكة مع الحكومة البريطانية و وزارة الخارجية البريطانية لدعم عملهم في مجال التعليم في مصر".
وذكرت السفارة البرسطانية فى بيانها ان هذا الحدث الجديد يهدف إلى اكتشاف أفكار جديدة و بناء إجماع في مصر حول الطريق الذي يقود إلى تعليم على طراز عالمي للأطفال المصريين. ديليفري أسوسيتس هي مجموعة استشارات قائدة في مجال القطاع العام تركز على تنفيذ إصلاحات على نطاق واسع و تأسيس وحدات لتنفيذ الإصلاح.
وأضافت السفارة ان المملكة المتحدة تعتبر "أمة التعليم" بالنسبة لمصر، بعدد منح دراسية لمئات طلبة الماجستير و باحثي الدكتوراة المصريين، و برامج لتدريب 300 ألف معلم من خلال المجلس الثقافي البريطاني.
وذكرت السفارة - فى بيان صحفى - أنه يشارك فى ورشة العمل مجموعة من المفكرين العالميين والمصريين في مجال التعليم لتحديد فرص جديدة لتقوية تعليم الأطفال المبكر، وتدريب المعلمين، ودور الفاعلين من غير الدول في مجال التعليم.
وحضر الندوة عدد من اللاعبين المختلفين في قطاع التعليم المصري بما فيهم وزارة التعليم، مجتمع المنظمات الأهلية، المنظمات الدولية المعنية مثل اليونيسيف، مراكز بحثية و أكاديمية، و خبراء بريطانيين في مجال التعليم.
و قال السفير البريطاني بالقاهرة جون كاسن ان "المملكة المتحدة هي شريك مصر المثالي في مجال التعليم.
واليوم، و بالإضافة إلى المنح الدراسية و الشراكات الجامعية فإننا نريد أن نساعد على تحفيز النقاش ووضع مقترحات إصلاح التعليم لتحويل مدارس مصر".
وأضاف أن الموضوعات التي يتم مناقشتها في هذه الورشة تم تحديدها بواسطة من خلال مؤسسات مصرية و خبراء كموضوعات ذات أولوية و نحن فخورون أن العديد من الخبراء البريطانيين والمصريين يعملون معا لمواجهة التحديات التي تواجه مصر خصوصا ما يتعلق منها بتعليم الأطفال المبكر.
ومن جانبها صرحت الخبيرة بمؤسسة ديليفري أسوسيتس، زهيرة سومار بان "ديليفري أسوسيتس هي هيئة استشارات رائدة في مجال القطاع العام و هي تلتزم بتحويل نوعية النظم المتبعة و قيادة تحسينات طموحة لما يمكن أن ينتجه المواطنون ، كنا و مازلنا ملتزمين بالشراكة مع الحكومة البريطانية و وزارة الخارجية البريطانية لدعم عملهم في مجال التعليم في مصر".
وذكرت السفارة البرسطانية فى بيانها ان هذا الحدث الجديد يهدف إلى اكتشاف أفكار جديدة و بناء إجماع في مصر حول الطريق الذي يقود إلى تعليم على طراز عالمي للأطفال المصريين. ديليفري أسوسيتس هي مجموعة استشارات قائدة في مجال القطاع العام تركز على تنفيذ إصلاحات على نطاق واسع و تأسيس وحدات لتنفيذ الإصلاح.
وأضافت السفارة ان المملكة المتحدة تعتبر "أمة التعليم" بالنسبة لمصر، بعدد منح دراسية لمئات طلبة الماجستير و باحثي الدكتوراة المصريين، و برامج لتدريب 300 ألف معلم من خلال المجلس الثقافي البريطاني.









