عربي وعالمي
الرئيس النيجيري السابق يؤكد أهمية التعليم في مواجهة الإرهاب
السبت 14/يناير/2017 - 05:18 م
طباعة
sada-elarab.com/19933
أكد الرئيس النيجيري السابق أولوسيجون أوباسانجو أن الأمن يعزز الديمقراطية، مشيرا إلي أهمية التعليم في مواجهة الأفكار المتطرفة ومواجهاتها.
وطالب - في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر (الأمن الديمقراطي في عصر التطرف والعنف)، والذى تنظمه مركز دراسات السلام والتحول الديمقراطي التابع لمكتبة الإسكندرية - بمنح فرصة للديمقراطية ومنح الفرصة لكل فرد في المجتمع، لافتا إلي أن كل ما يتعلق بالديمقراطية يتعلق بالأمن، وكل ما يتعلق بالأمن يتعلق بالديمقراطية".
وقال "يجب علينا أن نركز على الحرية وعلى الأمن، وأن تكون هناك حلول مستدامة.. وإذا أردنا أن نواجه هذا الأمر فيجب أن نركز على أسباب هذه الظواهر الإرهابية والأفعال التي تتسبب في الإرهاب وغيره".
كما طالب الرئيس النيجري السابق بضرورة وجود تعليم بجودة عالية، مشددا على وجود صلة بين التعليم والتطرف العنيف، لافتا إلي أن التعليم قد يتم توظيفه من قبل المتطرفين.
وأضاف "كما ذكرت منظمة اليونسكو، فإن التطرف يوجد في عقول الأشخاص، وبالتالي يجب أن نبدأ بعقولهم لمنع هذه الأفعال، كما يجب أن نركز على العقول التي تنشر الإرهاب، داعيا الدول إلي التركيز على القضايا التي تحدث في المجتمع والتي تؤدي إلى السخط والعنف في النهاية، وهي الأمور التي تحدث في بعض الأحيان خلال فترة الانتقال السياسي".
وشدد الرئيس النيجيري السابق علي أن عدم وجود مساواة يؤثر على النظام العالمي بأكمله، ويؤدي إلى ردود أفعال معاكسة، كما يؤدي إلى استمرار الغضب والتطرف، مشيرا إلي أن الإرهابيين يتخذون هذه الصراعات من أجل تعزيز وجودهم، منوها بأن البشرية تسعى للحرية.
وتابع "هناك العديد من الدول لديها نسبة عالية من البطالة، وهي مشكلة كبرى، ويجب على الحكومات أن توفر للشباب الوظائف.. وهذا الوضع نراه في الكثير من الدول الأفريقية، مما يؤدي إلى تصعيد في تبنى الأفكار المتطرفة".. مشددا على الحاجة إلى تطوير اقتصاديات شمولية وتطوير الأنظمة التعليمية وتمكين النساء بما يؤدي إلى مواجهة التطرف العنيف والجريمة المنظمة.
وطالب - في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر (الأمن الديمقراطي في عصر التطرف والعنف)، والذى تنظمه مركز دراسات السلام والتحول الديمقراطي التابع لمكتبة الإسكندرية - بمنح فرصة للديمقراطية ومنح الفرصة لكل فرد في المجتمع، لافتا إلي أن كل ما يتعلق بالديمقراطية يتعلق بالأمن، وكل ما يتعلق بالأمن يتعلق بالديمقراطية".
وقال "يجب علينا أن نركز على الحرية وعلى الأمن، وأن تكون هناك حلول مستدامة.. وإذا أردنا أن نواجه هذا الأمر فيجب أن نركز على أسباب هذه الظواهر الإرهابية والأفعال التي تتسبب في الإرهاب وغيره".
كما طالب الرئيس النيجري السابق بضرورة وجود تعليم بجودة عالية، مشددا على وجود صلة بين التعليم والتطرف العنيف، لافتا إلي أن التعليم قد يتم توظيفه من قبل المتطرفين.
وأضاف "كما ذكرت منظمة اليونسكو، فإن التطرف يوجد في عقول الأشخاص، وبالتالي يجب أن نبدأ بعقولهم لمنع هذه الأفعال، كما يجب أن نركز على العقول التي تنشر الإرهاب، داعيا الدول إلي التركيز على القضايا التي تحدث في المجتمع والتي تؤدي إلى السخط والعنف في النهاية، وهي الأمور التي تحدث في بعض الأحيان خلال فترة الانتقال السياسي".
وشدد الرئيس النيجيري السابق علي أن عدم وجود مساواة يؤثر على النظام العالمي بأكمله، ويؤدي إلى ردود أفعال معاكسة، كما يؤدي إلى استمرار الغضب والتطرف، مشيرا إلي أن الإرهابيين يتخذون هذه الصراعات من أجل تعزيز وجودهم، منوها بأن البشرية تسعى للحرية.
وتابع "هناك العديد من الدول لديها نسبة عالية من البطالة، وهي مشكلة كبرى، ويجب على الحكومات أن توفر للشباب الوظائف.. وهذا الوضع نراه في الكثير من الدول الأفريقية، مما يؤدي إلى تصعيد في تبنى الأفكار المتطرفة".. مشددا على الحاجة إلى تطوير اقتصاديات شمولية وتطوير الأنظمة التعليمية وتمكين النساء بما يؤدي إلى مواجهة التطرف العنيف والجريمة المنظمة.









