عربي وعالمي
أردوغان : أنقرة إعداد للحل السلمي في سوريا
الإثنين 09/يناير/2017 - 05:20 م
طباعة
sada-elarab.com/18764
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم /الإثنين/ أن أنقرة بصدد إعداد أرضية للحل السلمي في سوريا من خلال مفاوضات أستانا.
وقال أردوغان - في كلمة أمام المؤتمر السنوي لسفراء العالم في أنقرة ، نقلتها قناة (روسيا اليوم) الإخبارية ، " نتخذ بالتعاون مع روسيا وإيران خطوات تاريخية من أجل فتح الطريق أمام السلام في سوريا" ، مؤكدا على أن التقارب الروسي - التركي المتزايد في المنطقة يدفع الكثيرين لتخريب العلاقات بين البلدين.
وأضاف أن محاولات الذين قتلوا السفير الروسي كارلوف فشلت في تخريب العلاقات الروسية التركية ، مشددا على أن المنظمات الإرهابية تسعى إلى نقل الحرب من سوريا والعراق إلى تركيا وجرها إلى صراع عرقي وطائفي.
وتابع " لا يمكننا أن نقبل بالسياسات الازدواجية التي يتبعها الاتحاد الأوروبي تجاه بلدنا " ، مشيرا إلى أن تركيا تشعر بقلق حيال أمن الأقلية المسلمة في أوروبا.
وقال " إن محاولة الانقلاب الفاشلة التى شهدتها تركيا في منتصف يوليو الماضي سمحت بالفصل بين الوطنيين والخونة في البلاد ، وتوجد صعوبة في مكافحة الإرهابيين من حركة جولن التي تنامت في البلاد خلال ربع القرن مثل السرطان وتسللوا في كل فروع السلطة".
وأكد الرئيس التركي - في ختام كلمته - على أن العلاقات التركية الأمريكية تمر حاليا عبر مرحلة حرجة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.
وقال أردوغان - في كلمة أمام المؤتمر السنوي لسفراء العالم في أنقرة ، نقلتها قناة (روسيا اليوم) الإخبارية ، " نتخذ بالتعاون مع روسيا وإيران خطوات تاريخية من أجل فتح الطريق أمام السلام في سوريا" ، مؤكدا على أن التقارب الروسي - التركي المتزايد في المنطقة يدفع الكثيرين لتخريب العلاقات بين البلدين.
وأضاف أن محاولات الذين قتلوا السفير الروسي كارلوف فشلت في تخريب العلاقات الروسية التركية ، مشددا على أن المنظمات الإرهابية تسعى إلى نقل الحرب من سوريا والعراق إلى تركيا وجرها إلى صراع عرقي وطائفي.
وتابع " لا يمكننا أن نقبل بالسياسات الازدواجية التي يتبعها الاتحاد الأوروبي تجاه بلدنا " ، مشيرا إلى أن تركيا تشعر بقلق حيال أمن الأقلية المسلمة في أوروبا.
وقال " إن محاولة الانقلاب الفاشلة التى شهدتها تركيا في منتصف يوليو الماضي سمحت بالفصل بين الوطنيين والخونة في البلاد ، وتوجد صعوبة في مكافحة الإرهابيين من حركة جولن التي تنامت في البلاد خلال ربع القرن مثل السرطان وتسللوا في كل فروع السلطة".
وأكد الرئيس التركي - في ختام كلمته - على أن العلاقات التركية الأمريكية تمر حاليا عبر مرحلة حرجة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.









