عربي وعالمي
سوريا : إذ لم يحترم وقف إطلاق النار فالمحادثات ستكون أوهاما
الإثنين 09/يناير/2017 - 05:02 م
طباعة
sada-elarab.com/18743
قال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية أسعد عوض الزعبي " إنه إذا لم يحترم النظام والميليشيات الموالية له اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا فإن محادثات أستانة ستكون مجرد أوهام".
وأضاف الزعبي - في تصريح خاص لقناة (سكاي نيوز) عربية اليوم الإثنين - " إن الهدنة أصبحت في طي النسيان بسبب الخروقات المستمرة من قبل النظام ، وإذا لم يقم الجانبان الروسي والتركي خلال الأيام القليلة المقبلة بالضغط على النظام وميليشياته لاحترام الهدنة وضبط وقف إطلاق النار فإن محادثات أستانة ستكون مجرد أوهام".
وتابع " يجب تمهيد الطريق الى مفاوضات أستانة عبر الحفاظ على الهدنة التي تعتبر معبرا أساسيا من أجل الوصول إلى تلك المفاوضات ، وإن انفتاح بشار الأسد على التفاوض في أستانة سببه إدراك الأسد أن رحيله بات وشيكا".
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أكد - في وقت سابق من اليوم - استعداده للتفاوض حول كل شئ في محادثات استانة ، وأضاف " لا أعرف حتى الآن من سيمثل الطرف الآخر في تلك المحادثات ، وهل هذا الطرف من المعارضة له قواعد شعبية على الأرض أم لا ".
وجاءت تصريحات الأسد في الوقت الذي هددت فيه المعارضة بتعليق مشاركتها في محادثات أستانة بدعوى استمرار النظام وحلفاءه في خرق وقف إطلاق النار المتفق عليه برعاية روسيا وتركيا.
وأضاف الزعبي - في تصريح خاص لقناة (سكاي نيوز) عربية اليوم الإثنين - " إن الهدنة أصبحت في طي النسيان بسبب الخروقات المستمرة من قبل النظام ، وإذا لم يقم الجانبان الروسي والتركي خلال الأيام القليلة المقبلة بالضغط على النظام وميليشياته لاحترام الهدنة وضبط وقف إطلاق النار فإن محادثات أستانة ستكون مجرد أوهام".
وتابع " يجب تمهيد الطريق الى مفاوضات أستانة عبر الحفاظ على الهدنة التي تعتبر معبرا أساسيا من أجل الوصول إلى تلك المفاوضات ، وإن انفتاح بشار الأسد على التفاوض في أستانة سببه إدراك الأسد أن رحيله بات وشيكا".
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أكد - في وقت سابق من اليوم - استعداده للتفاوض حول كل شئ في محادثات استانة ، وأضاف " لا أعرف حتى الآن من سيمثل الطرف الآخر في تلك المحادثات ، وهل هذا الطرف من المعارضة له قواعد شعبية على الأرض أم لا ".
وجاءت تصريحات الأسد في الوقت الذي هددت فيه المعارضة بتعليق مشاركتها في محادثات أستانة بدعوى استمرار النظام وحلفاءه في خرق وقف إطلاق النار المتفق عليه برعاية روسيا وتركيا.









