عربي وعالمي
الفلسطيني :الدعوات الإسرائيلية تنهي حل الدولتين
الأحد 08/يناير/2017 - 04:59 م
طباعة
sada-elarab.com/18484
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات اليوم الأحد الدعوات الإسرائيلية الاستعمارية التوسعية .. محذرة من المخاطر الكارثية والتداعيات المترتبة على تلك الدعوات والإجراءات خاصة على فرص تحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.
وقالت الوزارة - في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ - إن هذه الدعوات تتزامن مع تصعيد إسرائيلي غير مسبوق وحرب شرسة على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج) سواء من خلال التصعيد في عمليات هدم المنازل والمنشآت والممتلكات أو تهجير الفلسطينيين من أرضهم وسرقة الأرض الفلسطينية وتخصيصها لصالح الاستيطان ؛ كما حدث مؤخرا في خربة "طانا" و"الخان الأحمر والأغوار.
ونبهت الخارجية الفلسطينية إلى أن اليمين الحاكم في إسرائيل يتسابق في إطلاق هذه الدعوات الاستعمارية التوسعية لضم المناطق المحتلة المصنفة (ج) والكتل الاستيطانية الضخمة الجاثمة عليها ؛ وفي مقدمتها المستوطنات المحيطة بالقدس المحتلة في سعي منه إلى خلق حالة جدل عام في إسرائيل ليس على إنهاء الاحتلال وإنما على تكريسه وتوسيعه وفرض القانون الإسرائيلي على مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية بما يؤدي الى إغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل.
وطالبت المجتمع الدولي والدول كافة بسرعة التعامل وبمنتهى الجدية مع هذا الانفلات الإسرائيلي غير المسبوق من القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والذي ينهي عمليا حل الدولتين عبر التفاوض ، ويفتح المجال واسعا في نقل الصراع لمستويات أخرى يتحمل الاحتلال لوحده مسؤولياته ونتائجه.
وقالت الوزارة - في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ - إن هذه الدعوات تتزامن مع تصعيد إسرائيلي غير مسبوق وحرب شرسة على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج) سواء من خلال التصعيد في عمليات هدم المنازل والمنشآت والممتلكات أو تهجير الفلسطينيين من أرضهم وسرقة الأرض الفلسطينية وتخصيصها لصالح الاستيطان ؛ كما حدث مؤخرا في خربة "طانا" و"الخان الأحمر والأغوار.
ونبهت الخارجية الفلسطينية إلى أن اليمين الحاكم في إسرائيل يتسابق في إطلاق هذه الدعوات الاستعمارية التوسعية لضم المناطق المحتلة المصنفة (ج) والكتل الاستيطانية الضخمة الجاثمة عليها ؛ وفي مقدمتها المستوطنات المحيطة بالقدس المحتلة في سعي منه إلى خلق حالة جدل عام في إسرائيل ليس على إنهاء الاحتلال وإنما على تكريسه وتوسيعه وفرض القانون الإسرائيلي على مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية بما يؤدي الى إغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل.
وطالبت المجتمع الدولي والدول كافة بسرعة التعامل وبمنتهى الجدية مع هذا الانفلات الإسرائيلي غير المسبوق من القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والذي ينهي عمليا حل الدولتين عبر التفاوض ، ويفتح المجال واسعا في نقل الصراع لمستويات أخرى يتحمل الاحتلال لوحده مسؤولياته ونتائجه.









