اخبار
السيسي: علاقاتنا الخارجية تثير قلق وغيرة دول أخرى ولا أتسامح مع الفساد
الأحد 16/أكتوبر/2016 - 01:29 ص
طباعة
sada-elarab.com/1771
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي أن انتماء مصر لقارة أفريقيا وعلاقاتها بدولها عماد رئيسي لسياسة مصر الخارجية مشيرا الى أنه منذ تولى الرئاسة وهو حريص باستمرار علي المشاركة في قمم الاتحاد الأفريقي
وأضاف - خلال حواره مع صحف الأهرام والأخبار والجمهورية - أن مصر تبذل جهوداً كبيرة في لجنة السلم والأمن الأفريقي التي تترأسها وكذلك في اللجنة المعنية بالتغيرات المناخية التي أيضا تترأسها وكانت مصر صوتاً مسموعاً ومؤثراً لأفريقيا في المؤتمر الدولي للتغيرات المناخية بباريس وكذلك تتبنى مصر قضايا دول القارة الأفريقية وهمومها ومطالبها في مجلس الأمن الدولي من خلال عضويتها بالمجلس.
ونوه الرئيس أيضا بمشاركة مصر في التجمعات الاقتصادية الأفريقية واستضافتها بشرم الشيخ قمة التجمعات الثلاثة الأفريقية وكذلك استضافتها الأسبوع الماضي بشرم الشيخ أول تجمع مشترك للبرلمانيين العرب والأفارقة الذي وضع أجندة عمل مشتركة عربية أفريقية.
وأضاف " إنه علي المستوي الثنائي ، فعلاقاتنا وطيدة مع جميع دول القارة ونحن بصدد ترتيب زيارة لبعض الدول الأفريقية التي لم نزرها من قبل في إطار تعزيز التعاون بين مصر وشقيقاتها من دول القارة".
ونوه بأن تفرد مصر بعلاقات قوية مع معظم دول العالم يجعل بعض الدول يضيق صدرها بهذا وتتمني لو نجحت في عزل مصر وحصارها عن محيطها، بل وقد يصل بها الضيق الى السعي لتخريب علاقاتها مع أوروبا والخليج العربي وأفريقيا وإثيوبيا.
وأكد الرئيس على أن مصر تربطها علاقات جيدة مع إثيوبيا تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شئون الآخر مستهجنا الأبواق التي حاولت الوقيعة بين مصر واثيوبيا من خلال ترويج أكاذيب بأننا نتآمر علي إثيوبيا مشيرا الى أن السياسة المصرية لها وجه واحد.
وشدد على أن مصر لم تتدخل في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل في شئون أي دولة ولا يمكن أن تتآمر عليها ، وأضاف " لا يمكن أن أضع يدي في يد أحد وأتآمر عليه ، لقد قلت أمام البرلمان الإثيوبي : كان هناك خياران إما التعاون أو المواجهة واخترنا التعاون".
وأوضح أن كل دولة تتعامل مع أي دولة أخري بما يخدم أهدافها ومصالحها القومية العليا ومصر تتفاعل مع القضايا بما يخدم أهدافها ومصالحها.
وانتقل الرئيس عبد الفتاح السيسي الى علاقات مصر مع عدد من الدول من بينها بريطانيا وأمريكا وروسيا والصين والهند ، مشيرا الى لقائه في نيويورك الشهر الماضي مع تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة وقال " نحن نعطي الوقت والفرصة لأي قيادة جديدة حتي تتعرف علي سياساتنا ومواقفنا بدقة".
وأضاف إن مصر تعلم أن بريطانيا الآن تواجه تحديات ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي ، ومصر تتحرك وتسعي الى تطوير علاقاتها مع بريطانيا.
وأكد الرئيس أن العلاقات المصرية - الأمريكية قوية ومستمرة في مختلف المجالات ، مشيرا الى أن لقاءه مؤخرا في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مع المرشحين في انتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون ودونالد ترامب ، كان الهدف منهما هو التعريف بحقائق الواقع في مصر ، وعرض رؤيتنا للأوضاع في المنطقة ، بما يحقق تفهما أكثر لها عندما يتولي الفائز في الانتخابات منصبه ، ونحن ندير علاقاتنا بوعي وموضوعية ، وقد عبر كلينتون وترامب عن تقدير كل منهما لما جري علي أرض مصر خلال العامين الماضيين.
على جانب آخر أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن علاقات مصر مع روسيا قوية ومتميزه في إطار سياسة التوازن التي تنتهجها في علاقاتها الدولية ، وأضاف إن العلاقة وثيقة بيني وبين الرئيس فلاديمير بوتين ، واتصالاتنا مستمرة ولا تنقطع ، وقد التقيت معه أكثر من مرة في الفترة الماضية ، آخرها خلال حضورنا قمة مجموعة العشرين بالصين.
وأوضح أنه بالنسبة لعودة رحلات الطيران الروسية الى مصر فهناك عمل مشترك مستمر بين الأجهزة المسئولة في مصر وروسيا ، وتأمل مصر أن تكون هناك عودة سريعة لرحلات الطيران.
وفيما يتعلق بالمحطة النووية في الضبعة ، أشار الرئيس الى أن المفاوضات بين مصر وروسيا وصلت إلي مراحلها النهائية في هذا الشأن للوصول إلي اتفاق نهائي ، من المنتظر أن يتم التوقيع عليه قبل نهاية العام.
ونالت العلاقات بين مصر والصين اهتماما كبيرا في حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رؤساء تحرير صحف الأهرام والأخبار والجمهورية ، حيث أعرب عن رضاه بالمستوى المتميز الذي تتمتع به هذه العلاقات ، وقال إن الصين دولة صديقة لمصر وعلاقاتنا تاريخية وقوية ، والموقف الصيني من مصر هو دعمها في مختلف المجالات ، وأود أن أشكر الرئيس الصيني علي دعوته لي للمشاركة في قمة العشرين التي عقدت بالصين مؤخرا ، مشيرا الى أن هذه الدعوة عبرت عن تقدير الصين لدور مصر ومكانتها.
وأضاف - خلال حواره مع صحف الأهرام والأخبار والجمهورية - أن مصر تبذل جهوداً كبيرة في لجنة السلم والأمن الأفريقي التي تترأسها وكذلك في اللجنة المعنية بالتغيرات المناخية التي أيضا تترأسها وكانت مصر صوتاً مسموعاً ومؤثراً لأفريقيا في المؤتمر الدولي للتغيرات المناخية بباريس وكذلك تتبنى مصر قضايا دول القارة الأفريقية وهمومها ومطالبها في مجلس الأمن الدولي من خلال عضويتها بالمجلس.
ونوه الرئيس أيضا بمشاركة مصر في التجمعات الاقتصادية الأفريقية واستضافتها بشرم الشيخ قمة التجمعات الثلاثة الأفريقية وكذلك استضافتها الأسبوع الماضي بشرم الشيخ أول تجمع مشترك للبرلمانيين العرب والأفارقة الذي وضع أجندة عمل مشتركة عربية أفريقية.
وأضاف " إنه علي المستوي الثنائي ، فعلاقاتنا وطيدة مع جميع دول القارة ونحن بصدد ترتيب زيارة لبعض الدول الأفريقية التي لم نزرها من قبل في إطار تعزيز التعاون بين مصر وشقيقاتها من دول القارة".
ونوه بأن تفرد مصر بعلاقات قوية مع معظم دول العالم يجعل بعض الدول يضيق صدرها بهذا وتتمني لو نجحت في عزل مصر وحصارها عن محيطها، بل وقد يصل بها الضيق الى السعي لتخريب علاقاتها مع أوروبا والخليج العربي وأفريقيا وإثيوبيا.
وأكد الرئيس على أن مصر تربطها علاقات جيدة مع إثيوبيا تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شئون الآخر مستهجنا الأبواق التي حاولت الوقيعة بين مصر واثيوبيا من خلال ترويج أكاذيب بأننا نتآمر علي إثيوبيا مشيرا الى أن السياسة المصرية لها وجه واحد.
وشدد على أن مصر لم تتدخل في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل في شئون أي دولة ولا يمكن أن تتآمر عليها ، وأضاف " لا يمكن أن أضع يدي في يد أحد وأتآمر عليه ، لقد قلت أمام البرلمان الإثيوبي : كان هناك خياران إما التعاون أو المواجهة واخترنا التعاون".
وأوضح أن كل دولة تتعامل مع أي دولة أخري بما يخدم أهدافها ومصالحها القومية العليا ومصر تتفاعل مع القضايا بما يخدم أهدافها ومصالحها.
وانتقل الرئيس عبد الفتاح السيسي الى علاقات مصر مع عدد من الدول من بينها بريطانيا وأمريكا وروسيا والصين والهند ، مشيرا الى لقائه في نيويورك الشهر الماضي مع تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة وقال " نحن نعطي الوقت والفرصة لأي قيادة جديدة حتي تتعرف علي سياساتنا ومواقفنا بدقة".
وأضاف إن مصر تعلم أن بريطانيا الآن تواجه تحديات ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي ، ومصر تتحرك وتسعي الى تطوير علاقاتها مع بريطانيا.
وأكد الرئيس أن العلاقات المصرية - الأمريكية قوية ومستمرة في مختلف المجالات ، مشيرا الى أن لقاءه مؤخرا في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مع المرشحين في انتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون ودونالد ترامب ، كان الهدف منهما هو التعريف بحقائق الواقع في مصر ، وعرض رؤيتنا للأوضاع في المنطقة ، بما يحقق تفهما أكثر لها عندما يتولي الفائز في الانتخابات منصبه ، ونحن ندير علاقاتنا بوعي وموضوعية ، وقد عبر كلينتون وترامب عن تقدير كل منهما لما جري علي أرض مصر خلال العامين الماضيين.
على جانب آخر أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن علاقات مصر مع روسيا قوية ومتميزه في إطار سياسة التوازن التي تنتهجها في علاقاتها الدولية ، وأضاف إن العلاقة وثيقة بيني وبين الرئيس فلاديمير بوتين ، واتصالاتنا مستمرة ولا تنقطع ، وقد التقيت معه أكثر من مرة في الفترة الماضية ، آخرها خلال حضورنا قمة مجموعة العشرين بالصين.
وأوضح أنه بالنسبة لعودة رحلات الطيران الروسية الى مصر فهناك عمل مشترك مستمر بين الأجهزة المسئولة في مصر وروسيا ، وتأمل مصر أن تكون هناك عودة سريعة لرحلات الطيران.
وفيما يتعلق بالمحطة النووية في الضبعة ، أشار الرئيس الى أن المفاوضات بين مصر وروسيا وصلت إلي مراحلها النهائية في هذا الشأن للوصول إلي اتفاق نهائي ، من المنتظر أن يتم التوقيع عليه قبل نهاية العام.
ونالت العلاقات بين مصر والصين اهتماما كبيرا في حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رؤساء تحرير صحف الأهرام والأخبار والجمهورية ، حيث أعرب عن رضاه بالمستوى المتميز الذي تتمتع به هذه العلاقات ، وقال إن الصين دولة صديقة لمصر وعلاقاتنا تاريخية وقوية ، والموقف الصيني من مصر هو دعمها في مختلف المجالات ، وأود أن أشكر الرئيس الصيني علي دعوته لي للمشاركة في قمة العشرين التي عقدت بالصين مؤخرا ، مشيرا الى أن هذه الدعوة عبرت عن تقدير الصين لدور مصر ومكانتها.
وتطرق الرئيس عبد الفتاح السيسي ـ خلال حواره مع صحف الأهرام والأخبار والجمهورية ـ إلي الشأن الداخلي والذي تصدره اهتمامه فيه الشباب المصري وأكد أن الشباب سيظل من بين أولى اهتماماته مشيرا الى المؤتمر العام لشباب مصر الذي سيعقد في شرم الشيخ في غضون أيام.
وأضاف أنه منذ أن دعا إلي هذا المؤتمر في يوم الشباب المصري في يناير الماضي والذي أعلن فيه إطلاق عام الشباب ، وهو يتابع التقارير الدورية التي ترفع له عن نتائج الحوار مع شباب مصر في أكثر من ألف مركز شباب علي مستوي الجمهورية ، ولديه في رئاسة الجمهورية الآن قاعدة بيانات شبابية تتيح إجراء استطلاعات رأي إلكترونية لشريحة بلغت أكثر من 105 آلاف شاب.
وأوضح أن مؤتمر الشباب المرتقب في شرم الشيخ يتضمن حوارات مفتوحة مع ممثلي مختلف الشرائح والتيارات السياسية وورش عمل في كل الموضوعات ، وسيضم 3 آلاف مشارك.
وعلى صعيد آخر ، أكد الرئيس السيسي أن القوي السياسية موجودة في الحياة السياسية وداخل البرلمان وتقوم بدور جيد ، مشيرا الى أنه يدعم هذا الدور ويشجعه ، مطالبا الإعلام بأن يدعموهم ويشجعوهم ، وأضاف " إن نضج التجربة الديمقراطية عملية مستمرة لأن التطور الإنساني لا ينتهي ، ونحن نعلق آمالاً كبيرة علي القوي السياسية ، وهم يعملون داخل البرلمان بكل حرية".
وقال الرئيس إن مجلس النواب حقق إنجازاً غير مسبوق في أولي دوراته البرلمانية ، وكان عليه عبء كبير في إقرار عدد كبير من القوانين والتشريعات والانتهاء منها ، ويجب أن نشجعه وأن نقدر ونحترم أداءه وقراراته ، فهو يضم نخبة متنوعة تمثل المجتمع المصري بكامل طوائفه.
وحول ما يراه البعض بأنه لا يوجد ظهير سياسي واضح المعالم يقوم بدوره علي الساحة السياسية المصرية ، أكد الرئيس أن هناك جدلا كبيرا يدور حول هذا الموضوع ، مشيرا الى أن مؤتمر الشباب سيكون فرصة للنقاش والاستماع إلي وجهات النظر في هذا الموضوع وغيره ، حيث ستشارك الأحزاب والقوي السياسية.
وانتقل الرئيس الى الحديث عن قضية محاربة الفساد ، فأكد أن الدولة لا تتسامح أبداً مع الفساد ، وأنه يدعم بقوة أجهزة الدولة المعنية في مكافحة الفساد والتصدي له ، وأضاف " نحن نشن حرباً لا هوادة فيها علي الفساد لمنعه واجتثاثه ، وبالمناسبة فقد تحسن مركز مصر في مؤشر الفساد لدول العالم ، وارتفعت ٨ مراكز من المركز ٩٦ إلي المركز ٨٨ ، غير أن علينا أن ننتبه لأن جزءاً من تقييم الدول يأتي عبر رصد ما ينشر ويذاع في وسائل الإعلام عن حجم الفساد ، وأحياناً يكون ما يتم تداوله غير مدقق".
وأضاف أنه منذ أن دعا إلي هذا المؤتمر في يوم الشباب المصري في يناير الماضي والذي أعلن فيه إطلاق عام الشباب ، وهو يتابع التقارير الدورية التي ترفع له عن نتائج الحوار مع شباب مصر في أكثر من ألف مركز شباب علي مستوي الجمهورية ، ولديه في رئاسة الجمهورية الآن قاعدة بيانات شبابية تتيح إجراء استطلاعات رأي إلكترونية لشريحة بلغت أكثر من 105 آلاف شاب.
وأوضح أن مؤتمر الشباب المرتقب في شرم الشيخ يتضمن حوارات مفتوحة مع ممثلي مختلف الشرائح والتيارات السياسية وورش عمل في كل الموضوعات ، وسيضم 3 آلاف مشارك.
وعلى صعيد آخر ، أكد الرئيس السيسي أن القوي السياسية موجودة في الحياة السياسية وداخل البرلمان وتقوم بدور جيد ، مشيرا الى أنه يدعم هذا الدور ويشجعه ، مطالبا الإعلام بأن يدعموهم ويشجعوهم ، وأضاف " إن نضج التجربة الديمقراطية عملية مستمرة لأن التطور الإنساني لا ينتهي ، ونحن نعلق آمالاً كبيرة علي القوي السياسية ، وهم يعملون داخل البرلمان بكل حرية".
وقال الرئيس إن مجلس النواب حقق إنجازاً غير مسبوق في أولي دوراته البرلمانية ، وكان عليه عبء كبير في إقرار عدد كبير من القوانين والتشريعات والانتهاء منها ، ويجب أن نشجعه وأن نقدر ونحترم أداءه وقراراته ، فهو يضم نخبة متنوعة تمثل المجتمع المصري بكامل طوائفه.
وحول ما يراه البعض بأنه لا يوجد ظهير سياسي واضح المعالم يقوم بدوره علي الساحة السياسية المصرية ، أكد الرئيس أن هناك جدلا كبيرا يدور حول هذا الموضوع ، مشيرا الى أن مؤتمر الشباب سيكون فرصة للنقاش والاستماع إلي وجهات النظر في هذا الموضوع وغيره ، حيث ستشارك الأحزاب والقوي السياسية.
وانتقل الرئيس الى الحديث عن قضية محاربة الفساد ، فأكد أن الدولة لا تتسامح أبداً مع الفساد ، وأنه يدعم بقوة أجهزة الدولة المعنية في مكافحة الفساد والتصدي له ، وأضاف " نحن نشن حرباً لا هوادة فيها علي الفساد لمنعه واجتثاثه ، وبالمناسبة فقد تحسن مركز مصر في مؤشر الفساد لدول العالم ، وارتفعت ٨ مراكز من المركز ٩٦ إلي المركز ٨٨ ، غير أن علينا أن ننتبه لأن جزءاً من تقييم الدول يأتي عبر رصد ما ينشر ويذاع في وسائل الإعلام عن حجم الفساد ، وأحياناً يكون ما يتم تداوله غير مدقق".









