اخبار
سفير فرنسا بالقاهرة: إعادة 12 قطعة أثرية مسروقة لمصر مرة أخرى
الخميس 14/نوفمبر/2019 - 06:36 م
طباعة
sada-elarab.com/174807
قال ستيفن روماتية، السفير الفرنسي بالقاهرة، إن فرنسا تعتزم تمويل مشروعات البنية التحتية للنقل والمواصلات وذلك من خلال الدعم المادي أو مساعدة شركات الفرنسية الجانب المصرى فى دراسة المشروع وأبرزها مشروعي مترو الأنفاق والترام.
وأضاف رومانيه خلال المؤتمر الصحفي عقده بالقنصلية الفرنسية بالإسكندرية، اليوم الخميس، أنه من المقرر عقد مؤتمر خلال يومي 25 و 26 من نوفمبر المقبل بعنوان " البحر المتوسط المستقبل" فى مرسيليا وذلك من أجل طرح المشكلات التي تخص دول والمحافظات التي تطل على البحر الأبيض المتوسط من بينها الإسكندرية وأبرز تلك المشكلات هي التغيرات المناخية وارتفاع منسوب المياه ومحاولة وضع الحلول سريعة لها.
وأشار السفير الفرنسي، أن فرنسا تستهدف تمويل مشروع الدراجات الهوائية فى الإسكندرية "ABC" بتكلفة تقدر 10 ملايين جنيه، حيث توفر عدد من الدراجات الهوائية الذي تعمل بالطاقة الكهربائية والتي تعد صديقة للبيئة، لافتًا إلى أن التكلفة المشروع شامل الجراج للدراجات وتهيئة الشوارع للسير عليها، وأبرزها منطقة سموحة والاستاد كمرحلة أولى ثم الكورنيش المرحلة ثانية.
وأوضح، أن المشروع عبارة عن توفير 34 دراجة هوائية كمرحلة أولى، والعجلة ثلاثية تعمل بالبطارية الكهربائية وتسير نحو 250 كيلو متر حيث تعمل البطارية الكهربائية بحركة البدال، لافتًا، أن المشروع يعد أساس التعاون بين مصر وفرنسا في الأيام المقبلة، بالإضافة إلى نجاح المشروع فى الإسكندرية ستتجه فرنسا إلى تصديره للدول الأفريقية.
وتابع: أنه من المقرر البدء فى استخدام العجلات الهوائية فى بداية العام المقبل، مشيرًا، أنه تم اختيار المشروع من بين العشرات المشاريع الذي قدمته المحافظة، نظرًا لأنه سيساهم فى حل مشكلة التكدس المروري بالإضافة إلى الحد من التلوث البيئي بالمحافظة.
وذكر روماتيه، أنه سيتم طرح الدراجات الهوائية بالإسكندرية وسيتم تحديد الفئات المستفيدة منها من خلال المحافظة، سواء الطلاب والمنظمات أو كيانات حكومية، لافتًا، أن فرنسا تسعى جاهدة لربط شركات الناشئة فى مصر بفرنسا لتحقيق أقصى سبل الاستفادة بالإضافة إلى تزويد شركات الناشئة فى مصر بالشبكة معلومات بالشركات الفرنسية، الذي تساعدها لتمويل مشروعاتها.
وعن التعاون بين مصر وفرنسا بشأن حماية التراث المصري، أكد روماتيه، أن فرنسا أعادت إلى مصر خلال العام الجاري حوالي 12 قطعة أثرية نتيجة التجارة غير المشروعة، مؤكدًا على التعاون بين الشرطة الفرنسية والجمارك المصرية لمنع تلك التجارة.









