اخبار
ابو الغيط: عدم تأهيل الشباب سيجعلهم بيئة خصبة لشتى صنوف التطرف الديني والسياسي
الأربعاء 13/نوفمبر/2019 - 09:19 م
طباعة
sada-elarab.com/173651
أكد أحمـد أبـو الغيـط الأمين العام لجامعة الدول العربية إن سكان العالم العربي هم من أكثر سكان العالم شباباً ،مشددا على انه اذا لم نحسن تأهيل هؤلاء الشباب فسوف تتحول هذه الكتلة الشبابية إلى عبء على الاقتصادات،ومحرك للاضطرابات كما في بعض البلدان وبيئة خصبة لشتى صنوف التطرف الديني والسياسي.
جاء ذلك في كلمته خلال المنتدى العالمي للاستثمار في ريادة الأعمال الذي عقد بالعاصمة البحرينية المنامة اليوم،ووزعتها الجامعة العربية بالقاهرة. واكد ابو الغيط أهمية المحور الرئيسي الذي تم مناقشة أبعاده خلال أعمال هذا المنتدى، وهو "تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال ريادة الأعمال والابتكار"، بالإضافة إلى المحاور والعناصر الأخرى التي تمت مناقشتها والمتعلقة بالفرص والتحديات المرتبطة بتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في الدول النامية، وكيفية تسخير إمكانات الثورة الصناعية الرابعة في الاقتصاد الرقمي وغيره من المجالات.
ولفت الى إن مفتاح نجاح برامج التنمية والتحديث الاقتصادي في العالم العربي هو تمكنها من استقطاب المواهب والكفاءات، وتأهيلها ووضعها في المكان الذي تستحقه،موضحا أن الفجوة الرئيسية التي تفصلنا عن اللحاق بركب الدول المتقدمة وتطورات الاقتصاد العالمي تتعلق بالأساس بقوة رأس المال البشري .
وشدد على إن الاستعداد لمواجهة تبعات الثورة التكنولوجية يتعين أن يحتل صدارة أولوياتنا في المرحلة القادمة، ويتطلب هذا جهداً أكبر في تقليص الفجوة الرقمية مع مناطق العالم الأخرى، إذ لازال أكثر من نصف سكان العالم العربي غير متصلين بالإنترنت كما لا تزال البنية الأساسية الرقمية غير جاهزة لإطلاق إمكانيات المجتمعات والاستفادة الكاملة من طاقات شبابها.
وقال إن العالم العربي يحتاج وقفة حقيقية مع النفس فيما يتعلق بأهمية تطوير مستويات التعليم،داعيا لمعالجة الفجوة بين التعليم وسوق العمل وضعف العلاقة بين مخرجات التعليم ومقتضيات النمو الشامل.
وقال ان جامعة الدول العربية تولي اهتماماً كبيراً بكافة الموضوعات المتعلقة بتهيئة بيئة الاستثمار في المنطقة العربية ،مشيرا الى انه يجري الآن العمل على إعداد اتفاقية جديدة للاستثمار في الدول العربية من أجل استيعاب التطورات الاقتصادية على المستوى الدولي... بما في ذلك المفاهيم الحديثة، مثل مفاهيم التنمية المستدامة، واقتصاد المعرفة والاقتصاد الرقمي كما ستعمل هذه الاتفاقية الجديدة على تشجيع الاستثمار العربي والأجنبي في المنطقة العربية، وإزالة كافة المعوقات التي تواجه المستثمرين.
واضاف أن الابداع والابتكار هما بوابة العبور الوحيدة إلي مستقبل آمن ومزدهر،منوها بما تنطوي عليه المجتمعات العربية من امكانيات هائلة وفرص لا محدودة للنجاح والتفوق،الا أن الأمر يحتاج إلي تهيئة المناخ المناسب لإخراج تلك الطاقات.









