عربي وعالمي
الرئيس الجزائري يدعو إلى لحل النزاعات في العالم العربي
الإثنين 26/ديسمبر/2016 - 04:24 م
طباعة
sada-elarab.com/15972
دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة إلى مضاعفة المبادرات والمساعي السياسية والدبلوماسية لحل النزاعات التي يشهدها العالم العربي والاسلامي.
وقال بوتفليقة - في رسالة إلى المشاركين في الدورة الـ18 لأسبوع القرآن الكريم قرأها نيابة عنه المستشار برئاسة الجمهورية محمد علي بوغازي-: "إن دماء المسلمين تزهق في جل ربوع أمتنا العربية الإسلامية وسفك دماء المسلم عند الله عز وجل من أعظم المحرمات وأكبر الجرائم وهي أول ما يسأل عليها الإنسان يوم الحساب".
وأضاف أن "دماء المسلمين تزهق اليوم في الجارة شقيقتنا ليبيا وفي اليمن وسوريا والعراق وأقطار أخرى من العالم العربي الإسلامي" ، مشيرا الى أنه "أمام هذه المأساة يجب علينا نحن المسلمين أولا أن نضاعف المبادرات والمساعي السياسية والدبلوماسية لحل هذه النزاعات".
وتابع : "علينا نحن أبناء الأمة العربية الإسلامية أن نحتكم إلى تعاليم ديننا الحنيف وأن نرفع عاليا رسالته السمحة كمساهمة منا في بث روح الرحمة في القلوب والسكينة في النفوس والأمن والسلام في الميدان والعدل والإنصاف في حلول المشاكل والوحدة بين أبناء أمة واحدة موحدة بكتاب الله عز وجل".
وأكد الرئيس بوتفليقة أنه تقع "على أبناء أمتنا كذلك مسئولية بدنية من منطلق مراجعنا الروحية والمفاهيم الإنسانية أو واجب الحفاظ على أبداننا" ، موضحا أن "هذا الواجب يكمن في اعتناق واعتلاء نداء الرحمة ونداء التوحيد ونبذ العنف ورفض استعمال ديننا السمح الحنيف بأي طريقة كانت في ارتكاب هذه الجرائم النكراء والمكائد الخسيسة".
في سياق آخر ، ناشد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة العلماء لكي يهبوا للدفاع عن صورة الدين الاسلإمي قائلا :"أناشدكم أنتم العلماء وطليعة الأمة الإسلامية أن تهبوا للدفاع عن صورة ديننا الحنيف الذي يستهدف اليوم عمدا وظلما من طرف أوساط حاقدة وبين مجتمعات لا تعرف عنه الكثير".
وأضاف أن "رسالة الوسطية هي أحسن برهان على نبل الإسلام ونبذه لأي شكل كان من أشكال العنف والغلو, فما بالك بإزهاق الأرواح وإراقة الدماء وغير ذلك من جرائم الإرهاب".
واستطرد رئيس الدولة قائلا بأن "أمتنا مستوقفة اليوم أمام هذا الرهان, وهو رهان عظيم للدفاع عن ديننا, رهان أساس لحفظ البشرية قاطبة من صراع الديانات والطوائف, وكم هي خطيرة مثل هذه الخصومات والصراعات".
وأردف قائلا أن "دماء المسلمين تزهق في جل ربوع أمتنا العربية الإسلامية"، مذكرا بأن "سفك دماء المسلم عند الله عز وجل من أعظم المحرمات وأكبر الجرائم, وهي أول ما يسأل عليها الإنسان يوم الحساب".
وقال بوتفليقة - في رسالة إلى المشاركين في الدورة الـ18 لأسبوع القرآن الكريم قرأها نيابة عنه المستشار برئاسة الجمهورية محمد علي بوغازي-: "إن دماء المسلمين تزهق في جل ربوع أمتنا العربية الإسلامية وسفك دماء المسلم عند الله عز وجل من أعظم المحرمات وأكبر الجرائم وهي أول ما يسأل عليها الإنسان يوم الحساب".
وأضاف أن "دماء المسلمين تزهق اليوم في الجارة شقيقتنا ليبيا وفي اليمن وسوريا والعراق وأقطار أخرى من العالم العربي الإسلامي" ، مشيرا الى أنه "أمام هذه المأساة يجب علينا نحن المسلمين أولا أن نضاعف المبادرات والمساعي السياسية والدبلوماسية لحل هذه النزاعات".
وتابع : "علينا نحن أبناء الأمة العربية الإسلامية أن نحتكم إلى تعاليم ديننا الحنيف وأن نرفع عاليا رسالته السمحة كمساهمة منا في بث روح الرحمة في القلوب والسكينة في النفوس والأمن والسلام في الميدان والعدل والإنصاف في حلول المشاكل والوحدة بين أبناء أمة واحدة موحدة بكتاب الله عز وجل".
وأكد الرئيس بوتفليقة أنه تقع "على أبناء أمتنا كذلك مسئولية بدنية من منطلق مراجعنا الروحية والمفاهيم الإنسانية أو واجب الحفاظ على أبداننا" ، موضحا أن "هذا الواجب يكمن في اعتناق واعتلاء نداء الرحمة ونداء التوحيد ونبذ العنف ورفض استعمال ديننا السمح الحنيف بأي طريقة كانت في ارتكاب هذه الجرائم النكراء والمكائد الخسيسة".
في سياق آخر ، ناشد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة العلماء لكي يهبوا للدفاع عن صورة الدين الاسلإمي قائلا :"أناشدكم أنتم العلماء وطليعة الأمة الإسلامية أن تهبوا للدفاع عن صورة ديننا الحنيف الذي يستهدف اليوم عمدا وظلما من طرف أوساط حاقدة وبين مجتمعات لا تعرف عنه الكثير".
وأضاف أن "رسالة الوسطية هي أحسن برهان على نبل الإسلام ونبذه لأي شكل كان من أشكال العنف والغلو, فما بالك بإزهاق الأرواح وإراقة الدماء وغير ذلك من جرائم الإرهاب".
واستطرد رئيس الدولة قائلا بأن "أمتنا مستوقفة اليوم أمام هذا الرهان, وهو رهان عظيم للدفاع عن ديننا, رهان أساس لحفظ البشرية قاطبة من صراع الديانات والطوائف, وكم هي خطيرة مثل هذه الخصومات والصراعات".
وأردف قائلا أن "دماء المسلمين تزهق في جل ربوع أمتنا العربية الإسلامية"، مذكرا بأن "سفك دماء المسلم عند الله عز وجل من أعظم المحرمات وأكبر الجرائم, وهي أول ما يسأل عليها الإنسان يوم الحساب".









