اخبار
العبيدي: تضحيات أبطال الأمن سبب عودة السياحة لمصر
الجمعة 02/أغسطس/2019 - 01:10 م
طباعة
sada-elarab.com/158242
قال بهجت العبيدي الكاتب المصري المقيم بالنمسا مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج أن شركات السياحة العالمية المنتشرة في أوروبا عادت لتدرج مصر ضمن الوجهات السياحية الأهم التي تعلن لزبائنها عنها.
وأضاف بهجت العبيدي أن الملفت في الإعلانات التي تنشرها تلك الشركات والذي يدعو للفخر أن مصر تتصدر كافة الوجهات السياحية التي تعلن عنها هذه الشركات الكبرى في المجال السياحي، وأنها تعرض الرحلات لمصر بأسعار منافسة؛ وهو ما يزيد توقعاتنا بأن تشهد مصر رواجا كبيرا في قطاع السياحة، ذلك القطاع الذي تضرر كثيرا منذ بداية هذا العقد لما مر بمصر من أحداث.
وذكر بهجت العبيدي أن الإرهاب اللعين وجماعته القبيحة وأعداء مصر، عملوا بكل قوة على أن يحرموا مصر من مواردها، وكان القطاع الأكثر تضررا - لسهولة النيل منه - هو قطاع السياحة! لأنهم يعلمون أن السياح وخاصة الغربيين منهم يبتعدون عن أي منطقة سياحية ينشر عنها أي خبر - مهما كان صغيرا - يعكس عدم تمتعها بالقدر الهائل من الأمن والأمان، وهو ما كان يعمل عليه أعداء مصر بتصوير الحال فيها وكأنها قد أصبحت مستباحة للإرهابيين.
وتابع بهجت العبيدي أن هذا ما كان ليحدث وفي مصر جيش أبي ورجال أشداء، وجنود أبطال أقسموا على أنفسهم ألا ينال عدو من مصر، وأن يقطعوا دابر كل معتد أثيم، وأن يبسطوا الأمن والأمان في ربوع مصر.
وألمح مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج إلى أن ما بذله أبطال القوات المسلحة المصرية الباسلة ورجال الشرطة المصرية لدحر كيد المعتدين، وقطع يد الإرهاب القذرة، ومشاهدة العالم لتلك البطولات التي سطرها أبطال المؤسسة الأمنية المصرية وقدرتهم الفائقة على هزيمة الإرهاب هزيمة منكرة، كان هو السبب الرئيسي الذي بعث الاطمئنان للسياح العاشقين لمصر، ومن ثم للشركات السياحية الباحثة عن الربح، لتجعل مصر على رأس وجهاتها السياحية.
وأكد بهجت العبيدي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر أوامره للمؤسسة العسكرية بالقضاء علة الإرهاب، وكان عاقد العزم على دحره لما لديه من يقين راسخ في قدرات المؤسسة العسكرية ولما يدركه من أن أبطالها يؤمنون بعقيدة حماية مصرية أو الشهادة دونها، وأنهم قادرون على دحر ونحر أي عدو يقترب من مصر، وكل مريض تسول له نفسه نشر الفوضى وإرهاب الشعب المصري. وهو ما حققه جيش مصر العظيم وشرطتها البطلة.









