محافظات
رسالة ماجيستير تناقش خفض السلوك الفوضوي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
الأحد 28/يوليو/2019 - 07:00 م
طباعة
sada-elarab.com/157573
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد بيومي رئيس جامعة مدينة السادات ناقشت كلية التربية بالجامعة، رسالة ماجستير بعنوان "فاعلية برنامج إرشادي معرفي سلوكي لخفض السلوك الفوضوي لدي تلاميذ مدارس المرحلة الإعدادية "، مقدمة من الباحثة صفاء احمد فرحات احمد سالمان بالقاعة الكبري بفندق جامعة مدينة السادات .
وحصلت الباحثة علي درجة الماجستير بتقدير امتياز مع التوصية بتداول الرساله بين المراكز البحث المتخصصة في الجامعات المصرية والعربية
وتكونت لجنة الإشراف و المناقشة والحكم من كل من؛ الدكتور عصام جمعة نصار أستاذ مساعد بقسم علم النفس بكلية التربية جامعة مدينة السادات مشرفا والاستاذ الدكتور فاروق السيد عثمان الاستاذ بقسم علم النفس بكلية التربية جامعة مدينة السادات رئيسا و مناقشا و الاستاذ الدكتور إسماعيل إبراهيم بدر استاذ الصحة النفسية وعميد كلية التربية السابق جامعة بنها عضوا ومناقشا .
ويري الدكتور عصام جمعة نصار أستاذ مساعد بقسم علم النفس ومشرف الرسالة أن أهمية الدراسة هو التعرف على فعالية برنامج إرشادي معرفي سلوكي لخفض السلوك الفوضوي من خلال إعداد و تنفيذ برنامج إرشادى معرفى سلوكى لخفض السلوك الفوضوى لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية.واوضح أن الدراسة اعتمدت علي استخدام المنهج التجريبى و تضمن التصميم التجريبى ذو المجموعتين (التجريبية و الضابطة)، وقد استخدمت الباحثة هذا المنهج للتحقق من فعالية البرنامج الإرشادى المعرفى السلوكى لخفض السلوك الفوضوى لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية.
واضاف ان عينة الدراسة تكونت من (32) تلميذ و تلميذة من المرحلة الإعدادية وذوى السلوك الفوضوى المرتفع، ومتوسط أعمارهم من (12-14) سنة المقيدين بالعام الدراسى 2018/2019 وتم تحديد أفراد العينة مرتفعى السلوك الفوضوى بعد تطبيق مقياس السلوك الفوضوى عليهم، ثم تقسيمهم عشوائيا إلى مجموعتين الأولي
مجموعة تجريبية تتضمن (16) تلميذ و تلميذة.
والمجموعةالثانية ضابطة تتضمن (16) تلميذ و تلميذة.
ونوهت الباحثة صفاء احمد فرحات الي ان ادوات الدراسة كانت مقياس السلوك الفوضوي و بطاقة الملاحظة.
وبرنامج الإرشادي المعرفي السلوكي
واضافت ان الدراسة
لها حدود موضوعية: (برنامج إرشادي- النظرية المعرفية السلوكية- السلوك الفوضوي).
وحدود مكانية حيث تم تطبيق البرنامج بمدرسة عمر بن العاص- مدينة السادات- محافظة المنوفية.
وحدود زمانية: تم تطبيق البرنامج في بداية الفصل الدراسي الأول من 2018/ 2019م
وحدود بشرية: حيث تم تطبيق البرنامج على عينة من تلاميذ المرحلة الإعدادية تتراوح أعمارهم بين (12- 14) عام.
وأشارت الباحثة الي ان الدراسة استخدمت الأساليب الإحصائية
حيث تم تحليل البيانات الإحصائية بإستخدام حزمة الأساليب الإحصائية SPSS
• اختبار مان وتني.
• اختبار ويلكوكسون.
نتائج الدراسة
كشفت الباحثة صفاء احمد فرحات عن نتائج الدراسة عن عدد الحقائق هي:
1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية، وبين متوسط درجات المجموعة الضابطة على مقياس السلوك الفوضوي في التطبيق البعدي .
2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي و التطبيق البعدي لمقياس السلوك الفوضوي (الأبعاد والدرجة الكلية) لصالح التطبيق البعدي.
3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لمقياس السلوك الفوضوي (الأبعاد والدرجة الكلية) ويعزى ذلك إلى عدم تطبيق البرنامج الإرشادي على أفراد المجموعة الضابطة.
4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي والتطبيق التتبعي.
5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية، ومتوسطات رتب المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي في بطاقة الملاحظة (الأبعاد و الدرجة الكلية).
6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي و التتبعي لبطاقة الملاحظة (الأبعاد و الدرجة الكلية).
توصيات الدراسة
وانتهت الدراسة الي عدد من التوصيات المهمة هي:
1- ضرورة تطبيق البرنامج الإرشادى المعرفى السلوكى لخفض السلوك الفوضوى لدى المرحلة الإعدادية لما له من فعالية فى خفض الكثير من المشكلات السلوكية التى تأتى نتيجة الطاقة السلبية الكامنة لدية (عدم تفريع الشحنات السالبة الداخلية)
2- يجب على الأسرة الاهتمام بضرورة اختيار البرامج التى يتم مشاهدتها على وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعى لما لها من تأثير سلبى على الكثير من السلوكيات الغير مقبولة مجتمعيا
3- من الضرورى أن يكون هناك تعاون بين المدرسة والأسرة لمتابعة حالة التلاميذ السلوكية والنفسية دون الاقتصار على الحالة التعليمية فقط وذلك لان عدم الاهتمام بحالة التلميذ النفسية تدفعه إلى اللجوء لبعض السلوكيات الفوضوية التى تؤثر بشكل كبير على الأسرة والمدرسة والأقران جميع المؤسسات تتأثر بشكل كبير والفرد نفسه بشكل خاص
4- تفعيل دور الاخصائى النفسي والاجتماعى بشكل أكثر مما هو عليه داخل المدرسة لما له من أهمية كبرى فى تغيير العديد من السلوكيات
5- حث المعلمين على المساهمة فى مواجهة ظهور السلوك الفوضوى وبشكل كبير وواسع لدى التلاميذ حيث يتم ذلك من خلال احتواء المعلم لتلاميذه بشكل أفضل مما هو عليه وبطرق تتمشي مع طبيعة المرحلة العمرية ومع ميول التلميذ والبعد عن وسائل العقاب التى يكون لها تأثير كبير على شخصية الفرد
6- إنشاء دورات وندوات يتم بها توعية أولياء الأمور بالدور الذى تلعبه فى تنشئة وترسيخ بعض الأفكار والمعتقدات وكيفية انتقاء الأفكار السلبية والايجابية والبعد عن الأفكار والمعتقدات السلبية الخاطئة فى أذهان أبنائهم الصغار وتوعيتهم بطبيعة كل مرحلة عمرية ومظاهرها المختلفة وكيفية التعامل معها بالشكل الصحيح والطرق الإرشادية المناسبة لطبيعة كل مرحلة.
مستخلص الدراسة
هدفت الدراسة إلى التعرف على فعالية برنامج إرشادي معرفي سلوكي لخفض السلوك الفوضوي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية, حيث تم إعداد وتصميم برنامج إرشادي معرفي سلوكي مكون من عشرون جلسة إرشادية, وتكونت عينة الدراسة من (32) تلميذ وتلميذة من تلاميذ المرحلة الإعدادية الذي تبين أن لديهم نسبة مرتفعة من السلوك الفوضوي, وتم تقسيمهم مجموعة تجريبية عددها (16) تلميذ وتلميذة، ومجموعة ضابطة عددها (16) تلميذ وتلميذة، وتم إعداد مقياس السلوك الفوضوي, وبطاقة ملاحظة لكي يتمكن المعلم أو الأخصائي النفسي من ملاحظة السلوكيات الفوضوية لدى التلاميذ, وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية وبين متوسط رتب درجات المجموعة الضابطة على مقياس السلوك الفوضوي وبطاقة الملاحظة في التطبيق البعدي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لمقياس السلوك الفوضوي (الأبعاد والدرجة الكلية) لصالح التطبيق البعدي, وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي والتتبعي في المقياس وبطاقة الملاحظة، وأوصت الدراسة بالاستفادة من نتائج وتوظيفها في خدمة تلاميذ المرحلة الإعدادية، وبضرورة تطوير البرامج الإرشادية لمكافحة السلوكيات المضادة للمجتمع وبخاصة السلوك الفوضوي، لما لهذه البرامج الإرشادية من أهمية كبيرة في خفض السلوك الفوضوي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية.









