عربي وعالمي
جينهاوي: استمرار الوضع المأساوى بسوريا يهدد الأمن القومى العربى والاستقرار العالمي
حذر وزير خارجية تونس خميس جينهاوي من أن استمرار الوضع المأساوي في سوريا يشكل خطرا على الأمن القومي العربي وعلى الاستقرار العالمي.
جاء ذلك في كلمته مساء اليوم الاثنين أمام الجلسة الافتتاحية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب لبحث الأوضاع المأساوية في حلب والذي عقد برئاسة تونس.
ودعا "جينهاوي" إلى وقفة عربية موحدة للمساهمة مع بقية الأطراف الدولية لوقف إطلاق النار في سوريا ، محذرا من أن استمرار الحل العسكري من شأنه أن يتيح المجال للمزيد من تمدد التنظيمات الإرهابية في سوريا.
وانتقد جينهاوي ضعف الدور العربي، وقال "إنه حان الوقت لأن تنكب المجموعة العربية لوضع حد للمأسة السورية".
وطالب "جينهاوي"، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية، بضرورة قيام مجلس الأمن بحماية المدنيين السوريين ووضع حد للمأساة في سوريا من خلال تثبيت وقف إطلاق النار بما يمهد لدخول أطراف الأزمة في عملية سياسية باعتبار أن الحل السياسي والحوار هو الكفيل وحده لإعادة الأمن والاستقرار الى سوريا والمحافظة على مؤسسات دولها واستقلالها وحماية مكونات شعبها.
وندد "جينهاوي" بالعدوان على الشعب السوري ، محملا المجتمع الدولي مسؤولية فرض وقف شامل لاطلاق النار وإتاحة ممرات آمنة لتسهيل دخول المساعدات الانسانية الى المناطق المنكوبة دون شروط مسبقة والحفاظ على سوريا موحدة ، معربا عن أمله في أن يخرج المجلس بقرارات تسهم في انقاذ سوريا من وضعها الراهن .
ورحب "جينهاوي " في السياق ذاته بقرار مجلس الأمن الذي صدر بالإجماع اليوم من أجل نشر مراقبين في سوريا.









