اخبار
« الفلاحين » : براءة الأرز دولياً ومراقبة «بالأقمار الصناعية» محلياً
الجمعة 10/مايو/2019 - 03:31 م
طباعة
sada-elarab.com/146292
قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب الفلاحين ، إن مصر تحتاج ما يقرب من 4.5 مليون طن أرز شعير سنويًا، وسننتج من مساحة المليون و75 ألف فدان الجديدة التي ستتم زراعتها نحو 4 مليون طن أرز شعير، ومع احتياجنا الشديد لزراعة الارز كمحصول استراتيجي واستصلاحي لمحافظات مرتفعة المياه الجوفيه وكحائط صد لمياه البحر وحصول الارز علي البراءة من تسببه في السمنه، حيث
كشفت دراسة يابانية حديثة أن الإكثار من تناول الأرز ربما قد يساعد في مقاومة السمنة،وانتهى الخبراء القائمون على الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا يعتمد بشكل أساسي على الأرز، كانوا أقل عرضة للإصابة بالسمنة مقارنة بأولئك الذين يعيشون في بلدان يعد استهلاك الأرز فيها منخفضًا.
وأوضحت الدراسة أن زيادة متواضعة في مقدار الأرز المتناول بنحو 50 جرامًا للشخص الواحد في اليوم، يمكنها أن تساهم في الحد من انتشار السمنة في العالم بنحو 1%، أي حوالي 650 مليون شخص حول العالم،وقد انتهي البحث إلى ملاحظة أن معدلات السمنة تكون منخفضة في البلدان التي تتخذ من الأرز غذاء أساسي لها.
واضاف ابوصدام لم يشفع كل هذا للأرز ففي مصر قررت الحكومه مراقبة زراعات الأرز بالاقمار الصناعية لضمان الالتزام بالمساحات المقررة،و حظر زراعة الأرز فى محافظات " أسوان، والأقصر، وقنا، وسوهاج، وأسيوط، والمينا، وبنى سويف، والفيوم، والوادى الجديد، والجيزة، والقاهرة، والقليوبية، والمنوفية، ومرسى مطروح، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، والبحر الأحمر، والسويس"، وازالة المشاتل المخالفة وغير المحددة فى المناطق المعلن لزراعتها في مهدها، فى ظل الموقف المائى لمصر فى الوقت الحالى.حيث اصبحت مصر تحت خط الفقر المائى المحدد عالميا بـ1000متر مكعب وتقلصت حصة الفرد من 2000 متر مكعب عام1959 الي اقل من 600متر مكعب هذا العام، حيث كان عدد سكان مصر 25مليون نسمه ووصل الي أكثر من104 مليون نسمه هذا العام،وحصة مصر المائية من نهر النيل ثابته 55.5 مليار متر مكعب منذ 1959 و5مليار من المياه الجوفيه والامطار سنويا واضيف لها مؤخرا حوالي 20مليار متر مكعب من اعادة تدوير مياه الصرف الزراعي وتحلية المياه فيما تحتاج مصر الي 115مليار متر مكعب سنويا،وبذلك فإن العجز المائي في مصر 34.5 مليار متر مكعب سنويا ويستحوذ قطاع الزراعه علي80% من الموارد المائية بمصر.
واشار ابوصدام الي انه وبالرغم من فقرنا المائي وأننا نواجه مشكلة خطيرة لمحدودية الموارد المائية والزيادة السكانية، فإننا نستطيع زراعة ما يكفينا من الارز وتصدير الفائض بتغيير طرق زراعه الارز وطرق الري وتغيير الاصناف،
لافتا ان طريقة الزراعة بالتسطير(بزراعة البذرة الجافه بأرض جافه) توفر المياه حيث يروي الارز كل اسبوع وهذه الطريقه توفر 40% مقارنه بالطرق العاديه وكذا الزراعة بالتكثيف باستخدام بادرة رز واحده علي مسافات 25سم×25سم بين السطور، ويتم الري علي فترات متباعدة وطريقة الزراعه علي مصاطب توفر كمية مياه كبيرة،
كما أن تغيير نظم الري من الغمر، الي الري بالطرق الحديثه كالري بطريقة الامطار الصناعيه اوبالتنقيط كل ذلك يوفر لنا المياه ويجعل الارز مثله مثل أي محصول صيفي اخر .
لافتا ان مصر تملك أصناف من تقاوى الأرز مثل "سخا101و104.و107و108 جيزة 178.و,179، هجين مصر 1وسخا سوبر 300"والتى تتحمل طوال فترات الرى من عشرة إلى أثنى عشرة يوم، وجميعها مبكرة النضج وعالية الإنتاجية و فترة النمو من 120 الى 130 يوما فى الشتل و110 إلى 120 يوما فى حال التسطير.
منطقة المرفقات









