عربي وعالمي
العاهل الأردني يؤكد ضرورة بناء مشروع عربي للعراق
الإثنين 19/ديسمبر/2016 - 07:05 م
طباعة
sada-elarab.com/14612
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ضرورة بناء مشروع عربي يدعم أبناء العراق في المرحلة القادمة، وكذلك العمل مع المجتمع الدولي لإرساء الاستقرار وبناء مستقبل أفضل للشعب العراقي.
وشدد الملك عبدالله الثاني - خلال استقباله في قصر الحسينية بعمان اليوم الإثنين، نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي، ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري- على أهمية العمل مع الأشقاء في العراق لدعم استقرار بلدهم ووحدته وازدهاره.
ووفقا لبيان صدر اليوم، عن الديوان الملكي الهاشمي، فقد جرى خلال اللقاء استعراض التطورات السياسية والأمنية على الساحة العراقية.
ولفت الملك عبدالله الثاني إلى ضرورة توفير الدعم العربي لإعادة بناء العراق ومحاربة الإرهاب، ومساعدة العراقيين في ترتيب أوضاعهم، ومد جسور التواصل فيما بينهم لبناء رؤية مشتركة حيال المستقبل الذي يحقق فيه جميع أبناء العراق طموحهم، وليبنوا بلدهم على أسس وطنية تحقق الازدهار وترسخ الاستقرار.
كما تناول اللقاء استعراض التحديات التي تواجه العراق، وسبل مساعدته على تحسين أوضاع المناطق المنكوبة فيه والتعامل مع النازحين.
وأكد الملك أهمية اتفاق جميع مكونات الشعب العراقي على خارطة طريق تقود إلى مستقبل أفضل، مشددا على استعداد الأردن الكامل، ومن خلال ترؤسه للقمة العربية كذلك، لدعم العراق بكل إمكانياته.
بدورها، أكدت القيادات السياسية العراقية ضرورة رعاية الأردن لمشروع عربي للعراق، مشددين على أهمية عامل الوقت والحاجة إلى العمل سريعا لقطع الطريق أمام الجهات التي تسعى لتحقيق أجندتها الخاصة على حساب العراقيين ووحدتهم واستقرارهم.
وأعربت القيادات العراقية عن إدانتها واستنكارها للحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف رجال الأمن العام وقوات الدرك والمدنيين في محافظة الكرك (جنوبي الأردن)، وأدى إلى استشهاد عدد منهم، معربين عن تعازيهم للملك عبدالله الثاني وللشعب الأردني وأسر الشهداء، وأمنياتهم للمصابين بالشفاء العاجل.
وشدد الملك عبدالله الثاني - خلال استقباله في قصر الحسينية بعمان اليوم الإثنين، نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي، ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري- على أهمية العمل مع الأشقاء في العراق لدعم استقرار بلدهم ووحدته وازدهاره.
ووفقا لبيان صدر اليوم، عن الديوان الملكي الهاشمي، فقد جرى خلال اللقاء استعراض التطورات السياسية والأمنية على الساحة العراقية.
ولفت الملك عبدالله الثاني إلى ضرورة توفير الدعم العربي لإعادة بناء العراق ومحاربة الإرهاب، ومساعدة العراقيين في ترتيب أوضاعهم، ومد جسور التواصل فيما بينهم لبناء رؤية مشتركة حيال المستقبل الذي يحقق فيه جميع أبناء العراق طموحهم، وليبنوا بلدهم على أسس وطنية تحقق الازدهار وترسخ الاستقرار.
كما تناول اللقاء استعراض التحديات التي تواجه العراق، وسبل مساعدته على تحسين أوضاع المناطق المنكوبة فيه والتعامل مع النازحين.
وأكد الملك أهمية اتفاق جميع مكونات الشعب العراقي على خارطة طريق تقود إلى مستقبل أفضل، مشددا على استعداد الأردن الكامل، ومن خلال ترؤسه للقمة العربية كذلك، لدعم العراق بكل إمكانياته.
بدورها، أكدت القيادات السياسية العراقية ضرورة رعاية الأردن لمشروع عربي للعراق، مشددين على أهمية عامل الوقت والحاجة إلى العمل سريعا لقطع الطريق أمام الجهات التي تسعى لتحقيق أجندتها الخاصة على حساب العراقيين ووحدتهم واستقرارهم.
وأعربت القيادات العراقية عن إدانتها واستنكارها للحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف رجال الأمن العام وقوات الدرك والمدنيين في محافظة الكرك (جنوبي الأردن)، وأدى إلى استشهاد عدد منهم، معربين عن تعازيهم للملك عبدالله الثاني وللشعب الأردني وأسر الشهداء، وأمنياتهم للمصابين بالشفاء العاجل.









