عربي وعالمي
الأمم المتحدة تؤكد على أهمية مسار وهران للسلم والأمن في أفريقيا
الأحد 18/ديسمبر/2016 - 05:49 م
طباعة
sada-elarab.com/14365
التقى وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة اليوم الأحد الأمين العام المساعد المعني بعمليات حفظ السلم بالأمم المتحدة هرفي لادسوس على هامش أعمال الملتقى الرابع رفيع المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا الذي يعقد بولاية وهران الواقعة شمال غربي العاصمة الجزائر.
وقال لادسوس ، عقب اللقاء ، "إنه تم التطرق إلى مستوى العلاقات بين الطرفين التي تعود إلى وقت طويل"..مؤكدا على الأهمية البالغة التي يحظى بها مسار وهران للسلم والأمن في إفريقيا في مجال تعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ، مضيفا "لدينا الكثير لنقوم به معا ".
ويمثل لادسوس هيئة الأمم المتحدة في أعمال الملتقى الرابع رفيع المستوى للسلم والأمن بوهران الذي انطلق أمس السبت بوهران ليستمر ثلاثة أيام بمشاركة عدد من الدول الإفريقية وخبراء وممثلين لهيئات إقليمية وأممية لبحث الإشكالات ذات الصلة بالأمن والسلم المطروحة على الصعيد الافريقي.
ويتضمن برنامج الملتقى عدة محاور أبرزها ورش إسكات صوت الأسلحة في حدود سنة 2020 وتقييم الأوضاع ودور الفاعلين الدوليين بما في ذلك الأمم المتحدة ولمحة عن الشراكة بين مجلسي الأمن للاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن الدولي..أجندة عمل المؤسستين وكذلك مسألة تمويل عمليات دعم السلم والأمن للاتحاد الأفريقي.
ويتناول الملتقى عبر هذه الورش عديدا من المسائل والإشكالات المطروحة على صعيد القارة الأفريقية ذات الصلة بالأمن والسلم في إفريقيا إلى جانب تقييم الأعمال المنجزة في إطار تجسيد التوصيات الناتجة عن أعمال الدورة السابقة للملتقى.
وقال لادسوس ، عقب اللقاء ، "إنه تم التطرق إلى مستوى العلاقات بين الطرفين التي تعود إلى وقت طويل"..مؤكدا على الأهمية البالغة التي يحظى بها مسار وهران للسلم والأمن في إفريقيا في مجال تعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ، مضيفا "لدينا الكثير لنقوم به معا ".
ويمثل لادسوس هيئة الأمم المتحدة في أعمال الملتقى الرابع رفيع المستوى للسلم والأمن بوهران الذي انطلق أمس السبت بوهران ليستمر ثلاثة أيام بمشاركة عدد من الدول الإفريقية وخبراء وممثلين لهيئات إقليمية وأممية لبحث الإشكالات ذات الصلة بالأمن والسلم المطروحة على الصعيد الافريقي.
ويتضمن برنامج الملتقى عدة محاور أبرزها ورش إسكات صوت الأسلحة في حدود سنة 2020 وتقييم الأوضاع ودور الفاعلين الدوليين بما في ذلك الأمم المتحدة ولمحة عن الشراكة بين مجلسي الأمن للاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن الدولي..أجندة عمل المؤسستين وكذلك مسألة تمويل عمليات دعم السلم والأمن للاتحاد الأفريقي.
ويتناول الملتقى عبر هذه الورش عديدا من المسائل والإشكالات المطروحة على صعيد القارة الأفريقية ذات الصلة بالأمن والسلم في إفريقيا إلى جانب تقييم الأعمال المنجزة في إطار تجسيد التوصيات الناتجة عن أعمال الدورة السابقة للملتقى.









